بَاب الرَّوَاحِ إِلَى عَرَفَةَ
بَابُ الرَّوَاحِ إِلَى عَرَفَةَ بَاب الرَّوَاحِ إِلَى عَرَفَةَ وَالْفَرْقُ بَيْنَ الْبَابَيْنِ : أَيْ بَابِ الْخُرُوجِ إِلَى عَرَفَةَ ، وَبَابِ الرَّوَاحِ إِلَى عَرَفَةَ ، أَنَّ الْأَوَّلَ فِي بَيَانِ أَنَّ الْخُرُوجَ مِنْ مِنًى إِلَى عَرَفَةَ يَكُونُ بَعْدَ صَلَاةِ الصُّبْحِ ، وَالثَّانِي فِي بَيَانِ أَنَّ الذَّهَابَ مِنْ وَادِي نَمِرَةَ إِلَى عَرَفَاتٍ ، وَوُقُوفَهُ فِي عَرَفَاتٍ يَكُونُ بَعْدَ زَوَالِ الشَّمْسِ . حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ ، نَا وَكِيعٌ ، نَا نَافِعُ بْنُ عُمَرَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ حَسَّانَ ، عَنْ ابْنِ عُمَرَ قَالَ : لَمَّا أَنْ قَتَلَ الْحَجَّاجُ ، ابْنَ الزُّبَيْرِ أَرْسَلَ إِلَى ابْنِ عُمَرَ أَيَّةُ سَاعَةٍ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَرُوحُ فِي هَذَا الْيَوْمِ ؟ قَالَ : إِذَا كَانَ ذَلِكَ رُحْنَا فَلَمَّا أَرَادَ ابْنُ عُمَرَ أَنْ يَرُوحَ قال : قَالُوا : لَمْ تَزِغْ الشَّمْسُ قَالَ : أَزَاغَتْ ؟ قَالُوا : لَمْ تَزِغْ أَوْ زَاغَتْ قَالَ : فَلَمَّا قَالُوا : قَدْ زَاغَتْ ارْتَحَلَ . ( عَنِ ابْنِ عُمَرَ ) : وَعِنْدَ ابْنِ مَاجَهْ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ يَنْزِلُ بِعَرَفَةَ فِي وَادِي نَمِرَةَ ، قَالَ : فَلَمَّا قُتِلَ الْحَجَّاجُ ، الْحَدِيثَ .
( يَرُوحُ فِي هَذَا الْيَوْمِ ) : أَيْ مِنْ وَادِي نَمِرَةَ إِلَى الْمَوْقِفِ فِي الْعَرَفَاتِ ( قَالَ ) : أَيِ ابْنُ عُمَرَ ( إِذَا كَانَ ذَلِكَ ) : أَيْ زَوَالُ الشَّمْسِ كَمَا يُفْهَمُ مِنَ السِّيَاقِ ( فَلَمَّا أَرَادَ ابْنُ عُمَرَ ) : وَعِنْدَ ابْنِ مَاجَهْ ، فَلَمَّا أَرَادَ ابْنُ عُمَرَ أَنْ يَرْتَحِلَ قَالَ : أَزَاغَتِ الشَّمْسُ ؟ قَالُوا : لَمْ تَزُغْ بَعْدُ فَجَلَسَ ، ثُمَّ قَالَ : أَزَاغَتِ الشَّمْسُ ؟ قَالُوا : لَمْ تَزُغْ بَعْدُ ، فَجَلَسَ ثُمَّ قَالَ : أَزَاغَتِ الشَّمْسُ قَالُوا : لَمْ تَزُغْ بَعْدُ ، فَجَلَسَ ثُمَّ قَالَ : أَزَاغَتِ الشَّمْسُ ؟ قَالُوا : نَعَمْ ، فَلَمَّا قَالُوا : زَاغَتِ ارْتَحَلَ . قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ ابْنُ مَاجَهْ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ .