---
title: 'حديث: بَابٌ : فِيمَنْ سَأَلَ اللَّهَ الشَّهَادَةَ حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ خَ… | عون المعبود شرح سنن أبي داود'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-36/h/363650'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-36/h/363650'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 363650
book_id: 36
book_slug: 'b-36'
---
# حديث: بَابٌ : فِيمَنْ سَأَلَ اللَّهَ الشَّهَادَةَ حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ خَ… | عون المعبود شرح سنن أبي داود

## نص الحديث

> بَابٌ : فِيمَنْ سَأَلَ اللَّهَ الشَّهَادَةَ حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ خَالِدٍ أَبُو مَرْوَانَ ، وَابْنُ الْمُصَفَّى ، قَالَا : نَا بَقِيَّةُ ، عَنْ ابْنِ ثَوْبَانَ ، عَنْ أَبِيهِ يُرَدُّ إِلَى مَكْحُولٍ إِلَى مَالِكِ بْنِ يُخَامِرَ أَنَّ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ حَدَّثَهُمْ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : مَنْ قَاتَلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فُوَاقَ نَاقَةٍ فَقَدْ وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ ، وَمَنْ سَأَلَ اللَّهَ الْقَتْلَ مِنْ نَفْسِهِ صَادِقًا ، ثُمَّ مَاتَ أَوْ قُتِلَ فَإِنَّ لَهُ أَجْرَ شَهِيدٍ زَادَ ابْنُ الْمُصَفَّى مِنْ هُنَا وَمَنْ جُرِحَ جُرْحًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، أَوْ نُكِبَ نَكْبَةً فَإِنَّهَا تَجِيءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَأَغْزَرِ مَا كَانَتْ لَوْنُهَا لَوْنُ الزَّعْفَرَانِ ، وَرِيحُهَا رِيحُ الْمِسْكِ ، وَمَنْ خَرَجَ بِهِ خُرَاجٌ فِي سَبِيلِ اللَّهَ عز وجل فَإِنَّ عَلَيْهِ طَابَعَ الشُّهَدَاءِ بَاب فِيمَنْ سَأَلَ اللَّهَ الشَّهَادَةَ ( يَرُدُّ إِلَى مَكْحُولٍ إِلَى مَالِكِ بْنِ يَخَامِرَ ) : بِفَتْحِ التَّحْتَانِيَّةِ وَالْمُعْجَمَةِ وَكَسْرِ الْمِيمِ كَذَا ضَبَطَهُ فِي التَّقْرِيبِ . وَقَالَ فِي الْخُلَاصَةِ : بِضَمِّ أَوَّلِهِ وَفَتْحِ الْمُعْجَمَةِ ، أَيْ يُبَلِّغُ ثَوْبَانُ الْحَدِيثَ إِلَى مَكْحُولٍ وَهُوَ يُبَلِّغُهُ إِلَى مَالِكِ بْنِ يَخَامِرَ ( فَوَاقَ نَاقَةٍ ) : بِالْفَتْحِ وَالضَّمِّ مَا بَيْنَ الْحَلْبَتَيْنِ يَعْنِي قَدْرَ مُدَّتَيِ الضَّرْعِ مِنَ الْوَقْتِ ؛ لِأَنَّهَا تُحْلَبُ ثُمَّ تُتْرَكُ سُوَيْعَةً يَرْضِعُهَا الْفَصِيلُ لِتَدُرَّ ثُمَّ تُحْلَبُ ثَانِيَةً ( صَادِقًا ) : أَيْ بِصِدْقِ قَلْبِهِ ( وَمَنْ جُرِحَ ) : بِصِيغَةِ الْمَجْهُولِ ( جُرْحًا ) : بِضَمِّ الْجِيمِ وَبِالْفَتْحِ هُوَ الْمَصْدَرُ أَيْ جِرَاحَةً كَائِنَةً فِي سَبِيلِ اللَّهِ ( أَوْ نُكِبَ ) : بِصِيغَةِ الْمَجْهُولِ أَيْ أُصِيبَ ( نَكْبَةً ) : بِالْفَتْحِ قِيلَ : الْجُرْحُ وَالنَّكْبَةُ كِلَاهُمَا وَاحِدٌ ، وَقِيلَ : الْجُرْحُ مَا يَكُونُ مِنْ فِعْلِ الْكُفَّارِ ، وَالنَّكْبَةُ الْجِرَاحَةُ الَّتِي أَصَابَتْهُ مِنْ وُقُوعِهِ مِنْ دَابَّتِهِ أَوْ وُقُوعِ سِلَاحٍ عَلَيْهِ . قَالَ الْقَارِيُّ : هَذَا هُوَ الصَّحِيحُ ، وَفِي النِّهَايَةِ : نُكِبَتْ إِصْبَعُهُ أَيْ نَالَتْهَا الْحِجَارَةُ ، وَالنَّكْبَةُ مَا يُصِيبُ الْإِنْسَانُ مِنَ الْحَوَادِثِ ( فَإِنَّهَا ) : أَيِ النَّكْبَةُ ، قَالَ الطِّيبِيُّ : قَدْ سَبَقَ شَيْئَانِ الْجُرْحُ وَالنَّكْبَةُ ، وَهِيَ مَا أَصَابَهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ مِنَ الْحِجَارَةِ ، فَأَعَادَ الضَّمِيرَ إِلَى النَّكْبَةِ دَلَالَةً عَلَى أَنَّ حُكْمَ النَّكْبَةِ إِذَا كَانَ بِهَذِهِ الْمَثَابَةِ فَمَا ظَنُّكَ بِالْجُرْحِ بِالسِّنَانِ وَالسَّيْفِ ، وَنَظِيرُهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلا يُنْفِقُونَهَا انْتَهَى . قَالَ الْقَارِيُّ : أَوْ يُقَالُ : إِفْرَادُ الضَّمِيرِ بِاعْتِبَارِ أَنَّ مُؤَدَّاهُمَا وَاحِدٌ وَهِيَ الْمُصِيبَةُ الْحَادِثَةُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ( كَأَغْزَرَ مَا كَانَتْ ) : أَيْ كَأَكْثَرَ أَوْقَاتِ أَكْوَانِهَا فِي الدُّنْيَا ، قَالَ الطِّيبِيُّ : الْكَافُ زَائِدَةٌ وَمَا مَصْدَرِيَّةٌ وَالْوَقْتُ مُقَدَّرٌ ، يَعْنِي حِينَئِذٍ تَكُونُ غَزَارَةُ دَمِهِ أَبْلَغَ مِنْ سَائِرِ أَوْقَاتِهِ ( خُرَّاجٌ ) : بِضَمِّ الْخَاءِ الْمُعْجَمَةِ مَا يَخْرُجُ فِي الْبَدَنِ مِنَ الْقُرُوحِ وَالدَّمَامِيلِ ( فَإِنَّ عَلَيْهِ طَابَعُ الشُّهَدَاءِ ) : بِفَتْحِ الْمُوَحَّدَةِ وَيُكْسَرُ أَيِ الْخَاتَمُ يُخْتَمُ بِهِ عَلَى الشَّيْءِ يَعْنِي عَلَيْهِ عَلَامَةُ الشُّهَدَاءِ وَأَمَارَاتُهُمْ ، قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيُّ وَالنَّسَائِيُّ وَابْنُ مَاجَهْ . وَقَالَ التِّرْمِذِيُّ : صَحِيحٌ ، وَحَدِيثُ التِّرْمِذِيِّ وَابْنِ مَاجَهْ صَحِيحٌ .

**المصدر**: عون المعبود شرح سنن أبي داود

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-36.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-36/h/363650

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
