title: 'حديث: [ 12 ] ( 13 ) - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ… | المنهاج في شرح صحيح مسلم بن الحجاج' canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-35/h/355967' url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-35/h/355967' content_type: 'hadith' hadith_id: 355967 book_id: 35 book_slug: 'b-35'

حديث: [ 12 ] ( 13 ) - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ… | المنهاج في شرح صحيح مسلم بن الحجاج

نص الحديث

[ 12 ] ( 13 ) - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ طَلْحَةَ قَالَ : حَدَّثَنِي أَبُو أَيُّوبَ أَنَّ أَعْرَابِيًّا عَرَضَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ فِي سَفَرٍ ، فَأَخَذَ بِخِطَامِ نَاقَتِهِ أَوْ بِزِمَامِهَا ، ثُمَّ قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ - أَوْ يَا مُحَمَّدُ - أَخْبِرْنِي بِمَا يُقَرِّبُنِي مِنْ الْجَنَّةِ وَمَا يُبَاعِدُنِي مِنْ النَّارِ . قَالَ : فَكَفَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ نَظَرَ فِي أَصْحَابِهِ ، ثُمَّ قَالَ : لَقَدْ وُفِّقَ ، أَوْ : لَقَدْ هُدِيَ . قَالَ : كَيْفَ قُلْتَ ؟ قَالَ : فَأَعَادَ . فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : تَعْبُدُ اللَّهَ لَا تُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا ، وَتُقِيمُ الصَّلَاةَ ، وَتُؤْتِي الزَّكَاةَ ، وَتَصِلُ الرَّحِمَ . دَعْ النَّاقَةَ . [ 13 ] حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمٍ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ بِشْرٍ قَالَا : حَدَّثَنَا بَهْزٌ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَوْهَبٍ وَأَبُوهُ عُثْمَانُ أَنَّهُمَا سَمِعَا مُوسَى بْنَ طَلْحَةَ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ ، عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمِثْلِ هَذَا الْحَدِيثِ ( 4 ) بَابُ بَيَانِ الْإِيمَانِ الَّذِي يَدْخُلُ بِهِ الْجَنَّةَ وَإِنْ تَمَسَّكَ بِمَا أُمِرَ بِهِ دَخَلَ الْجَنَّةَ فِيهِ حَدِيثُ أَبِي أَيُّوبَ وَأَبِي هُرَيْرَةَ وَجَابِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ ؛ أَمَّا حَدِيثَا أَبِي أَيُّوبٍ وَأَبِي هُرَيْرَةَ فَرَوَاهُمَا أَيْضًا الْبُخَارِيُّ . وَأَمَّا حَدِيثُ جَابِرٍ فَانْفَرَدَ بِهِ مُسْلِمٌ . أَمَّا أَلْفَاظُ الْبَابِ فَأَبُو أَيُّوبَ اسْمُهُ خَالِدُ ابْنُ زَيْدٍ الْأَنْصَارِيُّ ، وَأَبُو هُرَيْرَةَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ صَخْرٍ عَلَى الْأَصَحِّ مِنْ نَحْوِ ثَلَاثِينَ قَوْلًا وَقَدْ تَقَدَّمَ بَيَانُهُ بِزِيَادَاتٍ فِي مُقَدِّمَةِ الْكِتَابِ . قَوْلُ مُسْلِمٍ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى : ( حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ ، ثنا أَبِي عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ ، ثنا مُوسَى بْنُ طَلْحَةَ ، حَدَّثَنِي أَبُو أَيُّوبَ ) وَفِي الطَّرِيقِ الْآخَرِ : ( حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمٍ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ بِشْرٍ قَالَا : ثنا بَهْزٌ قَالَ : ثنا شُعْبَةُ قَالَ : ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَوْهَبٍ وَأَبُوهُ عُثْمَانُ أَنَّهُمَا سَمِعَا مُوسَى بْنَ طَلْحَةَ ) هَكَذَا هُوَ فِي جَمِيعِ الْأُصُولِ ، فِي الطَّرِيقِ الْأَوَّلِ : عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ . وَفِي الثَّانِي : مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ . وَاتَّفَقُوا عَلَى أَنَّ الثَّانِيَ وَهْمٌ وَغَلَطٌ مِنْ شُعْبَةَ ، وَأَنَّ صَوَابَهُ : عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ ؛ كَمَا فِي الطَّرِيقِ الْأَوَّلِ . قَالَ الْكَلَابَاذِيُّ وَجَمَاعَاتٌ لَا يُحْصَوْنَ مِنْ أَهْلِ هَذَا الشَّأْنِ : هَذَا وَهْمٌ مِنْ شُعْبَةَ ; فَإِنَّهُ كَانَ يُسَمِّيهِ مُحَمَّدًا ، وَإِنَّمَا هُوَ عَمْرٌو . وَكَذَا وَقَعَ عَلَى الْوَهْمِ مِنْ رِوَايَةِ شُعْبَةَ فِي كِتَابِ الزَّكَاةِ مِنَ الْبُخَارِيِّ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ . وَ ( مَوْهَبٌ ) بِفَتْحِ الْمِيمِ وَالْهَاءِ وَإِسْكَانِ الْوَاوِ بَيْنَهُمَا . قَوْلُهُ : ( أَنَّ أَعْرَابِيًّا ) هُوَ بِفَتْحِ الْهَمْزَةِ ، وَهُوَ الْبَدْوِيُّ ؛ أَيِ الَّذِي يَسْكُنُ الْبَادِيَةَ ، وَقَدْ تَقَدَّمَ قَرِيبًا بَيَانُهَا . قَوْلُهُ : ( فَأَخَذَ بِخِطَامِ نَاقَتِهِ أَوْ بِزِمَامِهَا ) هُمَا بِكَسْرِ الْخَاءِ وَالزَّايِ . قَالَ الْهَرَوِيُّ فِي الْغَرِيبَيْنِ : قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : الْخِطَامُ هُوَ الَّذِي يُخْطَمُ بِهِ الْبَعِيرُ ، وَهُوَ أَنْ يُؤْخَذَ حَبْلٌ مِنْ لِيفٍ أَوْ شَعْرٍ أَوْ كَتَّانٍ فَيُجْعَلَ فِي أَحَدِ طَرَفَيْهِ حَلْقَةٌ يُسْلَكُ فِيهَا الطَّرَفُ الْآخَرُ حَتَّى يَصِيرَ كَالْحَلْقَةِ ، ثُمَّ يُقَلَّدُ الْبَعِيرُ ، ثُمَّ يُثْنَى عَلَى مِخْطَمِهِ ، فَإِذَا ضُفِّرَ مِنَ الْأَدَمِ فَهُوَ جَرِيرٌ ، فَأَمَّا الَّذِي يُجْعَلُ فِي الْأَنْفِ دَقِيقًا فَهُوَ الزِّمَامُ ؛ هَذَا كَلَامُ الْهَرَوِيِّ ، عَنِ الْأَزْهَرِيِّ . وَقَالَ صَاحِبُ الْمَطَالِعِ : الزِّمَامُ لِلْإِبِلِ مَا تُشَدُّ بِهِ رُؤوسُهَا مِنْ حَبْلٍ وَسَيْرٍ وَنَحْوِهِ لِتُقَادَ بِهِ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ . قَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( لَقَدْ وُفِّقَ هَذَا ) قَالَ أَصْحَابُنَا الْمُتَكَلِّمُونَ : التَّوْفِيقُ خَلْقُ قُدْرَةِ الطَّاعَةِ ، وَالْخِذْلَانِ خَلْقُ قُدْرَةِ الْمَعْصِيَةِ . قَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( تَعْبُدُ اللَّهَ لَا تُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا ) قَدْ تَقَدَّمَ بَيَانُ حِكْمَةِ الْجَمْعِ بَيْنَ هَذَيْنِ اللَّفْظَيْنِ وَتَقَدَّمَ بَيَانُ الْمُرَادِ بِإِقَامَةِ الصَّلَاةِ وَسَبَبُ تَسْمِيَتِهَا مَكْتُوبَةً وَتَسْمِيَةِ الزَّكَاةِ مَفْرُوضَةً ، وَبَيَانُ قَوْلِهِ : لَا أَزِيدُ وَلَا أَنْقُصُ ، وَبَيَانُ اسْمِ أَبِي زُرْعَةَ الرَّاوِي عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَأَنَّهُ هَرَمٌ ، وَقِيلَ : عَمْرٌو ، وَقِيلَ : عَبْدُ الرَّحْمَنِ ، وَقِيلَ : عُبَيْدُ اللَّهِ . قَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( وَتَصِلُ الرَّحِمَ ) ؛ أَيْ تُحْسِنُ إِلَى أَقَارِبِكَ ذَوِي رَحِمِكَ بِمَا تَيَسَّرَ عَلَى حَسَبِ حَالِكَ وَحَالِهِمْ مِنْ إِنْفَاقٍ أَوْ سَلَامٍ أَوْ زِيَادَةٍ أَوْ طَاعَتِهِمْ أَوْ غَيْرِ ذَلِكَ . وَفِي الرِّوَايَةِ الْأُخْرَى : ( وَتَصِلُ ذَا رَحِمِكَ ) ، وَقَدْ تَقَدَّمَ بَيَانُ جَوَازِ إِضَافَةِ ذِي إِلَى الْمُفْرَدَاتِ فِي آخِرِ الْمُقَدِّمَةِ . وَقَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( دَعِ النَّاقَةَ ) إِنَّمَا قَالَهُ لِأَنَّهُ كَانَ مُمْسِكًا بِخِطَامِهَا أَوْ زِمَامِهَا لِيَتَمَكَّنَ مِنْ سُؤَالِهِ بِلَا مَشَقَّةً ، فَلَمَّا حَصَلَ جَوَابُهُ قَالَ : دَعْهَا .

المصدر: المنهاج في شرح صحيح مسلم بن الحجاج

روابط ذات صلة


المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-35/h/355967

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة