بَاب الْأَرْبَعِ قَبْلَ الظُّهْرِ وَبَعْدَهَا
حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُثَنَّى ، نا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، نا شُعْبَةُ قَالَ : سَمِعْتُ عُبَيْدَةَ يُحَدِّثُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ ابْنِ مِنْجَابَ ، عَنْ قَرْثَعٍ ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : أَرْبَعٌ قَبْلَ الظُّهْرِ لَيْسَ فِيهِنَّ تَسْلِيمٌ تُفْتَحُ لَهُنَّ أَبْوَابُ السَّمَاءِ . قَالَ أَبُو دَاوُدَ : بَلَغَنِي عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْقَطَّانِ قَالَ : لَوْ حَدَّثْتُ عَنْ عُبَيْدَةَ بِشَيْءٍ لَحَدَّثْتُ عَنْهُ بِهَذَا الْحَدِيثِ ، قَالَ أَبُو دَاوُدَ : عُبَيْدَةُ ضَعِيفٌ قَالَ أَبُو دَاوُدَ : ابْنُ مِنْجَابٍ هُوَ سَهْمٌ . ( أَرْبَعٌ ) : مِنَ الرَّكَعَاتِ يُصَلِّيهِنَّ الْإِنْسَانُ ( قَبْلَ الظُّهْرِ ) : أَيْ قَبْلَ صَلَاتِهِ أَوْ قُبَيْلَ دُخُولِ وَقْتِهِ وَهُوَ عِنْدَ الزَّوَالِ ( لَيْسَ فِيهِنَّ تَسْلِيمٌ ) : أَيْ لَيْسَ بَيْنَ كُلِّ رَكْعَتَيْنِ مِنْهَا فَصْلٌ بِسَلَامٍ ( تُفْتَحُ لَهُنَّ أَبْوَابُ السَّمَاءِ ) : كِنَايَةٌ عَنْ حُسْنِ الْقَبُولِ وَسُرْعَةِ الْوُصُولِ وَتُسَمَّى هَذِهِ سُنَّةُ الزَّوَالِ وَهِيَ غَيْرُ سُنَّةِ الظُّهْرِ ، صَرَّحَ بِهِ الْغَزَالِيُّ .
قَالَهُ الْمُنَاوِيُّ . قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيُّ وَابْنُ مَاجَهْ . وَقَالَ أَبُو دَاوُدَ : عُبَيْدَةُ ضَعِيفٌ .
هَذَا آخِرُ كَلَامِهِ . وَعُبَيْدَةُ هَذَا هُوَ ابْنُ مُعَتِّبٍ الضَّبِّيُّ الْكُوفِيُّ لَا يُحْتَجُّ بِحَدِيثِهِ ، وَهُوَ بِضَمِّ الْعَيْنِ الْمُهْمَلَةِ وَفَتْحِ الْبَاءِ الْمُوَحَّدَةِ .