بَاب قَوْلِهِ وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ
كهيعص قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : أَسْمِعْ بِهِمْ وَأَبْصِرْ اللَّهُ يَقُولُهُ ، وَهُمْ الْيَوْمَ لَا يَسْمَعُونَ وَلَا يُبْصِرُونَ . فِي ضَلالٍ مُبِينٍ يَعْنِي قَوْلَهُ أَسْمِعْ بِهِمْ وَأَبْصِرْ الْكُفَّارُ يَوْمَئِذٍ أَسْمَعُ شَيْءٍ وَأَبْصَرُهُ . لأَرْجُمَنَّكَ لَأَشْتِمَنَّكَ ، وَرِئْيًا مَنْظَرًا .
وَقَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ : تَؤُزُّهُمْ أَزًّا تُزْعِجُهُمْ إِلَى الْمَعَاصِي إِزْعَاجًا . وَقَالَ مُجَاهِدٌ : إِدًّا عِوَجًا . قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : وِرْدًا عِطَاشًا .
أَثَاثًا مَالًا . إِدًّا قَوْلًا عَظِيمًا . رِكْزًا صَوْتًا .
غَيًّا خُسْرَانًا . بُكِيًّا : جَمَاعَةُ بَاكٍ . صِلِيًّا صَلِيَ يَصْلَى .
نَدِيًّا وَالنَّادِي وَاحِدٌ : مَجْلِسًا . قَوْلُهُ : ( ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ﴾- سُورَةُ كهيعص ) سَقَطَتِ الْبَسْمَلَةُ لِغَيْرِ أَبِي ذَرٍّ ، وَهِيَ لَهُ بَعْدَ التَّرْجَمَةِ . وَرَوَى الْحَاكِمُ مِنْ طَرِيقِ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : الْكَافُ مِنْ كَرِيمٍ ، وَالْهَاءُ مِنْ هَادِي ، وَالْيَاءُ مِنْ حَكِيمٍ ، وَالْعَيْنُ مِنْ عَلِيمٍ ، وَالصَّادُ مِنْ صَادِقٍ وَمِنْ وَجْهٍ آخَرَ عَنْ سَعِيدٍ نَحْوَهُ لَكِنْ قَالَ : يَمِينُ بَدَلَ حَكِيمٍ ، وَ عَزِيزٌ بَدَلَ عَلِيمٍ .
وَلِلطَّبَرِيِّ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ عَنْ سَعِيدٍ نَحْوَهُ لَكِنْ قَالَ : الْكَافُ مِنَ كَبِيرِ وَرَوَى الطَّبَرِيُّ من طَرِيقَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : كهيعص قَسَمٌ ، أَقْسَمَ اللَّهُ بِهِ ، وَهُوَ مِنْ أَسْمَائِهِ وَمِنْ طَرِيقِ فَاطِمَةَ بِنْتِ عَلِيٍّ قَالَتْ : كَانَ عَلِيٌّ يَقُولُ : يَا كهيعص اغْفِرْ لِي وَقَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ قَتَادَةَ : هِيَ اسْمٌ مِنْ أَسْمَاءِ الْقُرْآنِ . قَوْلُهُ : ( وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : أَسْمِعْ بِهِمْ وَأَبْصِرْ اللَّهُ يَقُولُهُ ، وَهُمُ الْيَوْمُ لَا يَسْمَعُونَ وَلَا يُبْصِرُونَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ يَعْنِي قَوْله : أَسْمِعْ بِهِمْ وَأَبْصِرْ الْكُفَّارُ يَوْمَئِذٍ أَسْمَعُ شَيْءٍ وَأَبْصَرُهُ ) وَصَلَهُ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ مِنْ طَرِيقِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ عَطَاءٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، وَعِنْدَ عَبْدِ الرَّزَّاقِ عَنْ قَتَادَةَ أَسْمِعْ بِهِمْ وَأَبْصِرْ يَعْنِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ . زَادَ الطَّبَرِيُّ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ عَنْ قَتَادَةَ : سَمِعُوا حِينَ لَا يَنْفَعُهُمُ السَّمْعُ ، وَأَبْصَرُوا حِينَ لَا يَنْفَعُهُمُ الْبَصَرُ .
