حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
عون المعبود شرح سنن أبي داود

بَاب الْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ

حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، نَا مَهْدِيُّ بْنُ مَيْمُونٍ أَبُو يَحْيَى ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي يَعْقُوبَ ، عَنْ الْحَسَنِ بْنِ سَعْدٍ مَوْلَى الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَنْ رَبَاحٍ قَالَ : زَوَّجَنِي أَهْلِي أَمَةً لَهُمْ رُومِيَّةً فَوَقَعْتُ عَلَيْهَا فَوَلَدَتْ غُلَامًا أَسْوَدَ مِثْلِي فَسَمَّيْتُهُ عَبْدَ اللَّهِ ثُمَّ وَقَعْتُ عَلَيْهَا فَوَلَدَتْ غُلَامًا أَسْوَدَ مِثْلِي فَسَمَّيْتُهُ عُبَيْدَ اللَّهِ ثُمَّ طَبِنَ لَهَا غُلَامٌ لِأَهْلِي رُومِيٌّ يُقَالُ لَهُ يُوحَنَّة فَرَاطَنَهَا بِلِسَانِهِ فَوَلَدَتْ غُلَامًا كَأَنَّهُ وَزَغَةٌ مِنْ الْوَزَغَاتِ فَقُلْتُ لَهَا : مَا هَذَا ، قَالَتْ : هَذَا لِيُوحَنَّة ، فَرَفَعْنَا إِلَى عُثْمَانَ أَحْسَبُهُ قَالَ مَهْدِيٌّ قَالَ : فَسَأَلَهُمَا فَاعْتَرَفَا ، فَقَالَ لَهُمَا أَتَرْضَيَانِ أَنْ أَقْضِيَ بَيْنَكُمَا بِقَضَاءِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَضَى أَنَّ الْوَلَدَ لِلْفِرَاشِ ، وَأَحْسَبُهُ قَالَ : فَجَلَدَهَا وَجَلَدَهُ ، وَكَانَا مَمْلُوكَيْنِ ( عَنْ رَبَاحٍ ) : قَالَ فِي الْخُلَاصَةِ : رَبَاحٌ الْكُوفِيُّ عَنْ عُثْمَانَ وَعَنْهُ الْحَسَنُ بْنُ سَعْدٍ مَجْهُولٌ ، وَقَالَ فِي هَامِشِهِ : وَذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّانَ فِي الثِّقَاتِ ( رُومِيَّةَ ) : بَالنَّصْبِ ، صِفَةُ أُمِّهِ ( ثُمَّ طَبِنَ لَهَا ) : بِفَتْحِ الْبَاءِ أَيْ أَفْسَدَهَا وَبِكَسْرِهَا مِنَ الطَّبَانَةِ بمَعْنَى الْفِطْنَةِ أَيْ هَجَمَ عَلَى بَاطِنِهَا ، وَهِيَ وَافَقَتْهُ عَلَى الْمُرَاوَدَةِ . كَذَا فِي فَتْحِ الْوَدُودِ . وَقَالَ فِي الْمَجْمَعِ : أَصْلُ الطَّبَانَةِ الْفِطْنَةُ ، طَبِنَ لِكَذَا أَيْ هَجَمَ عَلَى بَاطِنِهَا وَخَبَرَ أَمْرَهَا ، وَإِنَّهَا مِمَّنْ تُوَاتِيهِ عَلَى الْمُرَاوَدَةِ .

هَذَا إِنْ رُوِيَ بِكَسْرِ الْبَاءِ وَعَلَى فَتْحِهَا بِمَعْنَى خَيَّبَهَا وَأَفْسَدَهَا . انْتَهَى . ( رُومِيٌّ ) : بَالرَّفْعِ ، صِفَةُ غُلَامٍ ( يُوحَنَّةَ ) : بِضَمِّ الْمُثَنَّاةِ مِنْ تَحْتٍ وَسُكُونِ وَاوٍ وَفَتْحِ مُهْمَلَةٍ وَتَشْدِيدِ نُونٍ ( فَرَاطَنَهَا ) : أَيْ كَلَّمَهما كَلَامًا لَا يَفْهَمُهُ غَيْرُهَا ( كَأَنَّهُ وَزَغَةٌ ) : بِفَتَحَاتٍ وَهِيَ مَا يُقَالُ لَهُ سَامٌّ أَبْرَصُ ( أَحْسِبُهُ ) : قَائِلُهُ مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ شَيْخُ أَبَى دَاوُدَ ( قَالَ مَهْدِيٌّ ) : أَيِ ابْنُ مَيْمُونٍ فِي رِوَايَتِهِ ( فَسَأَلَهُمَا ) : أَيْ فَسَأَلَ عُثْمَانُ الْعَبْدَ الرُّومِيَّ وَالْأَمَةَ الرُّومِيَّةَ ( وَأَحْسِبُهُ قَالَ ) : أَيْ مَهْدِيٌّ ( فَجَلَدَهَا ) : أَيِ الْأَمَةَ ( وَجَلَدَهُ ) : أَيِ الْعَبْدَ .

وَالْحَدِيثُ سَكَتَ عَنْهُ الْمُنْذِرِيُّ .

ورد في أحاديث1 حديث
هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث