حرف الميم
) مروان بن الحكم بن أبي العاصي بن أمية بن عم عثمان بن عفان يقال : له رؤية ، فإن ثبتت فلا يعرج على من ، تكلم فيه ، وقال عروة بن الزبير : كان مروان لا يتهم في الحديث ، وقد روى عنه سهل بن سعد الساعدي الصحابي اعتمادا على صدقه ، وإنما نقموا عليه أنه رمى طلحة يوم الجمل بسهم ، فقتله ، ثم شهر السيف في طلب الخلافة حتى جرى ما جرى ، فأما قتل طلحة فكان متأولا فيه ، كما قرره الإسماعيلي وغيره ، وأما ما بعد ذلك فإنما حمل عنه سهل بن سعد ، وعروة ، وعلي بن الحسين ، وأبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث ، وهؤلاء أخرج البخاري أحاديثهم عنه في صحيحه لما كان أميرا عندهم بالمدينة قبل أن يبدو منه في الخلاف على ابن الزبير ما بدا ، والله أعلم ، وقد اعتمد مالك على حديثه ورأيه والباقون سوى مسلم . ( ع ) مروان بن معاوية الفزاري من شيوخ أحمد ، ثقة مشهور ، تكلم فيه بعضهم ؛ لكثرة روايته عن الضعفاء والمجهولين ، فقال علي ابن المديني : كان ثقة فيما يروي عن المعروفين ، وقال أحمد : كان ثقة حافظا يحفظ حديثه كله نصب عينيه رحمه الله ، احتج به الأئمة ، وأخرج البخاري من حديثه عن خمسة من شيوخه المعروفين ، وهم : حميد ، وعاصم الأحول ، وإسماعيل بن أبي خالد ، وأبو يعقوب العبدي ، وهاشم بن هاشم . ( خ د م س ) مسكين بن بكير الحراني أبو عبد الرحمن ، من شيوخ أحمد ، وثقه ابن عمار ، وقال أحمد ، وابن معين ، وأبو حاتم : لا بأس به ، زاد أحمد : في حديثه خطأ ، وزاد أبو حاتم : كان يحفظ الحديث ، وقال أبو أحمد الحاكم في الكنى : كان كثير الوهم والخطأ ، قلت : ليس له في البخاري سوى حديث واحد عن شعبة عن خالد الحذاء ، عن مروان الأصفر ، عن ابن عمر في قوله تعالى : وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ وتابعه عليه عنده روح بن عبادة عن شعبة ، وروى له مسلم ، وأبو داود ، والنسائي .
( خ ت ق ) مطرف بن عبد الله النيسابوري الأطروش ، صاحب مالك ، لقيه البخاري ، قال ابن أبي حاتم : عن أبيه صدوق ، ولكنه مضطرب الحديث ، وقدمه على إسماعيل بن أبي أويس ، وقال ابن سعد ، والدارقطني : ثقة ، وذكره ابن عدي في الكامل ، وساق له أحاديث منكرة ، والذنب فيها من الراوي عنه أحمد بن داود الحراني ، فقد كذبه الدارقطني ، قلت : ليس لمطرف في البخاري سوى حديثين : أحدهما حديث الاستخارة ، وتابعه عليه قتيبة وغيره عنده ، والآخر : أخرجه في الصلاة بمتابعة ، وروى له الترمذي ، وابن ماجه . ( ع ) معاذ بن هشام الدستوائي البصري ، من أصحاب الحديث الحذاق ، وثقه يحيى بن معين في رواية عثمان الدارمي ، واعتمده علي ابن المديني ، وقال الدوري عن ابن معين : صدوق وليس بحجة ، وقال ابن أبي خيثمة عن ابن معين : ليس بذاك القوي ، وقال ابن عدي : ربما يغلط في الشيء ، وأرجو أنه صدوق ، وتكلم فيه الحميدي من أجل القدر ، قلت : لم يكثر له البخاري ، واحتج به الباقون . ( خ س ت ) معاوية بن إسحاق بن طلحة بن عبيد الله التميمي ، وثقه أحمد والنسائي ، وقال أبو حاتم : لا بأس به ، وقال أبو زرعة : شيخ واه ، قلت : ما له في البخاري سوى حديث واحد في الجهاد عن عمته عائشة بنت طلحة ، عن عائشة حديث : جهادكن الحج .
وقد تابعه عليه عنده حبيب بن أبي عمرة ، وروى له النسائي ، وابن ماجه . ( خ م د س ) معبد بن سيرين الأنصاري ، مولاهم ، أخو محمد وأنس وحفصة ، كان أكبر الأخوة ، وثقه العجلي ، وابن سعد ، وقال يحيى بن معين : يعرف وينكر ، قلت : احتج به الشيخان ، وأبو داود ، والنسائي ، وليس هو بالمكثر ما له في البخاري غير حديثين . ( ع ) معتمر بن سليمان التيمي ، وثقه ابن معين ، وأبو حاتم ، وابن سعد ، والعجلي ، وقال يحيى القطان : كان سَيِّئ الحفظ ، وقال ابن خراش : كان يخطئ إذا حدث من حفظه ، وإذا حدث من كتابه فهو ثقة ، قلت : أكثر ما أخرجه له البخاري مما توبع عليه ، واحتج به الجماعة .
( خ م د ق ) معروف بن خرّبوذ المكي من صغار التابعين ، ضعفه يحيى بن معين ، وقال أحمد : ما أدري كيف هو ، وقال الساجي : صدوق ، وقال أبو حاتم : يكتب حديثه ، قلت : ما له في البخاري سوى موضع في العلم ، وهو حديثه عن أبي الطفيل ، عن علي : حدثوا الناس بما يعرفون . الحديث ، وروى له مسلم ، وأبو داود ، وابن ماجه حديثه عن أبي الطفيل : أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم في الحج . ( ع ) معلى بن منصور الرازي ، نزيل بغداد ، لقيه البخاري ، قال أحمد : ما كتبت عنه ، وكان يحدث بما يوافق الرأي ، وكان يخطئ ، حكاه أبو طالب عن أحمد ، وقال أبو حاتم الرازي : قيل لأحمد : لِمَ لم تكتب عنه ؟ فقال : كان يكتب الشروط ، ومن كتبها لم يخل من أن يكذب ، ووثقه يحيى بن معين ، والعجلي ، ويعقوب بن شيبة ، وابن سعد ، لكن قال : اختلف فيه أصحاب الحديث ، وقال ابن عدي : أرجو أنه لا بأس به ؛ لأني لم أجد له حديثا منكرا ، قلت : روى له البخاري حديثين : أحدهما في تفسير سورة الأحزاب عن علي بن الهيثم ، عنه ، عن حماد بن زيد ، عن ثابت ، عن أنس في شأن زينب بنت جحش مختصرا ، بمتابعة سليمان بن حرب ، ومسدد ، كلاهما عن حماد بن زيد أتم منه .
والثاني : في البيوع عن محمد بن عبد الرحيم ، عنه ، عن هشيم ، وروى له الباقون . ( ع ) معمر بن راشد صاحب الزهري ، كان من أثبت الناس فيه ، قال ابن معين وغيره : ثقة إلا أنه حدث من حفظه بالبصرة بأحاديث غلط فيها ، قاله أبو حاتم وغيره ، وقال العلائي عن يحيى بن معين : حديث معمر عن ثابت البناني ضعيف ، وقال ابن أبي خيثمة عن ابن معين : إذا حدثك معمر عن الزهري ، وابن طاوس فحديثه مستقيم ، وما عمل في حديث الأعمش شيئا ، وإذا حدث عن العراقيين خالفه أهل الكوفة وأهل البصرة ، وقال عمرو بن علي : كان معمر من أصدق الناس ، وقال النسائي : ثقة مأمون ، قلت : أخرج له البخاري من روايته عن الزهري ، وابن طاوس ، وهمام بن منبه ، ويحيى بن أبي كثير ، وهشام بن عروة ، وأيوب ، وثمامة بن أنس ، وعبد الكريم الجزري وغيرهم ، ولم يخرج له من روايته عن قتادة ، ولا ثابت البناني إلا تعليقا ، ولا من روايته عن الأعمش شيئا ، ولم يخرج له من رواية أهل البصرة عنه إلا ما توبعوا عليه عنه ، واحتج به الأئمة كلهم . ( خ د س ق ) مغيرة بن عبد الرحمن بن الحارث بن عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة المخزومي ، وثقه يعقوب بن شيبة ، وقال عباس الدوري عن ابن معين : ثقة ، وقال الآجري : قلت لأبي داود : إن عباسا حكى عن ابن معين أنه ضعف مغيرة بن عبد الرحمن الحزامي ، ووثق المخزومي ، فقال : غلط عباس ، قال أبو داود : المخزومي ضعيف .
قلت : وأخرج له مع ذلك في سننه ، وليس له في البخاري سوى حديث واحد في غزوة مؤتة من روايته ، عن عبد الله بن سعيد بن أبي هند ، عن نافع ، عن ابن عمر ، وتابعه عنده سعيد بن أبي هلال ، عن نافع . ( ع ) مغيرة بن عبد الرحمن بن عبد الله بن خالد بن حزام بن خويلد بن أسد الأسدي الحزامي ، قال أحمد ، وأبو داود : لا بأس به ، وقال أبو زرعة : هو أحب إلي من عبد الرحمن بن أبي الزناد ، وشعيب بن أبي حمزة في أبي الزناد ، وقد تقدم في ترجمة الذي قبله أن ابن معين ضعفه ، وقال النسائي : ليس بالقوي ، وقال ابن عدي : تفرد بأحاديث وعامتها مستقيمة ، وقد اعتمده الجماعة . ( ع ) مغيرة بن مقسم الضبي الكوفي ، أحد الأئمة ، متفق على توثيقه ، لكن ضعف أحمد بن حنبل روايته ، عن إبراهيم النخعي خاصة ، قال : كان يدلسها ، وإنما سمعها من حماد ، قلت : ما أخرج له البخاري عن إبراهيم إلا ما توبع عليه ، واحتج به الأئمة .
( ع ) المفضل بن فضالة القتباني المصري ، وثقه يحيى بن معين ، وأبو زرعة ، والنسائي وآخرون ، وقال أبو حاتم ، وابن خراش : صدوق ، وقال ابن سعد : منكر الحديث ، قلت : اتفق الأئمة على الاحتجاج به ، وجميع ما له في البخاري حديثان : أحدهما في فضائل القرآن عن عقيل ، عن الزهري ، عن عروة ، عن عائشة في التعوذ بالمعوذات ، وتابعه عليه عنده الليث ، وثانيهما : في الصلاة عن عقيل ، عن ابن شهاب ، عن أنس في قصر الصلاة في السفر ، وتابعه الليث عليه أيضا وهو في مسلم . ( خ ) مقدم بن محمد بن يحيى بن عطاء المقدمي الواسطي ، من شيوخ البخاري ، روى عنه عن عمه القاسم بن يحيى ، عن عبيد الله بن عمر ، عن نافع ، عن ابن عمر حديثين : أحدهما في تفسير سورة النور في اللعان ، والآخر : في التوحيد أن الله يقبض السماوات ، وهذان الحديثان لهما عنده طرق ، وقد وثقه أبو بكر البزار والدارقطني ، وابن حبان ، لكن لما ذكره في الثقات ، قال : يغرب ويخالف ، فهذا إن كان كثر منه حكم على حديثه بالشذوذ ، وقد بينا أن الحديثين للذين أخرجهما له البخاري مما وافق عليه لا مما خالف فيه ، والله أعلم . ( خ 4 ) مقسم مولى ابن عباس ، اشتهر بذلك للزومه له ، وهو مولى عبد الله بن الحارث بن نوفل ، وثقه العجلي ، ويعقوب بن سفيان ، والدارقطني ، وأحمد بن صالح المصري فيما نقل ابن شاهين عنه ، وقال مهنأ : قلت لأحمد بن حنبل : من أثبت أصحاب ابن عباس فقال : ستة فذكرهم ، قلت له : فقسم ، قال : دون هؤلاء ، وقال ابن سعد : كان ضعيفا ، وقال الساجي : تكلم الناس في بعض روايته ، قلت : لم يخرج له البخاري في صحيحه إلا حديثا واحدا ، ذكره في المغازي من طريق هشام بن يوسف ، وفي التفسير من طريق عبد الرزاق ، كلاهما عن ابن جريج ، عن عبد الكريم الجزري ، عنه ، عن ابن عباس : لا يستوي القاعدون من المؤمنين عن بدر والخارجون إلى بدر ، كذا أورده مختصرا ، وأخرجه الترمذي من طريق حجاج ، عن ابن جريج بتمامه ، وهو من غرائب الصحيح .
( خ م د س ق ) منصور بن عبد الرحمن بن طلحة بن الحارث بن طلحة بن أبي طلحة بن عبد العزى بن عثمان بن عبد الدار العبدري الحجبي المكي ، وأمه صفية بنت شيبة ، قال الأثرم : أحسن أحمد الثناء عليه ، وقال النسائي ، وابن سعد : ثقة ، وقال ابن حبان : كان ثبتا تقيا ، وشذ ابن حزم فقال : ليس بالقوي ، قلت : بل احتج به الجماعة كلهم ، لكن لم يخرج له الترمذي . ( خ 4 ) المنهال بن عمرو الأسدي مولاهم الكوفي ، قال ابن معين ، والنسائي ، والعجلي وغيرهم : ثقة ، وقال ابن أبي حاتم : سمعت عبد الله بن أحمد يقول : سمعت أبي يقول : ترك شعبة المنهال بن عمرو على عمد ، قال ابن أبي حاتم : لأنه سمع من داره صوت قراءة بالتطريب ، كذا قال ابن أبي حاتم ، والذي رواه وهب بن جرير عن شعبة أنه قال : أتيت منزل المنهال ، فسمعت منه صوت الطنبور ، فرجعت ولم أسأله ، قلت : فهلا سألته عسى كان لا يعلم ، قلت : وهذا اعتراض صحيح ، فإن هذا لا يوجب قدحا في المنهال ، وروى ابن أبي خيثمة بسند له عن المغيرة بن مقسم أنه كان ينهى الأعمش عن الرواية عن المنهال ، وأنه قال ليزيد بن أبي زياد : نشدتك بالله هل كانت تجوز شهادة المنهال على درهمين ؟ قال : اللهم لا ، قلت : وهذه الحكاية لا تصح ؛ لأن راويها محمد بن عمر الحنفي ، لا يعرف ، ولو صحت فإنما كره منه مغيرة ما كره شعبة من القراءة بالتطريب ؛ لأن جريرا حكى عن مغيرة أنه قال : كان المنهال حسن الصوت ، وكان له لحن يقال له وزن سبعة ، وبهذا لا يجرح الثقة وذكر الحاكم أن يحيى القطان غمزه ، وحكى المفضل العلائي أن ابن معين كان يضع من شأنه ، وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سمعت أبي يقول : أبو بشر أحب إلي من المنهال بن عمر وأبو بشر أوثق ، وقال الجوزجاني : كان سَيِّئ المذهب ، وقد جرى حديثه ، قلت : فأما حكاية العلائي فلعل ابن معين كان يضع منه بالنسبة إلى غيره كالحكاية عن أحمد ، ويدل على ذلك أن أبا حاتم حكى عن ابن معين أنه وثقه ، وأما الجوزجاني فقد قلنا غير مرة : إن جرحه لا يقبل في أهل الكوفة ؛ لشدة انحرافه ونصبه ، وحكاية الحاكم عن القطان غير مفسرة ، ومع ذلك فما له في البخاري سوى حديث عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس في تعويذ الحسن والحسين من رواية زيد بن أبي أنيسة ، عنه ، وحديث آخر : في تفسير حم فصلت ، اختلف فيه الرواة هل هو موصول أو معلق ؟ . ( ع ) موسى بن إسماعيل التبوذكي أبو سلمة ، أحد الأثبات الثقات ، اعتمده البخاري ، فروى عنه كثيرا ، ووثقه الجمهور ، وشذ ابن خراش فقال : تكلم الناس فيه ، وهو صدوق ، كذا قال ولم يفسر ذلك الكلام ، وقد قال ابن معين : ثقة مأمون .
