بَاب الِاضْطِجَاعِ بَعْدَهَا
حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ ، نا سُفْيَانُ ، عَنْ زِيَادِ بْنِ سَعْدٍ ، عَمَّنْ حَدَّثَهُ ابْنُ أَبِي عَتَّابٍ أَوْ غَيْرُهُ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ قَالَ : قَالَتْ عَائِشَةُ : كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا صَلَّى رَكْعَتَيْ الْفَجْرِ فَإِنْ كُنْتُ نَائِمَةً اضْطَجَعَ ، وَإِنْ كُنْتُ مُسْتَيْقِظَةً حَدَّثَنِي . ( عَمَّنْ حَدَّثَهُ ) : فَاعِلُ حَدَّثَ زِيَادُ بْنُ سَعْدٍ وَالضَّمِيرُ الْمَنْصُوبُ يَرْجِعُ إِلَى مَنِ الْمَوْصُولَةِ ( ابْنِ أَبِي عَتَّابٍ ) : بَدَلٌ مِنْ مَنِ الْمَوْصُولَةِ وَاسْمُهُ زَيْدٌ أَوْ عَبْدُ الرَّحْمَنِ ، قَالَهُ الْمِزِّيُّ . ( أَوْ غَيْرُهُ ) : أَيْ غَيْرُ ابْنِ أَبِي عَتَّابٍ ، فَالشَّيْخُ لزِيَاد بْن سَعْدٍ مَجْهُولٌ لَا يُدْرَى هُوَ ابْنُ أَبِي عَتَّابٍ أَوْ غَيْرِهِ ( فَإِنْ كُنْتُ نَائِمَةً اضْطَجَعَ ) : هَذَا مَحْمُولٌ عَلَى اخْتِلَافِ الْأَوْقَاتِ ( وَإِنْ كُنْتُ مُسْتَيْقِظَةً حَدَّثَنِي ) : قَالَ ابْنُ الْمَلَكِ : فِيهِ دَلِيلٌ عَلَى أَنَّ الْفَصْلَ بَيْنَ سُنَّةِ الصُّبْحِ وَبَيْنَ الْفَرِيضَةِ جَائِزٌ ، وَعَلَى أَنَّ الْحَدِيثَ مَعَ الْأَهْلِ سُنَّةٌ يَعْنِي مَنْ قَالَ : إِنَّ الْكَلَامَ بَيْنَ السُّنَّةِ وَالْفَرْضِ يُبْطِلُ الصَّلَاةَ أَوْ ثَوَابَهَا فَقَوْلُهُ بَاطِلٌ .
قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : فِي إِسْنَادِهِ رَجُلٌ مَجْهُولٌ .