---
title: 'حديث: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ ، نَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَمْرٍو… | عون المعبود شرح سنن أبي داود'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-36/h/362751'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-36/h/362751'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 362751
book_id: 36
book_slug: 'b-36'
---
# حديث: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ ، نَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَمْرٍو… | عون المعبود شرح سنن أبي داود

## نص الحديث

> حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ ، نَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَمْرٍو ، نَا هِشَامُ بْنُ سَعْدٍ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ يَقُولُ : فِيمَ الرَّمَلَانُ الْيَوْمَ ، وَالْكَشْفُ عَنْ الْمَنَاكِبِ ، وَقَدْ أَطَّأَ اللَّهُ الْإِسْلَامَ ، وَنَفَى الْكُفْرَ ، وَأَهْلَهُ ، مَعَ ذَلِكَ لَا نَدَعُ شَيْئًا كُنَّا نَفْعَلُهُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( فِيمَا الرَّمَلَانُ ) : بِإِثْبَاتِ أَلِفِ مَا الِاسْتِفْهَامِيَّةِ ، وَهِيَ لُغَةٌ ، وَالْأَكْثَرُ يَحْذِفُونَهَا ، وَالرَّمَلَانُ بِفَتْحَتَيْنِ مَصْدَرُ رَمَلَ . ( وَالْكَشْفُ عَنِ الْمَنَاكِبِ ) : هُوَ الِاضْطِبَاعُ ( وَقَدْ أَطَّأَ اللَّهُ ) : بِتَشْدِيدِ الطَّاءِ ، أَيْ أَثْبَتَهُ وَأَحْكَمَهُ ، أَصْلُهُ وَطئ ، فَأُبْدِلَتِ الْوَاوُ هَمْزَةً كَمَا فِي وَقَّتْتُ وَأَقَّتْتُ . قَالَ الْخَطَّابِيُّ : إِنَّمَا هُوَ وَطَّأَ أَيْ ثَبَّتَهُ وَأَرْسَاهُ بِالْوَاوِ ، وَقَدْ تُبْدَلُ أَلِفًا ( لَا نَدَعُ شَيْئًا ) : زَادَ الْإِسْمَاعِيلِيُّ فِي آخِرهِ : ثُمَّ رَمَلَ . وَحَاصِلُهُ أَنَّ عُمَرَ كَانَ قَدْ هَمَّ بِتَرْكِ الرَّمَلِ فِي الطَّوَافِ ؛ لِأَنَّهُ عَرَفَ سَبَبَهُ ، وَقَدِ انْقَضَى ، فَهَمَّ أَنْ يَتْرُكَهُ لِفَقْدِ سَبَبِهِ ، ثُمَّ رَجَعَ عَنْ ذَلِكَ لِاحْتِمَالِ أَنْ يَكُونَ لَهُ حِكْمَةٌ مَا اطَّلَعَ عَلَيْهَا ، فَرَأَى أَنَّ الِاتِّبَاعَ أَوْلَى ، وَيُؤَيِّدُ مَشْرُوعِيَّةَ الرَّمَلِ عَلَى الْإِطْلَاقِ مَا ثَبَتَ فِي حَدِيثِ ابن عباس أنهم رملوا في حجة الوداع مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقد نفى الله في ذلك الوقت الكفر وَأَهْلهُ عَنْ مَكَّةَ . وَالرَّمَلُ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ ثَابِتٌ أَيْضًا فِي حَدِيثِ جَابِرٍ الطَّوِيلِ عِنْدَ مُسْلِمٍ وَغَيْرِهِ . قَالَ الْخَطَّابِيُّ : وَفِيهِ دَلِيلٌ عَلَى أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ - قَدْ يَسُنُّ الشَّيْءَ لِمَعْنًى فَيَزُولُ وَتَبْقَى السُّنَّةُ عَلَى حَالِهَا . وَمِمَّنْ كَانَ يَرَى الرَّمَلَ سُنَّةً مُؤَكَّدَةً ، وَيَرَى عَلَى مَنْ تَرَكَهُ دَمًا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ ، وَقَالَ عَامَّةُ أَهْلِ الْعِلْمِ : لَيْسَ عَلَى تَارِكِهِ شَيْءٌ ، انْتَهَى . قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ ابْنُ مَاجَهْ .

**المصدر**: عون المعبود شرح سنن أبي داود

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-36.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-36/h/362751

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
