بَابُ مَا جَاءَ فِي نَسْخِ الْوَصِيَّةِ لِلْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَرْوَزِيُّ ، حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ حُسَيْنِ بْنِ وَاقِدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ يَزِيدَ النَّحْوِيِّ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ إِنْ تَرَكَ خَيْرًا الْوَصِيَّةُ لِلْوَالِدَيْنِ وَالأَقْرَبِينَ فَكَانَتْ الْوَصِيَّةُ كَذَلِكَ حَتَّى نَسَخَتْهَا آيَةُ الْمِيرَاثِ باب ما جاء في نسخ الوصية إلخ ( إِنْ تَرَكَ خَيْرًا الْوَصِيَّةُ إِلَخْ ) فِي تَفْسِيرِ الْجَلَالَيْنِ : كُتِبَ فُرِضَ عَلَيْكُمْ ، إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ أَسْبَابُهُ ، إِنْ تَرَكَ خَيْرًا مَالًا ، الْوَصِيَّةُ : مَرْفُوعٌ بِكُتِبَ وَهُوَ مُتَعَلِّق إِذَا إِنْ كَانَتْ ظَرْفِيَّةً وَدَالٌّ عَلَى جَوَابِهَا إِنْ كَانَتْ شَرْطِيَّةً ، وَجَوَابُ إِنْ مَحْذُوفٌ ؛ أَيْ فَلْيُوصِ لِلْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ ، بِالْمَعْرُوفِ : بِالْعَدْلِ وَأَنْ لَا يَزِيدَ عَلَى الثُّلُثِ وَلَا يُفَضِّلُ الْغَنِيَّ ، حَقًّا : مَصْدَرٌ مُؤَكِّدٌ لِمَضْمُونِ الْجُمْلَةِ قَبْلَهُ ، عَلَى الْمُتَّقِينَ ؛ اللَّهَ ، وَهَذَا مَنْسُوخٌ بِآيَةِ الْمِيرَاثِ وَبِحَدِيثِ : لَا وَصِيَّةَ لِوَارِثٍ رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ ، انْتَهَى مَا فِي الْجَلَالَيْنِ ( فَكَانَتِ الْوَصِيَّةُ كَذَلِكَ ) ؛ أَيْ فَرْضًا لِلْوَرَثَةِ ( حَتَّى نَسَخَتْهَا آيَةُ الْمِيرَاثِ ) ؛ يَعْنِي قَوْلَهُ تَعَالَى : يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأُنْثَيَيْنِ إِلَخْ . قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : فِي إِسْنَادِهِ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ وَاقِدٍ وَفِيهِ مَقَالٌ .
المصدر: عون المعبود شرح سنن أبي داود
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-36/h/364143
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة