حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
عون المعبود شرح سنن أبي داود

بَاب مَنْ كَظَمَ غَيْظًا

حدثنا عُقْبَةُ بْنُ مُكْرَمٍ ، نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ يَعْنِي ابْنَ مَهْدِيٍّ ، عَنْ بِشْرٍ يَعْنِي ابْنَ مَنْصُورٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلَانَ ، عَنْ سُوَيْدِ بْنِ وَهْبٍ ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَبْنَاءِ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : نَحْوَهُ ، قَالَ : مَلَأَهُ اللَّهُ أَمْنًا وَإِيمَانًا لَمْ يَذْكُرْ قِصَّةَ دَعَاهُ اللَّهُ ، زَادَ وَمَنْ تَرَكَ لُبْسَ ثَوْبِ جَمَالٍ وَهُوَ يَقْدِرُ عَلَيْهِ قَالَ بِشْرٌ : أَحْسِبُهُ قَالَ : تَوَاضُعًا كَسَاهُ اللَّهُ حُلَّةَ الْكَرَامَةِ ، وَمَنْ زَوَّجَ لِلَّهِ تَوَّجَهُ اللَّهُ تَاجَ الْمُلْكِ . ( حَدَّثَنَا عُقْبَةُ بْنُ مُكْرَمٍ ) : بِمَضْمُومَةٍ وَسُكُونِ كَافٍ وَفَتْحِ رَاءٍ ( نَحْوَهُ ) : أَيْ نَحْوَ الْحَدِيثِ الْمَذْكُورِ ( قَالَ : مَلَأَهُ اللَّهُ أَمْنًا وَإِيمَانًا ، لَمْ يَذْكُرْ قِصَّةَ دَعَاهُ اللَّهُ ) : أَيْ قَالَ : مَلَأَهُ أَمْنًا وَإِيمَانًا ، مَكَانَ دَعَاهُ اللَّهُ إِلَخْ ( ثَوْبِ جَمَالٍ ) : أَيْ زَينَةٍ ( قَالَ بِشْرٌ ) : يَعْنِي ابْنَ مَنْصُورٍ ( أَحْسَبُهُ ) : أَيْ مُحَمَّدَ بْنَ عَجْلَانَ ( تَوَاضُعًا ) : وَهُوَ مَفْعُولٌ لَهُ لِتَرَكَ ، أَيْ أَحْسَبُ وَأَظُنُّ أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ عَجْلَانَ قَالَ - بَعْدَ قَوْلِهِ : وَهُوَ يَقْدِرُ عَلَيْهِ لَفْظَ - : تَوَاضُعًا ، وَلَكِنْ لَا أَجْزِمُهُ ( كَسَاهُ اللَّهُ حُلَّةَ الْكَرَامَةِ ) : أَيْ أَكْرَمَهُ اللَّهُ وَأَلْبَسَهُ مِنْ ثِيَابِ الْجَنَّةِ ( وَمَنْ زَوَّجَ ) : مَفْعُولُهُ مَحْذُوفٌ أَيْ مَنْ يَحْتَاجُ إِلَى الزَّوَاجِ ( لِلَّهِ ) : أَيِ ابْتِغَاءً لِمَرْضَاتِهِ ، وَقِيلَ : مَنْ زَوَّجَ كَرِيمَتَهُ لِلَّهِ تَعَالَى ، وَقِيلَ : مَنْ أَعْطَى لِلَّهِ اثْنَيْنِ مِنَ الْأَشْيَاءِ ، وَفِي الْمِشْكَاةِ : مَنْ تَزَوَّجَ لِلَّهِ بِزِيَادَةِ التَّاءِ . قَالَ الْقَارِيُّ فِي الْمِرْقَاةِ : أَيْ بِأَنْ يَنْزِلَ عَنْ دَرَجَتِهِ ، فَيَتَزَوَّجَ مَنْ هِيَ أَدْنَى مَرْتَبَةً مِنْهُ ابْتِغَاءً لِمَرْضَاةِ رَبِّهِ .

أَوْ أَرَادَ بِالتَّزَوُّجِ صِيَانَةَ دِينِهِ وَحِفْظَ نَسْلِهِ . ( تَوَّجَهُ اللَّهُ ) : بِتَشْدِيدِ الْوَاوِ أَيْ أَلْبَسَهُ ، وَهُوَ كِنَايَةٌ عَنْ إِجْلَالِهِ وَتَوْقِيرِهِ ، أَوْ أُعْطِيَ تَاجًا وَمَمْلَكَةً فِي الْجَنَّةِ . قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : فِيهِ رِوَايَةُ مَجْهُولٍ .

ورد في أحاديث1 حديث
هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث