---
title: 'حديث: ( 75 ) سُورَةُ الْقِيَامَةِ 1 - بَاب : لا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِت… | فتح الباري شرح صحيح البخاري'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-34/h/352048'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-34/h/352048'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 352048
book_id: 34
book_slug: 'b-34'
---
# حديث: ( 75 ) سُورَةُ الْقِيَامَةِ 1 - بَاب : لا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِت… | فتح الباري شرح صحيح البخاري

## نص الحديث

> ( 75 ) سُورَةُ الْقِيَامَةِ 1 - بَاب : لا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : لِيَفْجُرَ أَمَامَهُ ؛ سَوْفَ أَتُوبُ ، سَوْفَ أَعْمَلُ . لا وَزَرَ لَا حِصْنَ . سُدًى هَمَلًا 4927 - حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ أَبِي عَائِشَةَ - وَكَانَ ثِقَةً - عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ : كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا نَزَلَ عَلَيْهِ الْوَحْيُ حَرَّكَ بِهِ لِسَانَهُ - وَوَصَفَ سُفْيَانُ يُرِيدُ أَنْ يَحْفَظَهُ - فَأَنْزَلَ اللَّهُ : لا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ قَوْلُهُ : ( سُورَةُ الْقِيَامَةِ ) تَقَدَّمَ الْكَلَامُ عَلَى ( لَا أُقْسِمُ ) فِي آخِرِ سُورَةِ الْحِجْرِ وَأَنَّ الْجُمْهُورَ عَلَى أَنَّ " لَا " زَائِدَةٌ ، وَالتَّقْدِيرُ : أُقْسِمُ . وَقِيلَ : هِيَ حَرْفُ تَنْبِيهٍ مِثْلُ " أَلَا " ، وَمِنْهُ قَوْلُ الشَّاعِرِ : لَا وَأَبِيكِ ابْنَةَ الْعَامِرِيِّ لَا يَدَّعِي الْقَوْمَ أَنِّي أَفِرُّ وَقَوْلُهُ : لا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ لَمْ يَخْتَلِفِ السَّلَفُ أَنَّ الْمُخَاطَبَ بِذَلِكَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي شَأْنِ نُزُولِ الْوَحْيِ كَمَا دَلَّ عَلَيْهِ حَدِيثُ الْبَابِ ، وَحَكَى الْفَخْرُ الرَّازِيُّ أَنَّ الْقَفَّالَ جَوَّزَ أَنَّهَا نَزَلَتْ فِي الْإِنْسَانِ الْمَذْكُورِ ، قَبْلَ ذَلِكَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : يُنَبَّأُ الإِنْسَانُ يَوْمَئِذٍ بِمَا قَدَّمَ وَأَخَّرَ قَالَ : يُعْرَضُ عَلَيْهِ كِتَابُهُ فَيُقَالُ : اقْرَأْ كِتَابَكَ فَإِذَا أَخَذَ فِي الْقِرَاءَةِ تَلَجْلَجَ خَوْفًا فَأَسْرَعَ فِي الْقِرَاءَةِ ، فَيُقَالُ : لا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ ؛ أَيْ أَنْ يُجْمَعَ عَمَلُكَ وَأَنْ يُقْرَأَ عَلَيْكَ ، فَإِذَا قَرَأْنَاهُ عَلَيْكَ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ بِالْإِقْرَارِ بِأَنَّكَ فَعَلْتَ ، ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَ أَمْرِ الْإِنْسَانِ وَمَا يَتَعَلَّقُ بِعُقُوبَتِهِ . قَالَ : وَهَذَا وَجْهٌ حَسَنٌ لَيْسَ فِي الْعَقْلِ مَا يَدْفَعُهُ ، وَإِنْ كَانَتِ الْآثَارُ غَيْرُ وَارِدَةٍ فِيهِ . وَالْحَامِلُ عَلَى ذَلِكَ عُسْرُ بَيَانِ الْمُنَاسَبَةِ بَيْنَ هَذِهِ الْآيَةِ وَمَا قَبْلَهَا مِنْ أَحْوَالِ الْقِيَامَةِ ، حَتَّى زَعَمَ بَعْضُ الرَّافِضَةِ أَنَّهُ سَقَطَ مِنَ السُّورَ شَيْءٌ ، وَهِيَ مِنْ جُمْلَةِ دَعَاوِيهِمُ الْبَاطِلَةِ . وَقَدْ ذَكَرَ الْأَئِمَّةُ لَهَا مُنَاسَبَاتٌ ، مِنْهَا : أَنَّهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى لَمَّا ذَكَرَ الْقِيَامَةَ ، وَكَانَ مِنْ شَأْنِ مَنْ يُقَصِّرُ عَنِ الْعَمَلِ لَهَا حُبُّ الْعَاجِلَةِ ، وَكَانَ مِنْ أَصْلِ الدِّينِ أَنَّ الْمُبَادَرَةَ إِلَى أَفْعَالِ الْخَيْرِ مَطْلُوبَةٌ ، فَنَبَّهَ عَلَى أَنَّهُ قَدْ يُعْتَرَضُ عَلَى هَذَا الْمَطْلُوبِ مَا هُوَ أَجَلُّ مِنْهُ وَهُوَ الْإِصْغَاءُ إِلَى الْوَحْيِ وَتَفَهُّمِ مَا يُردُ مِنْهُ ، وَالتَّشَاغُلُ بِالْحِفْظِ قَدْ يَصُدُّ عَنْ ذَلِكَ ، فَأُمِرَ أَنْ لَا يُبَادِرَ إِلَى التَّحَفُّظِ لِأَنَّ تَحْفِيظَهُ مَضْمُونٌ عَلَى رَبِّهِ ، وَلْيُصْغِ إِلَى مَا يَرِدُ عَلَيْهِ إِلَى أَنْ يَنْقَضِيَ فَيَتَّبِعَ مَا اشْتَمَلَ عَلَيْهِ . ثُمَّ لَمَّا انْقَضَتِ الْجُمْلَةُ الْمُعْتَرِضَةُ رَجَعَ الْكَلَامُ إِلَى مَا يَتَعَلَّقُ بِالْإِنْسَانِ الْمُبْدَأِ بِذِكْرِهِ وَمَنْ هُوَ مِنْ جِنْسِهِ فَقَالَ : " كَلَّا " ، وَهِيَ كَلِمَةُ رَدْعٍ ، كَأَنَّهُ قَالَ : بَلْ أَنْتُمْ يَا بَنِي آدَمَ لِكَوْنِكُمْ خُلِقْتُمْ مِنْ عَجَلٍ تَعْجَلُونَ فِي كُلِّ شَيْءٍ وَمِنْ ثَمَّ تُحِبُّونَ الْعَاجِلَةَ ، وَهَذَا عَلَى قِرَاءَةِ ( تُحِبُّونَ ) بِالْمُثَنَّاةِ وَهِيَ قِرَاءَةُ الْجُمْهُورِ ، وَقَرَأَ ابْنُ كَثِيرٍ ، وَأَبُو عَمْرٍو بِيَاءِ الْغِيبَةِ حَمْلًا عَلَى لَفْظِ الْإِنْسَانِ ؛ لِأَنَّ الْمُرَادَ بِهِ الْجِنْسُ . وَمِنْهَا أَنَّ عَادَةَ الْقُرْآنِ إِذَا ذُكِرَ الْكِتَابُ الْمُشْتَمِلُ عَلَى عَمَلِ الْعَبْدِ حَيْثُ يُعْرَضُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَرْدَفَهُ بِذِكْرِ الْكِتَابِ الْمُشْتَمِلِ عَلَى الْأَحْكَامِ الدِّينِيَّةِ فِي الدُّنْيَا الَّتِي تَنْشَأُ عَنْهَا الْمُحَاسَبَةُ عَمَلًا وَتَرْكًا ، كَمَا قَالَ فِي الْكَهْفِ : وَوُضِعَ الْكِتَابُ فَتَرَى الْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ - إِلَى أَنْ قَالَ : - وَلَقَدْ صَرَّفْنَا فِي هَذَا الْقُرْآنِ لِلنَّاسِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ وَكَانَ الإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلا وَقَالَ تَعَالَى فِي سُبْحَانَ : فَمَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ فَأُولَئِكَ يَقْرَءُونَ كِتَابَهُمْ - إِلَى أَنْ قَالَ : - وَلَقَدْ صَرَّفْنَا لِلنَّاسِ فِي هَذَا الْقُرْآنِ الْآيَةَ . وَقَالَ فِي " طه " : : يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ وَنَحْشُرُ الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ زُرْقًا - إِلَى أَنْ قَالَ : - فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ وَلا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُقْضَى إِلَيْكَ وَحْيُهُ وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا وَمِنْهَا أَنَّ أَوَّلَ السُّورَةِ لَمَّا نَزَلَ إِلَى قَوْلِهِ : وَلَوْ أَلْقَى مَعَاذِيرَهُ صَادَفَ أَنَّهُ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي تِلْكَ الْحَالَةِ بَادَرَ إِلَى تَحَفُّظِ الَّذِي نَزَلَ ، وَحَرَّكَ بِهِ لِسَانَهُ مِنْ عَجَلَتِهِ خَشْيَةً مِنْ تَفَلُّتِهِ ، فَنَزَلَتْ : لا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ - إِلَى قَوْلِهِ : - ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ ثُمَّ عَادَ الْكَلَامُ إِلَى تَكْمِلَةِ مَا ابْتُدِأَ بِهِ . قَالَ الْفَخْرُ الرَّازِيُّ : وَنَحْوُهُ مَا لَوْ أَلْقَى الْمُدَرِّسُ عَلَى الطَّالِبِ مَثَلًا مَسْأَلَةً فَتَشَاغَلَ الطَّالِبُ بِشَيْءٍ عَرَضَ لَهُ ، فَقَالَ لَهُ : أَلْقِ بَالَكَ وَتَفَهَّمْ مَا أَقُولُ ، ثُمَّ كَمِّلِ الْمَسْأَلَةَ ، فَمَنْ لَا يَعْرِفُ السَّبَبَ يَقُولُ : لَيْسَ هَذَا الْكَلَامُ مُنَاسِبًا لِلْمَسْأَلَةِ ، بِخِلَافِ مَنْ عَرَفَ ذَلِكَ . وَمِنْهَا أَنَّ النَّفْسَ لَمَّا تَقَدَّمَ ذِكْرُهَا فِي أَوَّلِ السُّورَةِ عَدَلَ إِلَى ذِكْرِ نَفْسِ الْمُصْطَفَى ، كَأَنَّهُ قِيلَ : هَذَا شَأْنُ النُّفُوسِ ، وَأَنْتَ يَا مُحَمَّدُ نَفْسُكَ أَشْرَفُ النُّفُوسِ فَلْتَأْخُذْ بِأَكْمَلِ الْأَحْوَالِ . وَمِنْهَا مُنَاسَبَاتٌ أُخْرَى ذَكَرَهَا الْفَخْرُ الرَّازِيُّ لَا طَائِلَ فِيهَا مَعَ أَنَّهَا لَا تَخْلُو عَنْ تَعَسُّفٍ . قَوْلُهُ : ( وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : لِيَفْجُرَ أَمَامَهُ ؛ سَوْفَ أَتُوبُ ، سَوْفَ أَعْمَلُ ) وَصَلَهُ الطَّبَرِيُّ مِنْ طَرِيقِ الْعَوْفِيِّ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ : بَلْ يُرِيدُ الإِنْسَانُ لِيَفْجُرَ أَمَامَهُ يَعْنِي الْأَمَلَ ، يَقُولُ : أَعْمَلُ ثُمَّ أَتُوبُ . وَوَصَلَهُ الْفِرْيَابِيُّ ، وَالْحَاكِمُ ، وَابْنُ جُبَيْرٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ : يَقُولُ : سَوْفَ أَتُوبُ . وَلِابْنِ أَبِي حَاتِمٍ مِنْ طَرِيقِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : هُوَ الْكَافِرُ يُكَذِّبُ بِالْحِسَابِ وَيَفْجُرُ أَمَامَهُ ؛ أَيْ يَدُومُ عَلَى فُجُورِهِ بِغَيْرِ تَوْبَةٍ . قَوْلُهُ : ( لَا وَزَرَ لَا حِصْنَ ) وَصَلَهُ الطَّبَرِيُّ مِنْ طَرِيقِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، لَكِنْ قَالَ : " حِرْزٌ " بِكَسْرِ الْمُهْمَلَةِ وَسُكُونِ الرَّاءِ بَعْدَهَا زَايٌ . وَمِنْ طَرِيقِ الْعَوْفِيِّ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : " لَا حِصْنَ وَلَا مَلْجَأَ " وَلِابْنِ أَبِي حَاتِمٍ مِنْ طَرِيقِ السُّدِّيِّ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ فِي قَوْلِهِ : لا وَزَرَ قَالَ : لَا حِصْنَ ، وَمِنْ طَرِيقِ أَبِي رَجَاءٍ ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ : كَانَ الرَّجُلُ يَكُونُ فِي مَاشِيَتِهِ فَتَأْتِيهِ الْخَيْلُ بَغْتَةً ، فَيَقُولُ لَهُ صَاحِبُهُ : الْوَزَرَ الْوَزَرَ ؛ أَيِ اقْصِدِ الْجَبَلَ فَتَحَصَّنْ بِهِ . وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ : الْوَزَرُ الْمَلْجَأُ . قَوْلُهُ : ( سُدًى : هَمَلًا ) وَقَعَ هَذَا مُقَدَّمًا عَلَى مَا قَبْلَهُ لِغَيْرِ أَبِي ذَرٍّ ، وَقَدْ وَصَلَهُ الطَّبَرِيُّ مِنْ طَرِيقِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ بِهِ ، وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ فِي قَوْلِهِ ( سُدًى ) : أَيْ لَا يُنْهَى وَلَا يُؤْمَرُ ، قَالُوا : أَسْدَيْتُ حَاجَتِي أَيْ أَهْمَلْتُهَا . قَوْلُهُ : ( حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ أَبِي عَائِشَةَ وَكَانَ ثِقَةً ) هُوَ مَقُولُ ابْنِ عُيَيْنَةَ ، وَهُوَ تَابِعِيٌّ صَغِيرٌ كُوفِيٌّ مِنْ مَوَالِي آلِ جَعْدَةَ بْنِ هُبَيْرَةَ يُكَنَّى أَبَا الْحَسَنِ ، وَاسْمُ أَبِيهِ لَا يُعْرَفُ ، وَمَدَارُ هَذَا الْحَدِيثِ عَلَيْهِ . وَقَدْ تَابَعَهُ عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، وَهُوَ مِنْ رِوَايَةِ ابْنِ عُيَيْنَةَ أَيْضًا عَنْهُ ، فَمِنْ أَصْحَابِ ابْنِ عُيَيْنَةَ مَنْ وَصَلَهُ بِذِكْرِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِيهِ مِنْهُمْ أَبُو كُرَيْبٍ عِنْدَ الطَّبَرِيِّ ، وَمِنْهُمْ مَنْ أَرْسَلَهُ مِنْهُمْ سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ . قَوْلُهُ : ( حَرَّكَ بِهِ لِسَانَهُ ، وَوَصَفَ سُفْيَانُ يُرِيدُ أَنْ يَحْفَظَهُ ) فِي رِوَايَةِ سَعِيدِ بْنِ مَنْصُورٍ : " وَحَرَّكَ سُفْيَانُ شَفَتَيْهِ " ، وَفِي رِوَايَةِ أَبِي كُرَيْبٍ : " تَعَجَّلَ يُرِيدُ حِفْظَهُ ، فَنَزَلَتْ " . قَوْلُهُ : ( فَأَنْزَلَ اللَّهُ : لا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ إِلَى هُنَا رِوَايَةُ أَبِي ذَرٍّ ، وَزَادَ غَيْرُهُ الْآيَةَ الَّتِي بَعْدَهَا ، وَزَادَ سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ فِي رِوَايَتِهِ فِي آخِرِ الْحَدِيثِ : " وَكَانَ لَا يَعْرِفُ خَتْمَ السُّورَةِ حَتَّى تَنْزِلَ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ " .

**المصدر**: فتح الباري شرح صحيح البخاري

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-34.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-34/h/352048

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