قَوْلُهُ : لأَرْجُمَنَّكَ لَأَشْتُمَنَّكَ ) وَصَلَهُ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ بِإِسْنَادِ الَّذِي قَبْلَهُ ، وَمِنْ وَجْهٍ آخَرَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : الرَّجْمُ الْكَلَامُ . قَوْلُهُ : ( وَرِئْيًا مَنْظَرًا ) وَصَلَهُ الطَّبَرِيُّ مِنْ طَرِيقِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ بِهِ ، وَلِابْنِ أَبِي حَاتِمٍ مِنْ طَرِيقِ أَبِي ظَبْيَانَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : الْأَثَاثُ الْمَتَاعُ ، وَالرِّئْيُ الْمَنْظَرُ . وَمِنْ طَرِيقِ أَبِي رَزِينٍ قَالَ : الثِّيَابُ .
وَمِنْ طَرِيقِ الْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ قَالَ : الصُّوَرُ . وَسَيَأْتِي مِثْلُهُ عَنْ قَتَادَةَ . قَوْلُهُ : ( وَقَالَ أَبُو وَائِلٍ إِلَخْ ) تَقَدَّمَ فِي أَحَادِيثِ الْأَنْبِيَاءِ .
قَوْلُهُ : ( وَقَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ تَؤُزُّهُمْ أَزًّا تُزْعِجُهُمْ إِلَى الْمَعَاصِي إِزْعَاجًا ) كَذَا هُوَ فِي تَفْسِيرِ ابْنِ عُيَيْنَةَ وَمِثْلُهُ عِنْدَ عَبْدِ الرَّزَّاقِ ، وَذَكَرَهُ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ سَعْدٍ وَهُوَ أَبُو دَاوُدَ الْحَفْرِيُّ ، عَنْ سُفْيَانَ وَهُوَ الثَّوْرِيُّ قَالَ : تُغْرِيهِمْ إِغْرَاءً . وَمِثْلُهُ عِنْدَ ابْنِ أَبِي حَاتِمٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، وَمِنْ طَرِيقِ السُّدِّيِّ : تُطْغِيهِمْ طُغْيَانًا . قَوْلُهُ : ( وَقَالَ مُجَاهِدٌ : إِدًّا عِوَجًا ) سَقَطَ هَذَا مِنْ رِوَايَةِ أَبِي ذَرٍّ ، وَقَدْ وَصَلَهُ الْفِرْيَابِيُّ مِنْ طَرِيقِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ مِثْلَهُ .
قَوْلُهُ : ( وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : وِرْدًا عِطَاشًا ) تَقَدَّمَ فِي بَدْءِ الْخَلْقِ . قَوْلُهُ : أَثَاثًا مَالًا ، وَصَلَهُ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ مِنْ طَرِيقِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ عَنْهُ ، وَقَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنْ مَعْمَرٍ عَنْ قَتَادَةَ أَحْسَنُ أَثَاثًا وَرِئْيًا قَالَ : أَكْثَرُ أَمْوَالًا وَأَحْسَنُ صُوَرًا . قَوْلُهُ : إِدًّا قَوْلًا عَظِيمًا ) وَصَلَهُ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ مِنْ طَرِيقِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ .
قَوْلُهُ : غَيًّا خُسْرَانًا ) ثَبَتَ لِغَيْرِ أَبِي ذَرٍّ ، وَقَدْ وَصَلَهُ الطَّبَرِيُّ مِنْ طَرِيقِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، وَقَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ : الْغَيُّ وَادٍ فِي جَهَنَّمَ بَعِيدُ الْقَعْرِ ، أَخْرَجَهُ الْحَاكِمُ ، وَالطَّبَرِيُّ . وَمِنْ طَرِيقِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ مِثْلَهُ ، وَمِنْ طَرِيقِ أَبِي أُمَامَةَ مَرْفُوعًا مِثْلَهُ وَأَتَمَّ مِنْهُ . قَوْلُهُ : رِكْزًا صَوْتًا ) وَصَلَهُ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ مِنْ طَرِيقِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، وَعِنْدَ عَبْدِ الرَّزَّاقِ ، عَنْ قَتَادَةَ مِثْلَهُ ، وَقَالَ الطَّبَرِيُّ : الرِّكْزُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ الصَّوْتُ الْخَفِيُّ .
قَوْلُهُ : ( وَقَالَ غَيْرُهُ : بُكِيًّا جَمَاعَةُ بَاكٍ ) هُوَ قَوْلُ أَبِي عُبَيْدَةَ ، وَتُعُقِّبَ بِأَنَّ قِيَاسَ جَمْعِ بَاكٍ مِثْلُ قَاضٍ وَقُضَاةٍ ، وَأَجَابَ الطَّبَرِيُّ بِأَنَّ أَصْلَهُ بُكُوًّا بِالْوَاوِ الثَّقِيلَةِ مِثْلُ قَاعِدٍ وَقُعُودٍ فَقُلِبَتِ الْوَاوُ لِمَجِيئِهَا بَعْدَ كَسْرَةٍ ، وَقِيلَ هُوَ مَصْدَرٌ عَلَى وَزْنِ فُعُولٍ مِثْلُ جَلَسَ جُلُوسًا ، ثُمَّ قَالَ : يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ الْمُرَادُ بِالْبُكِيِّ نَفْسُ الْبُكَاءِ ، ثُمَّ أُسْنِدَ عَنْ عُمَرَ أَنَّهُ قَرَأَ هَذِهِ الْآيَةَ فَسَجَدَ ثُمَّ قَالَ : وَيْحَكَ هَذَا السُّجُودُ فَأَيْنَ الْبُكَاءُ ؟ كَذَا قَالَ ، وَكَلَامُ عُمَرَ يَحْتَمِلُ أَنْ يُرِيدَ الْجَمَاعَةَ أَيْضًا أَيْ أَيْنَ الْقَوْمُ الْبُكِيُّ . قَوْلُهُ : صِلِيًّا صَلِيَ يَصْلَى ) هُوَ قَوْلُ أَبِي عُبَيْدَةَ وَزَادَ : وَالصِّلِيُّ فُعُولٌ ، وَلَكِنِ انْقَلَبَتِ الْوَاوُ يَاءً ثُمَّ أُدْغِمَتْ . قَوْلُهُ : نَدِيًّا وَالنَّادِي وَاحِدٌ مَجْلِسًا ) قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ قَتَادَةَ فِي قَوْلِهِ : وَأَحْسَنُ نَدِيًّا قَالَ : مَجْلِسًا ، وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ فِي قَوْلِهِ : وَأَحْسَنُ نَدِيًّا أَيْ مَجْلِسًا ، وَالنَّدِيُّ وَالنَّادِي وَاحِدٌ وَالْجَمْعُ أَنْدِيَةٌ ، وَقِيلَ أُخِذَ مِنَ النَّدَى وَهُوَ الْكَرْمُ لِأَنَّ الْكُرَمَاءُ يَجْتَمِعُونَ فِيهِ ، ثُمَّ أُطْلِقَ عَلَى كُلِّ مَجْلِسٍ .
وَقَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ فِي السِّيرَةِ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : فَلْيَدْعُ نَادِيَهُ النَّادِي الْمَجْلِسُ ، وَيُطْلَقُ عَلَى الْجُلَسَاءِ . قَوْلُهُ : ( وَقَالَ مُجَاهِدٌ : فَلْيَمْدُدْ فَلْيَدَعْهُ ) هُوَ بِفَتْحِ الدَّالِ وَسُكُونِ الْعَيْنِ ، وَصَلَهُ الْفِرْيَابِيُّ بِلَفْظِ فَلْيَدَعْهُ اللَّهُ فِي طُغْيَانِهِ أَيْ يُمْهِلُهُ إِلَى مُدَّةٍ ، وَهُوَ بِلَفْظِ الْأَمْرِ وَالْمُرَادُ بِهِ الْإِخْبَارُ . وَرَوَى ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ مِنْ طَرِيقِ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ قَالَ فِي حَرْفِ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ : قُلْ مَنْ كَانَ فِي الضَّلالَةِ فَإِنَّ اللَّهَ يَزِيدُهُ ضَلَالَةً .
1 - بَاب وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ 4730 - حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ ، حَدَّثَنَا أَبِي ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ ، حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يُؤْتَى بِالْمَوْتِ كَهَيْئَةِ كَبْشٍ أَمْلَحَ ، فَيُنَادِي مُنَادٍ : يَا أَهْلَ الْجَنَّةِ فَيَشْرَئِبُّونَ وَيَنْظُرُونَ ، فَيَقُولُ : هَلْ تَعْرِفُونَ هَذَا ؟ فَيَقُولُونَ : نَعَمْ ، هَذَا الْمَوْتُ . وَكُلُّهُمْ قَدْ رَآهُ . ثُمَّ يُنَادِي : يَا أَهْلَ النَّارِ ، فَيَشْرَئِبُّونَ وَيَنْظُرُونَ ، فَيَقُولُ : هَلْ تَعْرِفُونَ هَذَا ؟ فَيَقُولُونَ : نَعَمْ ، هَذَا الْمَوْتُ .
وَكُلُّهُمْ قَدْ رَآهُ ، فَيُذْبَحُ . ثُمَّ يَقُولُ : يَا أَهْلَ الْجَنَّةِ ، خُلُودٌ فَلَا مَوْتَ . وَيَا أَهْلَ النَّارِ ، خُلُودٌ فَلَا مَوْتَ ، ثُمَّ قَرَأَ : وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ إِذْ قُضِيَ الأَمْرُ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ وَهَؤُلَاءِ فِي غَفْلَةٍ أَهْلُ الدُّنْيَا - وَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ قَوْلُهُ بَابُ قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ ذَكَرَ فِيهِ حَدِيثَ أَبِي سَعِيدٍ فِي ذَبْحِ الْمَوْتِ ، وَسَيَأْتِي فِي الرِّقَاقِ مَشْرُوحًا ، وَقَوْلُهُ فِيهِ : فَيَشْرَئِبُّونَ بِمُعْجَمَةٍ وَرَاءَ مَفْتُوحَةٍ ثُمَّ هَمْزَةٍ مَكْسُورَةٍ ثُمَّ مُوَحَّدَةٍ ثَقِيلَةٍ مَضْمُومَةٍ أَيْ يَمُدُّونَ أَعْنَاقَهُمْ يَنْظُرُونَ .
وَقَوْلُهُ : أَمْلَحُ قَالَ الْقُرْطُبِيُّ : الْحِكْمَةُ فِي ذَلِكَ أَنْ يُجْمَعَ بَيْنَ صِفَتَيْ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ السَّوَادُ وَالْبَيَاضُ . قَوْلُهُ ( ثُمَّ قَرَأَ وَأَنْذِرْهُمْ فِي رِوَايَةِ سَعِيدِ بْنِ مَنْصُورٍ ، عَنْ أَبِي مُعَاوِيَةَ ، عَنِ الْأَعْمَشِ فِي آخِرِ الْحَدِيثِ ثُمَّ قَرَأَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَيُسْتَفَادُ مِنْهُ انْتِفَاءُ الْإِدْرَاجِ . وَلِلتِّرْمِذِيِّ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ عَنِ الْأَعْمَشِ فِي أَوَّلِ الْحَدِيثِ قَرَأَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ فَقَالَ : يُؤْتَى بِالْمَوْتِ إِلَخْ .