title: 'حديث: حدثنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ مَيْسَرَةَ وَمُحَمَّدُ بْنُ عُ… | عون المعبود شرح سنن أبي داود' canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-36/h/366526' url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-36/h/366526' content_type: 'hadith' hadith_id: 366526 book_id: 36 book_slug: 'b-36'

حديث: حدثنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ مَيْسَرَةَ وَمُحَمَّدُ بْنُ عُ… | عون المعبود شرح سنن أبي داود

نص الحديث

حدثنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ مَيْسَرَةَ وَمُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ الْمَعْنَى قَالَا : أنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ بُشَيْرِ بْنِ يَسَارٍ ، عَنْ سَهْلِ بْنِ أَبِي حَثْمَةَ وَرَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ أَنَّ مُحَيِّصَةَ بْنَ مَسْعُودٍ وَعَبْدَ اللَّهِ بْنَ سَهْلٍ انْطَلَقَا قِبَلَ خَيْبَرَ فَتَفَرَّقَا فِي النَّخْلِ ، فَقُتِلَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَهْلٍ فَاتَّهَمُوا الْيَهُودَ ، فَجَاءَ أَخُوهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَهْلٍ وَابْنَا عَمِّهِ حُوَيِّصَةُ وَمُحَيِّصَةُ ، فَأَتَوْا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَتَكَلَّمَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ فِي أَمْرِ أَخِيهِ ، وَهُوَ أَصْغَرُهُمْ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : الْكُبْرَ الْكُبْرَ أَوْ قَالَ : لِيَبْدَأْ الْأَكْبَرُ فَتَكَلَّمَا فِي أَمْرِ صَاحِبِهِمَا ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يُقْسِمُ خَمْسُهونَ مِنْكُمْ عَلَى رَجُلٍ مِنْهُمْ فَليُدْفَعُ بِرُمَّتِهِ قَالُوا : أَمْرٌ لَمْ نَشْهَدْهُ كَيْفَ نَحْلِفُ ؟ قَالَ : فَتُبَرِّئُكُمْ يَهُودُ بِأَيْمَانِ خَمْسِينَ مِنْهُمْ قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَوْمٌ كُفَّارٌ . قَالَ فَوَدَاهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ قِبَلِهِ قال : قَالَ سَهْلٌ : دَخَلْتُ مِرْبَدًا لَهُمْ يَوْمًا فَرَكَضَتْنِي نَاقَةٌ مِنْ تِلْكَ الْإِبِلِ رَكْضَةً بِرِجْلِهَا ، قَالَ حَمَّادٌ : هَذَا أَوْ نَحْوَهُ ، قَالَ أَبُو دَاوُدَ : رَوَاهُ بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ وَمَالِكٌ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، قَالَ فِيهِ : أَتَحْلِفُونَ خَمْسِينَ يَمِينًا وَتَسْتَحِقُّونَ دَمَ صَاحِبِكُمْ أَوْ قَاتِلِكُمْ وَلَمْ يَذْكُرْ بِشْرٌ : دَم ، وقَالَ عَبْدَةُ ، عَنْ يَحْيَى كَمَا قَالَ حَمَّادٌ . وَرَوَاهُ ابْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنْ يَحْيَى فَبَدَأَ بِقَوْلِهِ : تُبَرِّئُكُمْ يَهُودُ بِخَمْسِينَ يَمِينًا يَحْلِفُونَ وَلَمْ يَذْكُرْ الِاسْتِحْقَاقَ ، قَالَ أَبُو دَاوُدَ : وَهَذَا وَهْمٌ مِنْ ابْنِ عُيَيْنَةَ ( بُشَيْرُ بْنُ يَسَارٍ ) : بِالتَّصْغِيرِ ( عَنْ سَهْلِ بْنِ أَبِي حَثْمَةَ ) : بِفَتْحِ الْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ وَسُكُونِ الْمُثَلَّثَةِ ( وَرَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ ) : بِفَتْحِ الْخَاءِ الْمُعْجَمَةِ وَكَسْرِ الدَّالِ الْمُهْمَلَةِ وَالْجِيمِ ( أَنَّ مُحَيِّصَةَ ) : بِضَمِّ الْمِيمِ وَفَتْحِ الْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ وَكَسْرِ الْيَاءِ الْمُشَدَّدَةِ وَفَتْحِ الصَّادِ الْمُهْمَلَةِ ، وَقَدْ يُسَكَّنُ الْيَاءُ ، وَكَذَلِكَ حُوَيِّصَةُ الْآتِي ذِكْرُهُ ، وَقَالَ فِي الْقَامُوسِ : حُوَيِّصَةُ وَمُحَيِّصَةُ ابْنَا مَسْعُودٍ ، مُشَدَّدَتَيِ الصَّادِ صَحَابِيَّانِ ، وَلَا شَكَّ أَنَّ تَشْدِيدَ الصَّادِ إِنَّمَا يَكُونُ عِنْدَ سُكُونِ الْيَاءِ ( قِبَلَ خَيْبَرَ ) : بِكَسْرِ الْقَافِ وَفَتْحِ الْمُوَحَّدَةِ أَيْ إِلَى خَيْبَرَ ( فِي النَّخْلِ ) : اسْمُ جِنْسٍ بِمَعْنَى النَّخِيلِ ( فَقُتِلَ ) : بِصِيغَةِ الْمَجْهُولِ ( فَجَاءَ أَخُوهُ ) : أَيْ أَخُو عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَهْلٍ ( عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَهْلٍ ) : بَدَلٌ مِنْ أَخُوهُ ( وَابْنَا عَمِّهِ ) : الضَّمِيرُ الْمَجْرُورُ لِعَبْدِ اللَّهِ ( حُوَيِّصَةُ وَمُحَيِّصَةُ ) : بِالرَّفْعِ فِيهِمَا عَلَى الْبَدَلِيَّةِ مِنَ ابْنَا عَمِّهِ ( فِي أَمْرِ أَخِيهِ ) : أَيِ الْمَقْتُولِ ( وَهُوَ ) : أَيْ عَبْدُ الرَّحْمَنِ ( أَصْغَرُهُمْ ) : أَيْ أَصْغَرُ مِنَ الثَّلَاثَةِ ( الْكُبْرَ الْكُبْرَ ) : بِضَمٍّ فَسُكُونٍ وَبِالنَّصْبِ فِيهِمَا عَلَى الْإِغْرَاءِ أَيْ لِيَبْدَأَ الْأَكْبَرُ بِالْكَلَامِ أَوْ قَدِّمُوا الْأَكْبَرَ إِرْشَادًا إِلَى الْأَدَبِ فِي تَقْدِيمِ الْأَسَنِّ وَالتَّكْرِيرُ لِلتَّأْكِيدِ ( أَوْ ) : لِلشَّكِّ ( فَتَكَلَّمَا ) : أَيْ حُوَيِّصَةُ وَمُحَيِّصَةُ ( فِي أَمْرِ صَاحِبِهِمَا ) : أَيِ الْمَقْتُولِ ( خَمْسُونَ ) : أَيْ رَجُلًا ( عَلَى رَجُلٍ مِنْهُمْ ) : أَيْ مِنَ الْيَهُودِ ( فَلْيُدْفَعْ ) : بِصِيغَةِ الْمَجْهُولِ ( بِرُمَّتِهِ ) : بِضَمِّ الرَّاءِ وَتَشْدِيدِ الْمِيمِ : الْحَبْلِ وَالْمُرَادُ هَاهُنَا : الْحَبْلُ الَّذِي يُرْبَطُ فِي ربقة الْقَاتِلِ وَيُسْلَمُ فِيهِ إِلَى وَلِيِّ الْقَتِيلِ . وَفِيهِ دَلِيلٌ لِمَنْ قَالَ إِنَّ الْقَسَامَةَ يَثْبُتُ فِيهَا الْقِصَاصُ ، وَقَدْ سَبَقَ بَيَانُ مَذْهَبِ الْعُلَمَاءِ فِيهِ ، وَتَأَوَّلَ الْقَائِلُونَ بِعَدَمِ الْقِصَاصِ فِيهَا بِأَنَّ الْمُرَادَ أَنْ يُسَلَّمَ لِيُسْتَوْفَى مِنْهُ الدِّيَةُ لِكَوْنِهَا ثَبَتَتْ عَلَيْهِ ( فَتُبَرِّئُكُمْ يَهُودُ بِأَيْمَانِ خَمْسِينَ مِنْهُمْ ) : أَيْ تَبْرَأُ إِلَيْكُمْ مِنْ دَعْوَاكُمْ بِخَمْسِينَ يَمِينًا . وَقِيلَ : مَعْنَاهُ يُخَلِّصُونَكُمْ مِنَ الْيَمِينِ بِأَنْ يَحْلِفُوا فَإِذَا حَلَفُوا انْتَهَتِ الْخُصُومَةُ وَلَمْ يَثْبُتْ عَلَيْهِمْ شَيْءٌ وَخَلَصْتُمْ أَنْتُمْ مِنَ الْيَمِينِ . كَذَا قَالَ النَّوَوِيُّ ( قَوْمٌ كُفَّارٌ ) : أَيْ هُمْ قَوْمٌ كُفَّارٌ لَا تُقْبَلُ أَيْمَانُهُمْ أَوْ كَيْفَ نَعْتَبِرُ أَيْمَانَهُمْ ( فَوَدَاهُ ) : بِتَخْفِيفِ الدَّالِ أَيْ أَعْطَى دِيَةَ الْقَتِيلِ ( مِنْ قِبَلِهِ ) : بِكَسْرٍ فَفَتْحٍ أَيْ مِنْ عِنْدِهِ وَإِنَّمَا وَدَاهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ عِنْدِهِ قَطْعًا لِلنِّزَاعِ وَإِصْلَاحًا لِذَاتِ الْبَيْنَ فَإِنَّ أَهْلَ الْقَتِيلِ لَا يَسْتَحِقُّونَ إِلَّا أَنْ يَحْلِفُوا أَوْ يَسْتَحْلِفُوا الْمُدَّعَى عَلَيْهِمْ ، وَقَدِ امْتَنَعُوا مِنَ الْأَمْرَيْنِ وَهُمْ مَكْسُورُونَ بِقَتْلِ صَاحِبِهِمْ ، فَأَرَادَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَبْرَهُمْ وَقَطْعَ الْمُنَازَعَةِ بِدَفْعِ دِيَتِهِ مِنْ عِنْدِهِ ( قَالَ سَهْلٌ ) : أَيِ ابْنُ أَبِي حَثْمَةَ ( مِرْبَدًا ) : بِكَسْرِ الْمِيمِ وَفَتْحِ الْبَاءِ هُوَ الْمَوْضِعُ الَّذِي يُحْبَسُ فِيهِ الْإِبِلُ وَالْغَنَمُ وَالَّذِي يُجْعَلُ فِيهِ التَّمْرُ لِيَجِفَّ ( فَرَكَضَتْنِي ) : أَيْ ضَرَبَتْنِي بِالرِّجْلِ ، وَالرَّكْضُ الضَّرْبُ بِالرِّجْلِ . وَأَرَادَ بِهَذَا الْكَلَامِ أَنَّهُ ضَبَطَ الْحَدِيثَ وَحَفِظَهُ حِفْظًا بَلِيغًا ( قَالَ حَمَّادٌ ) : أَيِ ابْنُ زَيْدٍ ( هَذَا أَوْ نَحْوُهُ ) : أَيْ هَذَا الْحَدِيثُ هَكَذَا كَمَا رُوِّينَاهُ أَوْ فِيهِ تَغَيُّرُ بَعْضِ الْأَلْفَاظِ مَعَ اتِّحَادِ الْمَعْنَى وَاللَّهُ أَعْلَمُ . قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ وَالتِّرْمِذِيُّ وَالنَّسَائِيُّ . ( أَتَحْلِفُونَ خَمْسِينَ يَمِينًا وَتَسْتَحِقُّونَ دَمَ صَاحِبِكُمْ أَوْ قَاتِلِكُمْ ) : أَيْ يَثْبُتُ حَقُّكُمْ عَلَى مَنْ حَلَفْتُمْ عَلَيْهِ وَهَلْ ذَلِكَ الْحَقُّ قِصَاصٌ أَوْ دِيَةٌ فِيهِ الْخِلَافُ السَّابِقُ . وَكَلِمَةُ أَوْ لِلشَّكِّ . ثُمَّ اعْلَمْ أَنَّ حُكْمَ الْقَسَامَةِ مُخَالِفٌ لِسَائِرِ الدَّعَاوَى مِنْ جِهَةِ أَنَّ الْيَمِينَ عَلَى الْمُدَّعِي وَأَنَّهَا خَمْسُونَ يَمِينًا وَهُوَ يَخُصُّ قَوْلَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : الْبَيِّنَةُ عَلَى الْمُدَّعِي وَالْيَمِيُنُ عَلَى مَنْ أَنْكَرَ ( وَلَمْ يَذْكُرْ بِشْرٌ دَمَ ) : بِفَتْحِ الْمِيمِ مِنْ غَيْرِ تَنْوِينٍ عَلَى الْحِكَايَةِ . وَفِي بَعْضِ النُّسَخِ دَمًا بِالتَّنْوِينِ أَيْ قَالَ بِشْرٌ فِي رِوَايَتِهِ : تَسْتَحِقُّونَ صَاحِبَكُمْ بِحَذْفِ لَفْظَةِ دَمٍ ( وَقَالَ عَبْدَةُ عَنْ يَحْيَى ) : هُوَ ابْنُ سَعِيدٍ أَيْ فِي رِوَايَتِهِ ( كَمَا قَالَ حَمَّادٌ ) : أَيِ ابْنُ زَيْدٍ فِي رِوَايَتِهِ الْمَذْكُورَةِ ( وَلَمْ يَذْكُرْ الِاسْتِحْقَاقَ ) : أَيْ لَمْ يَذْكُرْ ابْنُ عُيَيْنَةَ قَوْلَهُ : وَتَسْتَحِقُّونَ دَمَ صَاحِبِكُمْ أَوْ قَاتِلِكُمْ ( وَهَذَا وَهْمٌ مِنَ ابْنِ عُيَيْنَةَ ) : الْمُشَارُ إِلَيْهِ هُوَ بُدَاءَتُهُ بِقَوْلِهِ : تُبَرِّئُكُمْ يَهُودُ بِخَمْسِينَ يَمِينًا يَحْلِفُونَ . وَوَقَعَ فِي بَعْضِ نسخ الْكِتَابِ هَذِهِ الْعِبَارَةُ : قَالَ أَبُو عِيسَى : بَلَغَنِي عَنْ أَبِي دَاوُدَ أَنَّهُ قَالَ : هَذَا الْحَدِيثُ وَهْمٌ مِنَ ابْنِ عُيَيْنَةَ يَعْنِي التَّبْدِئَةَ انْتَهَى . وَأَبُو عِيسَى هَذَا هُوَ الرَّمْلِيُّ أَحَدُ رُوَاةِ أَبِي دَاوُدَ . قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : قَالَ الشَّافِعِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : إِلَّا أَنَّ ابْنَ عُيَيْنَةَ لَا يُثْبِتُ أَقَدَّمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْأَنْصَارِيِّينَ فِي الْأَيْمَانِ أَوْ يَهُودَ ، فَيُقَالُ فِي الْحَدِيثِ إِنَّهُ قَدَّمَ الْأَنْصَارِيِّينَ فَيَقُولُ هُوَ ذَلِكَ وَمَا أَشْبَهَهُ هَذَا ، وَحَدِيثُ الْإِمَامِ الشَّافِعِيِّ أَيْضًا عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ أَنَّهُ بَدَأَ بِالْأَنْصَارِ ، وَقَالَ وَكَانَ سُفْيَانُ يُحَدِّثُهُ هَكَذَا ، وَرُبَّمَا قَالَ لَا أَدْرِي أَبْدَأَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْأَنْصَارِ فِي أَمْرِ يَهُودِيٍّ فَيُقَالُ لَهُ إِنَّ النَّاسَ يُحَدِّثُونَ أَنَّهُ بَدَأَ بِالْأَنْصَارِ ، قَالَ فَهُوَ ذَاكَ ، وَرُبَّمَا حَدَّثَهُ وَلَمْ يَشُكَّ ، وَذَكَرَ الْبَيْهَقِيُّ أَنَّ الْبُخَارِيَّ وَمُسْلِمًا أَخْرَجَا هَذَا الْحَدِيثَ مِنْ حَدِيثِ اللَّيْثِ بْنِ سَعْدٍ وَحَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ وَبِشْرِ بْنِ الْمُفَضَّلِ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ وَاتَّفَقُوا كُلُّهُمْ عَلَى الْبُدَاءَةِ بِالْأَنْصَارِ .

المصدر: عون المعبود شرح سنن أبي داود

روابط ذات صلة


المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-36/h/366526

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة