حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
عون المعبود شرح سنن أبي داود

بَاب مَا يَقُولُ إِذَا أَصْبَحَ

حدثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ ، نا أَبُو مَوْدُودٍ عَمَّنْ سَمِعَ أَبَانَ بْنَ عُثْمَانَ يَقُولُ : سَمِعْتُ عُثْمَانَ يَعْنِي ابْنَ عَفَّانَ يَقُولُ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : مَنْ قَالَ: بِاسْمِ اللَّهِ الَّذِي لَا يَضُرُّ مَعَ اسْمِهِ شَيْءٌ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ ، وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، لَمْ تُصِبْهُ فَجْأَةُ بَلَاءٍ حَتَّى يُصْبِحَ ، وَمَنْ قَالَهَا حِينَ يُصْبِحُ ثَلَاثُ مَرَّاتٍ لَمْ تُصِبْهُ فَجْأَةُ بَلَاءٍ حَتَّى يُمْسِيَ َقَالَ : فَأَصَابَ أَبَانَ بْنَ عُثْمَانَ الْفَالِجُ فَجَعَلَ الرَّجُلُ الَّذِي سَمِعَ مِنْهُ الْحَدِيثَ يَنْظُرُ إِلَيْهِ ، فَقَالَ لَهُ : مَا لَكَ تَنْظُرُ إِلَيَّ ، فَوَاللَّهِ مَا كَذَبْتُ عَلَى عُثْمَانَ ، وَلَا كَذَبَ عُثْمَانُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَلَكِنَّ الْيَوْمَ الَّذِي أَصَابَنِي فِيهِ مَا أَصَابَنِي غَضِبْتُ فَنَسِيتُ أَنْ أَقُولَهَا . ( عَمَّنْ سَمِعَ أَبَانَ ) : بِفَتْحِ الْهَمْزَةِ وَتَخْفِيفِ الْمُوَحَّدَةِ يُصْرَفُ ؛ لِأَنَّهُ فَعَالٌ ، وَيُمْنَعُ ؛ لِأَنَّهُ أَفْعَلُ ، وَالصَّحِيحُ الْأَشْهَرُ الصَّرْفُ كَذَا نَقَلَ الْقَارِيُّ ، عَنِ الطِّيبِيِّ ( بِسْمِ اللَّهِ ) : أَيْ أَسْتَعِينُ أَوْ أَتَحَفَّظُ مِنْ كُلِّ مُؤْذٍ بِاسْمِ اللَّهِ ( مَعَ اسْمِهِ ) : أَيْ مَعَ ذِكْرِ اسْمِهِ ( وَلَا فِي السَّمَاءِ ) : أَيْ مِنَ الْبَلَاءِ النَّازِلِ مِنْهَا ( ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ) : ظَرْفُ يَقُولُ ( لَمْ تُصِبْهُ فَجْأَةُ بَلَاءٍ ) : بِفَتْحِ الْفَاءِ وَسُكُونِ الْجِيمِ ، وَفِي بَعْضِ النُّسَخِ بِضَمِّ الْفَاءِ مَمْدُودًا قَالَ فِي مُخْتَصَرِ النِّهَايَةِ : فَجأَهُ الْأَمْرُ وَفَجِئَهُ فُجَاءَةً بِالضَّمِّ وَالْمَدِّ وَفَجْأَةٌ بِالْفَتْحِ وَسُكُونِ الْجِيمِ مِنْ غَيْرِ مَدٍّ وَفَاجَأَهُ مُفَاجَأَةً إِذَا جَاءَهُ بَغْتَةً مِنْ غَيْرِ تَقَدُّمِ سَبَبٍ ( فَأَصَابَ أَبَانَ بْنَ عُثْمَانَ الْفَالِجُ ) : بِالرَّفْعِ فَاعِلٌ وَهُوَ بِفَتْحِ اللَّامِ اسْتِرْخَاءٌ لِأَحَدِ شِقَّيِ الْبَدَنِ لِانْصِبَابِ خَلْطٍ بَلْغَمِيٍّ تَنْسَدُّ مِنْهُ مَسَالِكُ الرُّوحِ ( يَنْظُرُ إِلَيْهِ ) : أَيْ إِلَى أَبَانٍ تَعَجُّبًا ( فَقَالَ ) : أَيْ أَبَانٌ رَفْعًا لِتَعَجُّبِهِ ( لَهُ ) : أَيْ لِلرَّجُلِ ( أَصَابَنِي فِيهِ مَا أَصَابَنِي ) : أَيْ مِنَ الْفَالِجِ ( فَنَسِيتُ أَنْ أَقُولَهَا ) : أَيِ الْكَلِمَاتِ الْمَذْكُورَةَ : وَالْحَدِيثُ سَكَتَ عَنْهُ الْمُنْذِرِيُّ .

ورد في أحاديث1 حديث
هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث