حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
عون المعبود شرح سنن أبي داود

بَاب فِي تَعْلِيقِ الْأَجْرَاسِ

بَابٌ : فِي تَعْلِيقِ الْأَجْرَاسِ بَابٌ فِي تَعْلِيقِ الْأَجْرَاسِ جَمْعُ جَرَسٍ بِفَتْحَتَيْنِ هُوَ الْجُلْجُلُ الَّذِي يُعَلَّقُ فِي عُنُقِ الدَّوَابِّ . حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ ، نَا يَحْيَى ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنْ سَالِمٍ ، عَنْ أَبِي الْجَرَّاحِ مَوْلَى أُمِّ حَبِيبَةَ عَنْ أُمِّ حَبِيبَةَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : لَا تَصْحَبُ الْمَلَائِكَةُ رِفْقَةً فِيهَا جَرَسٌ ( لَا تَصْحَبُ الْمَلَائِكَةُ رُفْقَةً ) : بِضَمِّ الرَّاءِ وَكَسْرِهَا ، الْجَمَاعَةُ الْمُرَافِقُونَ فِي السَّفَرِ . قَالَ الشَّيْخُ وَلِيُّ الدِّينِ : يُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ الْمُرَادُ أَنَّهَا لَا تَصْحَبُهُمْ أَصْلًا ، وَيُحْتَمَلُ أَنَّهَا لَا تَصْحَبُهُمْ بِالْكَلَأِ وَالْحِفْظِ وَالِاسْتِغْفَارِ ، مِنْ قَوْلِهِ : اللَّهُمَّ أَنْتَ الصَّاحِبُ فِي السَّفَرِ ، أَيِ الْحَافِظُ وَالْكَالِئُ ، وَإِنْ كَانَ هُوَ مَعَ الْعَبْدِ حَيْثُ كَانَ فِي كُلِّ حَالٍ .

قَالَ : وَالظَّاهِرُ أَنَّ الْمُرَادَ بِهِمْ غَيْرُ الْحَفَظَةِ ؛ فَإِنَّ الْحَفَظَةَ لَا يُفَارِقُونَ بَنِي آدَمَ . ( جَرَسٌ ) : قِيلَ : سَبَبُ مُنَافَرَةِ الْمَلَائِكَةِ لَهُ أَنَّهُ شَبِيهٌ بِالنَّوَاقِيسِ ، وَقِيلَ : سَبَبُهُ كَرَاهَةُ صَوْتِهِ ، وَيُؤَيِّدُهُ قَوْلُهُ فِي الرِّوَايَةِ الْآتِيَةِ : مِزْمَارُ الشَّيْطَانِ ، وَقِيلَ : لِأَنَّهُ يَدُلُّ عَلَى صَاحِبِهِ بِصَوْتِهِ ، وَكَانَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُحِبُّ أَنْ لَا يَعْلَمَ الْعَدُوُّ حَتَّى يَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً . قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ النِّسَائِيُّ .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث