ما جاء في الصَّلِيبِ فِي الثَّوْبِ
حدثنا مُوسَى بْنُ إِسْماَعِيلَ ، نا أَبَانُ ، نا يَحْيَى ، نا عِمْرَانُ بْنُ حِطَّانَ ، عَنْ عَائِشَةَ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ لَا يَتْرُكُ فِي بَيْتِهِ شَيْئًا فِيهِ تَصْلِيبٌ إِلَّا قَضَبَهُ ( نَا عِمْرَانُ بْنُ حِطَّانَ ) : بِكَسْرِ الْحَاءِ وَتَشْدِيدِ الطَّاءِ الْمُهْمَلَتَيْنِ ( فِيهِ تَصْلِيبٌ ) : وَفِي رِوَايَةِ الْبُخَارِيِّ تَصَال بٌ . قَالَ الْحَافِظُ : وَفِي رِوَايَةِ الْكُشْمِيهَنِيِّ تَصَاوِيرُ بَدَلَ تَصَال بٍ . قَالَ : وَرِوَايَةُ الْجَمَاعَةِ أَثْبَتُ ، فَقَدْ أَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ عَنْ هِشَامٍ فَقَالَ : تَصَال بٌ وَكَذَا أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ مِنْ رِوَايَةِ أَبَانَ ، عَنْ يَحْيَى انْتَهَى .
وَالْمُرَادُ مِنْ تَصْلِيبٍ : مَا فِيهِ صُورَةُ الصَّلِيبِ وَقِيلَ : بَلِ الْمُرَادُ مُطْلَقُ التَّصْوِيرِ كَمَا فِي رِوَايَةٍ ، وَاللَّهُ تَعَالَى أَعْلَمُ . ( إِلَّا قَضَبَهُ ) : بِالْقَافِ وَالضَّادِ الْمُعْجَمَةِ وَالْمُوَحَّدَةِ أَيْ قَطَعَهُ وَأَزَالَهُ ، وَفِي رِوَايَةِ الْبُخَارِيِّ نَقَضَهُ مَكَانَ قَضَبَهُ . قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ ، وَالنَّسَائِيُّ