حدثنا مُؤَمَّلُ بْنُ الْفَضْلِ ، نا مُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبِ بْنِ شَابُورَ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ الْحَارِثِ ، عَنْ الْقَاسِمِ ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ : مَنْ أَحَبَّ لِلَّهِ ، وَأَبْغَضَ لِلَّهِ ، وَأَعْطَى لِلَّهِ ، وَمَنَعَ لِلَّهِ ، فَقَدْ اسْتَكْمَلَ الْإِيمَانَ ( نَا مُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبِ بْنِ شَابُورٍ ) : بِالْمُعْجَمَةِ وَالْمُوَحَّدَةِ ( عَنْ أَبِي أُمَامَةَ ) : وَهُوَ الْبَاهِلِيُّ صُدَيُّ بْنُ عَجْلَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ( مَنْ أَحَبَّ ) أَيْ شَيْئًا أَوْ شَخْصًا فَحُذِفَ الْمَفْعُولُ ( لِلَّهِ ) : أَيْ لِأَجْلِهِ وَلِوَجْهِهِ مُخْلِصًا ، لَا لِمَيْلِ قَلْبِهِ وَلَا لِهَوَاهُ ( وَأَبْغَضَ لِلَّهِ ) : لَا لِإِيذَاءِ مَنْ أَبْغَضَهُ لَهُ بَلْ لِكُفْرِهِ وَعِصْيَانِهِ ( وَأَعْطَى لِلَّهِ ) : أَيْ لِثَوَابِهِ وَرِضَاهُ لَا لِنَحْوِ رِيَاءٍ ( وَمَنَعَ لِلَّهِ ) : أَيْ لِأَمْرِ اللَّهِ ، كَأَنْ لَمْ يَصْرِفِ الزَّكَاةَ لِكَافِرٍ لِخِسَّتِهِ ، وَلَا لِهَاشِمِيٍّ لِشَرَفِهِ بَلْ لِمَنْعِ اللَّهِ لَهُمَا مِنْهَا . قَالَهُ الْمُنَاوِيُّ ( فَقَدِ اسْتَكْمَلَ الْإِيمَانَ ) : بِالنَّصْبِ أَيْ أَكْمَلَهُ ، وَقِيلَ بِالرَّفْعِ أَيْ تَكَمَّلَ إِيمَانُهُ . قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : فِي إِسْنَادِهِ الْقَاسِمُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الشَّامِيُّ وَقَدْ تَكَلَّمَ فِيهِ غَيْرُ وَاحِدٍ .
المصدر: عون المعبود شرح سنن أبي داود
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-36/h/366728
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة