---
title: 'حديث: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ شُعَيْبٍ ، نا ابْنُ وَهْبٍ ، عَنْ الل… | عون المعبود شرح سنن أبي داود'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-36/h/361918'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-36/h/361918'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 361918
book_id: 36
book_slug: 'b-36'
---
# حديث: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ شُعَيْبٍ ، نا ابْنُ وَهْبٍ ، عَنْ الل… | عون المعبود شرح سنن أبي داود

## نص الحديث

> حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ شُعَيْبٍ ، نا ابْنُ وَهْبٍ ، عَنْ اللَّيْثِ قَالَ : قَالَ رَبِيعَةُ : يَعْنِي كَتَبَ إِلَيْهِ حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دِينَارٍ قَالَ : غَابَتْ الشَّمْسُ ، وَأَنَا عِنْدَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ فَسِرْنَا ، فَلَمَّا رَأَيْنَاهُ قَدْ أَمْسَى قُلْنَا : الصَّلَاةُ ، فَسَارَ حَتَّى غَابَ الشَّفَقُ وَتَصَوَّبَتْ النُّجُومُ ، ثُمَّ إِنَّهُ نَزَلَ ، فَصَلَّى الصَّلَاتَيْنِ جَمِيعًا ، ثُمَّ قَالَ : رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا جَدَّ بِهِ السَّيْرُ صَلَّى صَلَاتِي هَذِهِ يَقُولُ : يَجْمَعُ بَيْنَهُمَا بَعْدَ لَيْلٍ . قَالَ أَبُو دَاوُدَ : رَوَاهُ عَاصِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَخِيهِ ، عَنْ سَالِمٍ وَرَوَاهُ ابْنُ أَبِي نَجِيحٍ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ ذُؤَيْبٍ : أَنَّ الْجَمْعَ بَيْنَهُمَا مِنْ ابْنِ عُمَرَ كَانَ بَعْدَ غُيُوبِ الشَّفَقِ . ( قَالَ ) أَيِ : اللَّيْثُ ( قَالَ رَبِيعَةُ : يَعْنِي : كَتَبَ ) رَبِيعَةُ ( إِلَيْهِ ) إِلَى اللَّيْثِ ( حَدَّثَنِي ) الْقَائِلُ حَدَّثَنِي هُوَ رَبِيعَةُ ، وَالْمَعْنَى اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ يَرْوِي عَنْ رَبِيعَةَ مُكَاتَبَةً ، وَيَرْوِي رَبِيعَةُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ ( حَتَّى غَابَ الشَّفَقُ ) قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : الشَّفَقُ مِنَ الْأَضْدَادِ ، يَقَعُ عَلَى الْحُمْرَةِ الَّتِي تُرَى فِي الْمَغْرِبِ بَعْدَ مَغِيبِ الشَّمْسِ ، وَبِهِ أَخَذَ الشَّافِعِيُّ ، وَعَلَى الْبَيَاضِ الْبَاقِي فِي الْأُفُقِ الْغَرْبِيِّ بَعْدَ الْحُمْرَةِ الْمَذْكُورَةِ ، وَبِهِ أَخَذَ أَبُو حَنِيفَةَ . انْتَهَى . ( وَتَصَوَّبَتِ النُّجُومُ ) أَيِ : اجْتَمَعَتْ ( ثُمَّ إِنَّهُ ) أَيْ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ ( ثُمَّ قَالَ ) ابْنُ عُمَرَ ( إِذَا جَدَّ بِهِ السَّيْرُ ) أَيِ : اشْتَدَّ ، قَالَهُ صَاحِبُ الْمُحْكَمِ ، وَقَالَ عِيَاضٌ : جَدَّ بِهِ السَّيْرُ أَيْ : أَسْرَعَ . كَذَا قَالَ ، وَكَأَنَّهُ نَسَبَ الْإِسْرَاعَ إِلَى السَّيْرِ تَوَسُّعًا ، كَذَا فِي الْفَتْحِ . وَقَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : أَيْ إِذَا اهْتَمَّ بِهِ وَأَسْرَعَ فِيهِ يُقَالُ جَدَّ يَجِدُّ وَيُجِدُّ بِالضَّمِّ وَالْكَسْرِ ، وَجَدَّ بِهِ الْأَمْرُ وَجَدَّ فِيهِ إِذَا اجْتَهَدَ . انْتَهَى . وَلَفْظُ الْمُوَطَّأِ : إِذَا عَجَّلَهُ السَّيْرُ . وَفِي رِوَايَةٍ لِلْبُخَارِيِّ : إِذَا أَعْجَلَهُ السَّيْرُ . وَتَعَلَّقَ بِهِ مَنِ اشْتَرَطَ فِي الْجَمْعِ الْجَدَّ فِي السَّيْرِ ، وَرَدَّهُ الْحَافِظُ ابْنُ عَبْدِ الْبَرِّ بِأَنَّهُ إِنَّمَا حَكَى الْحَالَ الَّتِي رَأَى وَلَمْ يَقُلْ : لَا يَجْمَعُ ، إِلَّا أَنْ يَجِدَّ بِهِ ، فَلَا يُعَارِضُ حَدِيثَ مُعَاذٍ قَبْلَهُ . وَفِي هَذَا الْحَدِيثِ دَلِيلٌ وَاضِحٌ عَلَى أَنَّ الْجَمْعَ بَيْنَهُمَا مِنِ ابْنِ عُمَرَ كَانَ بَعْدَ غُرُوبِ الشَّفَقِ ، وَهَذَا هُوَ الصَّحِيحُ الْمَشْهُورُ مِنْ فِعْلِهِ . ( رَوَاهُ عَاصِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ أَخِيهِ ) : عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدٍ ( عَنْ سَالِمٍ ) وَهَذَا التَّعْلِيقُ وَصَلَهُ الدَّارَقُطْنِيُّ بِإِسْنَادِهِ إِلَى عَاصِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَخِيهِ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ نَافِعٍ وَعَنْ سَالِمٍ قَالَ : أَتَى عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ خَبَرٌ مِنْ صَفِيَّةَ ، فَأَسْرَعَ السَّيْرَ ، ثُمَّ ذَكَرَ عَنِ النَّبِيِّ ـ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ـ نَحْوَهُ ، وَقَالَ بَعْدَ أَنْ غَابَ الشَّفَقُ بساعة ( وَرَوَاهُ ابْنُ أَبِي نَجِيحٍ ) هُوَ عَبْدُ اللَّهِ ( عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ ذُؤَيْبٍ ) أَوِ ابْنِ أَبِي ذُؤَيْبٍ الْأَسَدِيِّ الْمَدَنِيِّ ، وَهَذَا التَّعْلِيقُ وَصَلَهُ الطَّحَاوِيُّ مِنْ طَرِيقِ ابْنِ عُيَيْنَةَ عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي ذُؤَيْبٍ قَالَ : كُنْتُ مَعَ ابْنِ عُمَرَ ، وفِيهِ : فَسَارَ حَتَّى ذَهَبَتْ فَحْمَةُ الْعِشَاءِ وَرَأَيْنَا بَيَاضَ الْأُفُقِ ، فَنَزَلَ فَصَلَّى ثَلَاثًا ، الْمَغْرِبَ وَاثْنَتيْنِ الْعِشَاءَ ، الْحَدِيثَ . ( أَنَّ الْجَمْعَ بَيْنَهُمَا مِنِ ابْنِ عُمَرَ كَانَ بَعْدَ غُيُوبِ الشَّفَقِ ) الْجَمْعُ مِنِ ابْنِ عُمَرَ بَعْدَ غُيُوبِ الشَّفَقِ هُوَ الصَّحِيحُ الْمَشْهُورُ مِنْ فِعْلِهِ ، وَهَكَذَا رَوَاهُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ خَمْسَةٌ مِنْ حُفَّاظِ أَصْحَابِهِ كَأَسْلَمَ مَوْلَى عُمَرَ ، وَحَدِيثُهُ عِنْدَ الْبُخَارِيِّ فِي الْجِهَادِ مِنْ طَرِيقِ أَسْلَمَ عَنِ ابْنِ عُمَرَ فِي هَذِهِ الْقِصَّةِ ، حَتَّى كَانَ بَعْدَ غُرُوبِ الشَّفَقِ نَزَلَ فَصَلَّى الْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ جَمْعًا بَيْنَهُمَا ، وَكَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ ، وَتَقَدَّمَ حَدِيثُهُ ، وَكَإِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي ذُؤَيْبٍ وَتَقَدَّمَ حَدِيثُهُ أَيْضًا ، وَكَسَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمَدَنِيِّ ، وَتَقَدَّمَ حَدِيثُهُ أَيْضًا ، وَلَفْظُ الْبُخَارِيِّ مِنْ طَرِيقِ الزُّهْرِيِّ عَنْ سَالِمٍ عَنْ نَافِعٍ وَفِيهِ : فَقُلْتُ لَهُ : الصَّلَاةُ ، فَقَالَ : سِرْ ، حَتَّى صَارَ مِيلَيْنِ أَوْ ثَلَاثَةً ، ثُمَّ نَزَلَ فَصَلَّى ، الْحَدِيثَ ، وَكَنَافِعٍ مَوْلَى ابْنِ عُمَرَ ، وَأَمَّا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَاقِدٍ فَخَالَفَهُمْ ، وَالْعَدَدُ الْكَثِيرُ أَوْلَى بِالْحِفْظِ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَاقِدٍ مَقْبُولٌ ، وَهَؤُلَاءِ ثِقَاتٌ أَثْبَاتٌ ، فَلَا يُعْتَبَرُ بِرِوَايَتِهِ مَعَ وُجُودِ رِوَايَةِ هَؤُلَاءِ الْحُفَّاظِ . لَكِنِ اخْتُلِفَ عَلَى نَافِعٍ فَرَوَى مِنْ حُفَّاظِ أَصْحَابِ نَافِعٍ عَنْهُ أَنَّ نُزُولَهُ كَانَ بَعْدَ غُيُوبِ الشَّفَقِ ، كَعُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ عَنْ نَافِعٍ عِنْدَ مُسْلِمٍ : أَنَّ ابْنَ عُمَرَ جَمَعَ بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ بَعْدَ أَنْ يَغِيبَ الشَّفَقُ ، وَكَاللَّيْثِ عَنْهُ عِنْدَ الطَّحَاوِيِّ ، وَلَفْظُهُ : فَسَارَ حَتَّى هَمَّ الشَّفَقُ أَنْ يَغِيبَ وَأَصْحَابُهُ يُنَادُونَهُ لِلصَّلَاةِ ، فَأَبَى عَلَيْهِمْ ، حَتَّى إِذَا أَكْثَرُوا عَلَيْهِ قَالَ : إِنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ـ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ـ يَجْمَعُ بَيْنَ هَاتَيْنِ الصَّلَاتَيْنِ ، وَأَنَا أَجْمَعُ بَيْنَهُمَا ، وَكَأَيُّوبَ وَمُوسَى بْنِ عُقْبَةَ عَنْ نَافِعٍ : فَأَخَّرَ الْمَغْرِبَ بَعْدَ ذَهَابِ الشَّفَقِ حَتَّى ذَهَبَ هَوي مِنَ اللَّيْلِ ، أَخْرَجَهُ عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنْ مَعْمَرٍ عَنْهُمَا ، وَرِوَايَةُ أَيُّوبَ عِنْدَ الطَّحَاوِيِّ وَرِوَايَةُ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ عِنْدَ الدَّارَقُطْنِيِّ أَيْضًا ، وَرَوَى يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ـ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ـ إِذَا جَدَّ بِهِ السَّيْرُ جَمْعَ بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ إِلَى رُبُعِ اللَّيْلِ . وَأَمَّا فُضَيْلُ بْنُ غَزْوَانَ مِنْ أَصْحَابِ نَافِعٍ فَرَوَى عَنْهُ أَنَّ نُزُولَهُ كَانَ قَبْلَ غُيُوبِ الشَّفَقِ ، فَصَلَّى الْمَغْرِبَ ، ثُمَّ انْتَظَرَ حَتَّى غَابَ الشَّفَقُ فَصَلَّى الْعِشَاءَ . وَهَذِهِ الْجُمْلَةُ قَدْ تَفَرَّدَ بِهَا فُضَيْلٌ بَيْنَ ثِقَاتِ أَصْحَابِ نَافِعٍ ، مَا قَالَهَا أَحَدٌ غَيْرُهُ . وَفُضَيْلٌ وَإِنْ كَانَ ثِقَةً ، لَكِنْ لَا شَكَّ أَنَّهُ دُونَ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ فِي الْحِفْظِ وَالْإِتْقَانِ وَالثَّبَاتِ ، حَتَّى قَدَّمَهُ أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ عَلَى مَالِكٍ فِي نَافِعٍ ، وَأَنَّهُ دُونَ أَيُّوبَ السَّخْتِيَانِيِّ ، فَإِنَّ أَيُّوبَ ثِقَةٌ ثَبْتٌ حُجَّةٌ مِنْ كِبَارِ الْفُقَهَاءِ الْعُبَّادِ ، وَدُونَ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ فَإِنَّهُ ثِقَةٌ فَقِيهٌ إِمَامٌ فِي الْمَغَازِي ، وَدُونَ اللَّيْثِ بْنِ سَعْدٍ فَإِنَّهُ ثِقَةٌ ثَبْتٌ فَقِيهٌ إِمَامٌ مَشْهُورٌ ، فَحَدِيثُ فُضَيْلٍ شَاذٌّ لَا يُقْبَلُ . وَأَمَّا ابْنُ جَابِرٍ عَنْ نَافِعٍ فَقَالَ : حَتَّى إِذَا كَانَ فِي آخِرِ الشَّفَقِ نَزَلَ فَصَلَّى الْمَغْرِبَ ثُمَّ الْعِشَاءَ . وَأَمَّا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْعَلَاءِ عَنْ نَافِعٍ فَقَالَ : حَتَّى إِذَا كَانَ عِنْدَ ذَهَابِ الشَّفَقِ نَزَلَ فَجَمَعَ بَيْنَهُمَا ، وَتَقَدَّمَ حَدِيثُهُمَا . وَأَمَّا عِطَافُ بْنُ خَالِدٍ الْمَخْزُومِيُّ عَنْ نَافِعٍ فَقَالَ : حَتَّى إِذَا كَادَ الشَّفَقُ أَنْ يَغِيبَ نَزَلَ فَصَلَّى الْمَغْرِبَ وَغَابَ الشَّفَقُ فَصَلَّى الْعِشَاءَ ، وَحَدِيثُهُ عِنْدَ الطَّحَاوِيِّ وَالدَّارَقُطْنِيِّ . وَأَمَّا أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ عَنْهُ فَقَالَ : حَتَّى إِذَا كَانَ عِنْدَ غَيْبُوبَةِ الشَّفَقِ نَزَلَ فَجَمَعَ بَيْنَهُمَا ، أَخْرَجَهُ الطَّحَاوِيُّ . فَابْنُ جَابِرٍ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْعَلَاءِ وَإِنْ كَانَا ثِقَتَيْنِ ، لَكِنْ لَا يُسَاوِيَانِ الْحُفَّاظَ الْأَرْبَعَةَ الْمَذْكُورَةَ مِنْ أَصْحَابِ نَافِعٍ . وَعِطَافٌ صَدُوقٌ يَهِمُ ، وَأُسَامَةُ ضَعِيفٌ . وَعَلَى أَنَّ لَيْسَ فِي حَدِيثِ ابْنِ جَابِرٍ وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْعَلَاءِ أَنَّ ابْنَ عُمَرَ صَلَّى الْمَغْرِبَ قَبْلَ غُيُوبِ الشَّفَقِ ، وَإِنَّمَا فِي حَدِيثِهِمَا أَنَّهُ نَزَلَ عِنْدَ غَيْبُوبَةِ الشَّفَقِ ، وَثَبَتَ فِي رِوَايَاتِ الْحُفَّاظِ الْأَرْبَعَةِ مِنْ أَصْحَابِ نَافِعٍ ، وَكَذَا فِي رِوَايَةِ أَسْلَمَ وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ وَإِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي ذُؤَيْبٍ مِنْ أَجِلَّاءِ حُفَّاظِ أَصْحَابِ ابْنِ عُمَرَ : أَنَّهُ صَلَّى الْمَغْرِبَ بَعْدَ غُيُوبِ الشَّفَقِ ، بَلْ فِي رِوَايَةِ سَالِمٍ أَنَّ ابْنَ عُمَرَ سَارَ بَعْدَ غُيُوبِ الشَّمْسِ مِيلَيْنِ أَوْ ثَلَاثَةَ أَمْيَالٍ ثُمَّ نَزَلَ فَصَلَّى ، فَرِوَايَاتُ هَؤُلَاءِ الثِّقَاتِ الْأَثْبَاتِ مُقَدَّمَةٌ عِنْدَ التَّعَارُضِ وَمُفَسِّرَةٌ لِإِبْهَامِ رِوَايَةِ غَيْرِهِمُ . انْتَهَى مُخْتَصَرًا مِنْ غَايَةِ الْمَقْصُودِ .

**المصدر**: عون المعبود شرح سنن أبي داود

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-36.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-36/h/361918

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
