---
title: 'حديث: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ أول كِتَابُ الْخَرَاجِ وَالْفَيْ… | عون المعبود شرح سنن أبي داود'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-36/h/364234'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-36/h/364234'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 364234
book_id: 36
book_slug: 'b-36'
---
# حديث: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ أول كِتَابُ الْخَرَاجِ وَالْفَيْ… | عون المعبود شرح سنن أبي داود

## نص الحديث

> بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ أول كِتَابُ الْخَرَاجِ وَالْفَيْءِ وَالْإِمَارَةِ بَابُ مَا يَلْزَمُ الْإِمَامَ مِنْ حَقِّ الرَّعِيَّةِ أول كِتَاب الْخَرَاجِ وَالْفَيْءِ والإمارة : بِكَسْرِ الْهَمْزَةِ الْإِمْرَةُ ، وَقَدْ أَمَّرَهُ إِذَا جَعَلَهُ أَمِيرًا . وَالْفَيْءُ بِالْهَمْزَةِ : مَا حَصَلَ لِلْمُسْلِمِينَ مِنْ أَمْوَالِ الْكُفَّارِ مِنْ غَيْرِ حَرْبٍ وَلَا جِهَادٍ . وَالْخَرَاجُ : مَا يَحْصُلُ مِنْ غَلَّةِ الْأَرْضِ ، وَلِذَلِكَ أُطْلِقَ عَلَى الْجِزْيَةِ . كَذَا فِي الْمِصْبَاحِ . باب ما يلزم الإمام إلخ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ ، عَنْ مَالِكٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : أَلَا كُلُّكُمْ رَاعٍ ، وَكُلُّكُمْ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ ، فَالْأَمِيرُ الَّذِي عَلَى النَّاسِ رَاعٍ عَلَيْهِمْ وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْهُمْ ، وَالرَّجُلُ رَاعٍ عَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ ، وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْهُمْ ، وَالْمَرْأَةُ رَاعِيَةٌ عَلَى بَيْتِ بَعْلِهَا وَوَلَدِهِ وَهِيَ مَسْئُولَةٌ عَنْهُمْ ، وَالْعَبْدُ رَاعٍ عَلَى مَالِ سَيِّدِهِ ، وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْهُ ، فَكُلُّكُمْ رَاعٍ وَكُلُّكُمْ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ ( أَلَا ) : لِلتَّنْبِيهِ ( كُلُّكُمْ رَاعٍ ) : قَالَ الْعَلْقَمِيُّ : الرَّاعِي هُوَ الْحَافِظُ الْمُؤْتَمَنُ الْمُلْتَزِمُ صَلَاحَ مَا اؤْتُمِنَ عَلَى حِفْظِهِ ، فَهُوَ مَطْلُوبٌ بِالْعَدْلِ فِيهِ ، وَالْقِيَامِ بِمَصَالِحِهِ ( وَكُلُّكُمْ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ ) : أَيْ فِي الْآخِرَةِ ، فَإِنْ وَفَّى مَا عَلَيْهِ مِنَ الرِّعَايَةِ حَصَلَ لَهُ الْحَظُّ الْأَوْفَرُ ، وَإِلَّا طَالَبَهُ كُلُّ أَحَدٍ مِنْهُمْ بِحَقِّهِ . ( فَالْأَمِيرُ الَّذِي عَلَى النَّاسِ ) : مُبْتَدَأٌ ( رَاعٍ عَلَيْهِمْ ) : خَبَرُ الْمُبْتَدَأِ ( عَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ ) : أَيْ زَوْجَتُهُ وَغَيْرُهَا ، ( وَهُوَ ) : أَيِ الرَّجُلُ ( مَسْئُولٌ عَنْهُمْ ) : أَيْ عَنْ أَهْلِ بَيْتِهِ ، هَلْ وَفَّاهُمْ حُقُوقَهُمْ مِنْ كِسْوَةٍ وَنَفَقَةٍ وَغَيْرِهَا ، كَحُسْنِ عِشْرَةٍ أَوْ لَا ، ( عَلَى بَيْتِ بَعْلِهَا ) : أَيْ زَوْجِهَا بِحُسْنِ تَدْبِيرِ الْمَعِيشَةِ وَالْأَمَانَةِ فِي مَالِهِ وَغَيْرِ ذَلِكَ . ( وَوَلَدِهِ ) : أَيْ وَلَدُ بَعْلِهَا . ( وَهِيَ مَسْئُولَةٌ عَنْهُمْ ) : أَيْ عَنْ حَقِّ زَوْجِهَا وَأَوْلَادِهِ . وَقَالَ الطِّيبِيُّ : الضَّمِيرُ رَاجِعٌ إِلَى بَيْتِ زَوْجِهَا وَوَلَدِهِ ، وَغَلَبَ الْعُقَلَاءُ فِيهِ عَلَى غَيْرِهِمْ ( فَكُلّكُمْ رَاعٍ إِلَخْ ) : قَالَ الْعَلْقَمِيُّ : وَالْفَاءُ فِي قَوْلِهِ : فَكُلُّكُمْ ، جَوَابُ شَرْطٍ مَحْذُوفٌ ، وَدَخَلَ فِي هَذَا الْعُمُومِ الْمُنْفَرِدِ الَّذِي لَا زَوْجَ لَهُ وَلَا خَادِمَ ، فَإِنَّهُ يَصْدُقُ عَلَيْهِ أَنَّهُ رَاعٍ فِي جَوَارِحِهِ حَتَّى يَعْمَلَ الْمَأْمُورَاتِ وَيَتَجَنَّبُ الْمَنْهِيَّاتِ . انْتَهَى . قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ وَالتِّرْمِذِيُّ وَالنَّسَائِيُّ .

**المصدر**: عون المعبود شرح سنن أبي داود

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-36.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-36/h/364234

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
