بَاب وَقْتِ قِيَامِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ اللَّيْلِ
حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ ، نا الْهِقْلُ بْنُ زِيَادٍ السَّكْسَكِيُّ ، نا الْأَوْزَاعِيُّ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ قَالَ : سَمِعْتُ رَبِيعَةَ بْنَ كَعْبٍ الْأَسْلَمِيَّ يَقُولُ : كُنْتُ أَبِيتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ آتِيهِ بِوَضُوئِهِ ، وَبِحَاجَتِهِ ، فَقَالَ : سَلْنِي فَقُلْتُ : مُرَافَقَتَكَ فِي الْجَنَّةِ ، قَالَ : أَوَ غَيْرَ ذَلِكَ ؟ قُلْتُ : هُوَ ذَاكَ قَالَ : فَأَعِنِّي عَلَى نَفْسِكَ بِكَثْرَةِ السُّجُودِ . ( آتِيهِ بِوَضُوئِهِ ) : بِفَتْحِ الْوَاوِ أَيْ مَاءِ الْوُضُوءِ ( فَقُلْتُ : مُرَافَقَتَكَ ) : أَيْ أَسْأَلُ صُحْبَتَكَ وَقُرْبَكَ فِي الْجَنَّةِ ( أَوَغَيْرَ ذَلِكَ ؟ ) : بِفَتْحِ الْوَاوِ قَالَهُ النَّوَوِيُّ وَغَيْرُهُ ( هُوَ ذَاكَ ) : أَيْ سُؤَالِي هَذَا لَا غَيْرُ ( فَأَعِنِّي عَلَى نَفْسِكِ ) : مَعْنَاهُ كُنْ لِي عَوْنًا فِي إِصْلَاحِ نَفْسِكِ بِكَثْرَةِ السُّجُودِ وَنَحْوِهَا . قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ وَالنَّسَائِيُّ .
وَأَخْرَجَ التِّرْمِذِيُّ وَابْنُ مَاجَهْ طَرَفًا مِنْهُ ، وَلَيْسَ لِرَبِيعَةَ بْنِ كَعْبٍ فِي كُتُبِهِمْ سِوَى هَذَا الْحَدِيثِ .