( ع ) موسى بن عقبة المدني مشهور من صغار التابعين ، صنف المغازي ، وهو من أصح المصنفات في ذلك ، ووثقه الجمهور ، وقال ابن معين : كتاب موسى بن عقبة عن الزهري من أصح الكتب ، وقال مرة : في روايته عن نافع شيء ليس هو فيه كمالك وعبيد الله بن عمر ، قلت : فظهر أن تليين ابن معين له إنما هو بالنسبة إلى رواية مالك وغيره لا فيما تفرد به ، وقد اعتمده الأئمة كلهم ، وقد وثقه مطلقا في رواية عباس الدوري ، وغير واحد عنه ، والله أعلم . ( خ د ت ق ) موسى بن مسعود أبو حذيفة النهدي من شيوخ البخاري صدوق في حفظه شيء قاله أحمد ، وقال ابن معين : لم يكن من أهل الكذب ، وقال العجلي : ثقة ، وقال أبو حاتم : صدوق ولكنه كان يصحف ، وروى عن الثوري بضعة عشر ألف حديث ، وفي بعضها شيء وهو أقل خطأ من مؤمل بن إسماعيل ، وقال ابن خزيمة : لا يحتج به ، وقال الساجي : كان يصحف وهو لين ، وقال الترمذي : يضعف في الحديث ، قلت : روى عنه البخاري أحاديث : أحدها في العتق بمتابعة الربيع بن يحيى ، كلاهما عن زائدة بمتابعة عثام بن علي ، كلاهما عن هشام بن عروة ، عن امرأته فاطمة بنت المنذر عن أسماء بنت أبي بكر في الأمر بالعتاقة في الكسوف ، وثانيها : في الرقاق حديث ابن مسعود : الجنة أقرب إلى أحدكم من شراك نعله والنار مثل ذلك ، وقد تابعه عليه وكيع وغيره عن سفيان ، ثالثها : في القدر حديث حذيفة : لقد خطبنا النبي صلى الله عليه وسلم خطبة ما ترك فيها شيئا إلى قيام الساعة إلا ذكره . الحديث ، وقد تابعه أبو معاوية ، ووكيع عند مسلم ، وهذا جميع ما له في البخاري ، وعلق عنه موضعا آخر في آخر الجهاد ، وهو حديث أبي إسحاق ، عن البراء في صلح الحديبية وهو عنده من طرق أخرى عن أبي إسحاق ، وروى له أصحاب السنن إلا النسائي .
( خ م د ) موسى بن نافع أبو شهاب الحناط ، أثنى عليه أبو نعيم ، وقال إسحاق بن منصور عن ابن معين : ثقة ، وقال أحمد بن حنبل : موسى بن نافع منكر الحديث ، وقال علي ابن المديني عن يحيى القطان : أفسدوه علينا ، قلت : ما له في الصحيحين سوى حديثه عن عطاء عن جابر في متعة الحج بمتابعة ابن جريج وغيره عن عطاء ، وروى له النسائي حديثا آخر ، ويتعجب من قول صاحب الكمال : مجمع على ثقته مع كون ابن عدي ذكره في الكامل ، وقال : ليس بالمعروف . ( خ س ) ميمون بن سياه البصري تابعي ، ضعفه يحيى بن معين ، وقال أبو داود : ليس بذاك ، وقال أبو حاتم : ثقة ، قلت : ما له في البخاري سوى حديثه عن أنس : من صلى صلاتنا . الحديث بمتابعة حميد الطويل ، وروى له النسائي .