بَاب فِي الْقَدَرِ
حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ أبي كَثِيرٍ ، أَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عُمَرَ مَوْلَى غُفْرَةَ عَنْ رَجُلٍ مِنْ الْأَنْصَارِ عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لِكُلِّ أُمَّةٍ مَجُوسٌ وَمَجُوسُ هَذِهِ الْأُمَّةِ الَّذِينَ يَقُولُونَ لَا قَدَرَ ، مَنْ مَاتَ مِنْهُمْ فَلَا تَشْهَدُوا جَنَازَتَهُ ، وَمَنْ مَرِضَ مِنْهُمْ فَلَا تَعُودُوهُمْ ، وَهُمْ شِيعَةُ الدَّجَّالِ ، وَحَقٌّ عَلَى اللَّهِ أَنْ يُلْحِقَهُمْ بِالدَّجَّالِ ( مَوْلَى غُفْرَةَ ) : بِضَمِّ الْمُعْجَمَةِ وَسُكُونِ الْفَاءِ ( وَيَقُولُونَ لَا قَدَرَ ) : يَعْنِي يَنْفُونَ الْقَدَرَ ( وَهُمْ شِيعَةُ الدَّجَّالِ ) : أَيْ أَوْلِيَاؤُهُ وَأَنْصَارُهُ ، وَأَصْلُهُ الْفِرْقَةُ مِنَ النَّاسِ ، وَيَقَعُ عَلَى الْوَاحِدِ وَغَيْرِهِ بِلَفْظٍ وَاحِدٍ وَغَلَبَ عَلَى كُلِّ مَنْ تَوَلَّى عَلِيًّا وَأَهْلَ بَيْتِهِ حَتَّى اخْتُصَّ بِهِ ، وَجَمْعُهُ شِيَعٌ ؛ مِنَ الْمُشَايَعَةِ : الْمُتَابَعَةُ وَالْمُطَاوَعَةُ ( أَنْ يُلْحِقَهُمْ ) : بِضَمِّ الْيَاءِ وَكَسْرِ الْحَاءِ . قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : عُمَرُ مَوْلَى غُفْرَةَ لَا يُحْتَجُّ بِحَدِيثِهِ وَرَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ مَجْهُولٌ ، وَقَدْ رُوِيَ مِنْ طُرُقٍ أُخَرَ عَنْ حُذَيْفَةَ وَلَا يَثْبُتُ .