بَاب فِي التَّسْعِيرِ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ الدِّمَشْقِيُّ : أَنَّ سُلَيْمَانَ بْنَ بِلَالٍ حَدَّثَهُمْ قَالَ : حَدَّثَنِي الْعَلَاءُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَجُلًا جَاءَ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ سَعِّرْ ، فَقَالَ : بَلْ أَدْعُو ، ثُمَّ جَاءَ رَجُلٌ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ سَعِّرْ فَقَالَ : بَلْ اللَّهُ يَخْفِضُ وَيَرْفَعُ ، وَإِنِّي لَأَرْجُو أَنْ أَلْقَى اللَّهَ وَلَيْسَ لِأَحَدٍ عِنْدِي مَظْلَمَةٌ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ الدِّمَشْقِيُّ : أَنَّ سُلَيْمَانَ بْنَ بِلَالٍ حَدَّثَهُمْ قَالَ : حَدَّثَنِي الْعَلَاءُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَجُلًا جَاءَ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ سَعِّرْ ، فَقَالَ : بَلْ أَدْعُو ، ثُمَّ جَاءَ رَجُلٌ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ سَعِّرْ فَقَالَ : بَلْ اللَّهُ يَخْفِضُ وَيَرْفَعُ ، وَإِنِّي لَأَرْجُو أَنْ أَلْقَى اللَّهَ وَلَيْسَ لِأَحَدٍ عِنْدِي مَظْلَمَةٌ ( يَا رَسُولَ اللَّهِ سَعِّرْ ) أَمْرٌ مِنَ التَّسْعِيرِ ، وَهُوَ وَضْعُ السِّعْرِ عَلَى الْمَتَاعِ . قَالَ الطِّيبِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ : السِّعْرُ الْقِيمَةُ لِيَشِيِعَ الْبَيْعُ فِي الْأَسْوَاقِ بِهَا ذَكَرَهُ الْقَارِي ( بَلْ أَدْعُو ) أَيِ اللَّهَ تَعَالَى لِتَوْسِعَةِ الرِّزْقِ ( ثُمَّ جَاءَ رَجُلٌ ) أَيْ آخَرُ ( بَلِ اللَّهُ يَخْفِضُ وَيَرْفَعُ ) أَيْ يَبْسُطُ الرِّزْقَ وَيَقْدِرُ ( وَلَيْسَ لِأَحَدٍ عِنْدِي مَظْلِمَةٌ ) بِكَسْرِ اللَّامِ وَهِيَ مَا تَطْلُبُهُ مِنْ عِنْدِ الظَّالِمِ مِمَّا أَخَذَهُ مِنْكَ . وَالْجُمْلَةُ حَالِيَّةٌ .
وَفِيهِ دَلِيلٌ عَلَى أَنَّ التَّسْعِيرَ مَظْلَمَةٌ . وَإِذَا كَانَ مَظْلَمَةً فَهُوَ مُحَرَّمٌ . وَالْحَدِيثُ سَكَتَ عَنْهُ الْمُنْذِرِيُّ .