title: 'حديث: [231] - وَحَدَّثَنِي حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى ، أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْب… | المنهاج في شرح صحيح مسلم بن الحجاج' canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-35/h/356834' url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-35/h/356834' content_type: 'hadith' hadith_id: 356834 book_id: 35 book_slug: 'b-35'

حديث: [231] - وَحَدَّثَنِي حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى ، أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْب… | المنهاج في شرح صحيح مسلم بن الحجاج

نص الحديث

[231] - وَحَدَّثَنِي حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى ، أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ أَخْبَرَنِي يُونُسُ أَنَّ ابْنَ شِهَابٍ أَخْبَرَهُ قَالَ : أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ أَنَّ عَائِشَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَتْ : لَقَدْ كَانَ نِسَاءٌ مِنْ الْمُؤْمِنَاتِ يَشْهَدْنَ الْفَجْرَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُتَلَفِّعَاتٍ بِمُرُوطِهِنَّ ثُمَّ يَنْقَلِبْنَ إِلَى بُيُوتِهِنَّ وَمَا يُعْرَفْنَ مِنْ تَغْلِيسِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالصَّلَاةِ . [232] - وَحَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَهْضَمِيُّ ، وإسحاق بْنُ مُوسَى الْأَنْصَارِيُّ قَالَا : حَدَّثَنَا مَعْنٌ ، عَنْ مَالِكٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ عَمْرَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ : إِنْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيُصَلِّي الصُّبْحَ فَيَنْصَرِفُ النِّسَاءُ مُتَلَفِّعَاتٍ بِمُرُوطِهِنَّ مَا يُعْرَفْنَ مِنْ الْغَلَسِ . وَقَالَ الْأَنْصَارِيُّ فِي رِوَايَتِهِ : مُتَلَفِّفَاتٍ . قَوْلُهُ : ( مَا يُعْرَفْنَ مِنَ الْغَلَسِ ) هُوَ بَقَايَا ظَلَامِ اللَّيْلِ . قَالَ الدَّاوُدِيُّ : مَعْنَاهُ مَا يُعْرَفْنَ أَنِسَاءٌ هُنَّ أَمْ رِجَالٌ ، وَقِيلَ : مَا يُعْرَفُ أَعْيَانُهُنَّ ، وَهَذَا ضَعِيفٌ ؛ لِأَنَّ الْمُتَلَفِّعَةَ فِي النَّهَارِ أَيْضًا لَا يُعْرَفُ عَيْنُهَا فَلَا يَبْقَى فِي الْكَلَامِ فَائِدَةٌ . قَوْلُهُ : ( وَكَانَ يُصَلِّي الصُّبْحَ فَيَنْصَرِفُ الرَّجُلُ فَيَنْظُرُ إِلَى وَجْهِ جَلِيسِهِ الَّذِي يَعْرِفُهُ فَيَعْرِفُهُ ) ، وَفِي الرِّوَايَةِ الْأُخْرَى : ( وَكَانَ يَنْصَرِفُ حِينَ يَعْرِفُ بَعْضُنَا وَجْهَ بَعْضٍ ) مَعْنَاهُمَا وَاحِدٌ ، وَهُوَ أَنَّهُ يَنْصَرِفُ ، أَيْ يُسَلِّمُ فِي أَوَّلِ مَا يُمْكِنُ أَنْ يَعْرِفَ بَعْضُنَا وَجْهَ مَنْ يَعْرِفُهُ ، مَعَ أَنَّهُ يَقْرَأُ بِالسِّتِّينَ إِلَى الْمِائَةِ قِرَاءَةً مُرَتَّلَةً ، وَهَذَا ظَاهِرٌ فِي شِدَّةِ التَّبْكِيرِ ، وَلَيْسَ فِي هَذَا مُخَالَفَةٌ ، فِي النِّسَاءِ : ( مَا يُعْرَفْنَ مِنَ الْغَلَسِ ) ؛ لِأَنَّ هَذَا إِخْبَارٌ عَنْ رُؤْيَةِ جَلِيسِهِ ، وَذَاكَ إِخْبَارٌ عَنْ رُؤْيَةِ النِّسَاءِ مِنْ بُعْدٍ . قَوْلُهُ : ( كَانَ يُصَلِّي الظُّهْرَ بِالْهَاجِرَةِ ) هِيَ شِدَّةُ الْحَرِّ نِصْفُ النَّهَارِ عَقِبَ الزَّوَالِ ، قِيلَ : سُمِّيَتْ ( هَاجِرَةً ) مِنَ الْهَجْرِ وَهُوَ التَّرْكُ ؛ لِأَنَّ النَّاسَ يَتْرُكُونَ التَّصَرُّفَ حِينَئِذٍ بِشِدَّةِ الْحَرِّ ، وَيَقِيلُونَ . وَفِيهِ : اسْتِحْبَابُ الْمُبَادَرَةِ بِالصَّلَاةِ فِي أَوَّلِ الْوَقْتِ . قَوْلُهُ : ( وَالشَّمْسُ نَقِيَّةٌ ) أَيْ صَافِيةٌ خَالِصَةٌ لَمْ يَدْخُلْهَا بَعْدُ صُفْرَةٌ . قَوْلُهُ : ( وَالْمَغْرِبُ إِذَا وَجَبَتْ ) أَيْ غَابَتِ الشَّمْسُ ، وَالْوُجُوبُ : السُّقُوطُ كَمَا سَبَقَ ، وَحَذَفَ ذِكْرَ الشَّمْسِ لِلْعِلْمِ بِهَا ، كَقَوْلِهِ تَعَالَى : حَتَّى تَوَارَتْ بِالْحِجَابِ

المصدر: المنهاج في شرح صحيح مسلم بن الحجاج

روابط ذات صلة


المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-35/h/356834

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة