بَاب فِي الْقَطْعِ فِي الْعَارِيَةِ إِذَا جُحِدَتْ
حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ فَارِسٍ ، نا أَبُو صَالِحٍ ، عَنْ اللَّيْثِ قَالَ : حَدَّثَنِي يُونُسُ ، عَنْ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ : كَانَ عُرْوَةُ يُحَدِّثُ أَنَّ عَائِشَةَ قَالَتْ : اسْتَعَارَتْ امْرَأَةٌ يعْنِي حُلِيًّا عَلَى أَلْسِنَةِ أُنَاسٍ يُعْرَفُونَ وَلَا تُعْرَفُ هِيَ ، فَبَاعَتْهُ فَأُخِذَتْ فَأُتِيَ بِهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَمَرَ بِقَطْعِ يَدِهَا ، وَهِيَ الَّتِي شَفَعَ فِيهَا أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ ، فقَالَ فِيهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا قَالَ . ( عَلَى أَلْسِنَةِ أُنَاسٍ يُعْرَفُونَ ) : بِصِيغَةِ الْمَجْهُولِ ( وَلَا تُعْرَفُ هِيَ ) : بِصِيغَةِ الْمَجْهُولِ وَالْمَعْنَى أَنَّ امْرَأَةً اسْتَعَارَتْ عَلَى لِسَانِ أُنَاسٍ مَعْرُوفِينَ بَيْنَ النَّاسِ وَهِيَ غَيْرُ مَعْرُوفَةٍ ( فَقَالَ فِيهَا ) : أَيْ فِي شَأْنِهَا ( مَا قَالَ ) : مَا مَوْصُولَةٌ يَعْنِي أَتَشْفَعُ فِي حَدٍّ مِنْ حُدُودِ اللَّهِ . قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ .