بَاب مَا جَاءَ فِي الْخَزِّ
بَابُ مَا جَاءَ فِي الْخَزِّ باب ما جاء في الخز : بِفَتْحِ الْمُعْجَمَةِ وَتَشْدِيدِ الزَّايِ . قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : الْخَزُّ ثِيَابٌ تُنْسَجُ مِنْ صُوفٍ وَإِبْرَيْسَمٍ ، وَهِيَ مُبَاحَةٌ وَقَدْ لَبِسَهَا الصَّحَابَةُ وَالتَّابِعُونَ . وَقَالَ غَيْرُهُ : الْخَزُّ : اسْمُ دَابَّةٍ ، ثُمَّ أُطْلِقَ عَلَى الثَّوْبِ الْمُتَّخَذِ مِنْ وَبَرِهَا ، وَقَالَ الْمُنْذِرِيُّ : أَصْلُهُ مِنْ وَبَرِ الْأَرْنَبِ ، وَيُسَمَّى ذَكَرُهُ الْخَزَّ .
وَقِيلَ : إِنَّ الْخَزَّ ضَرْبٌ مِنْ ثِيَابِ الْإِبْرَيْسَمِ . وَفِي النِّهَايَةِ مَا مَعْنَاهُ أَنَّ الْخَزَّ الَّذِي كَانَ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَخْلُوطٌ مِنْ صُوفٍ وَحَرِيرٍ . وَقَالَ عِيَاضُ فِي الْمَشَارِقِ : إِنَّ الْخَزَّ مَا خُلِطَ مِنَ الْحَرِيرِ وَالْوَبَرِ ، وَذَكَرَ أَنَّهُ مِنْ وَبَرِ الْأَرْنَبِ ثُمَّ قَالَ : فسَمَّى مَا خَالَطَ الْحَرِيرَ مِنْ سَائِرِ الْأَوْبَارِ خَزًّا ، كَذَا فِي النَّيْلِ .