---
title: 'كتاب تحفة الأحوذي شرح سنن الترمذي — محمد عبد الرحمن بن عبد الرحيم المباركفوري أبو العلا'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-37'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-37'
content_type: 'book'
book_id: 37
book_slug: 'b-37'
---
# كتاب تحفة الأحوذي شرح سنن الترمذي — محمد عبد الرحمن بن عبد الرحيم المباركفوري أبو العلا

**المؤلف**: محمد عبد الرحمن بن عبد الرحيم المباركفوري أبو العلا (ت 1353 هـ)

**عدد الأحاديث**: 3٬866

## نبذة عن الكتاب

وصف الكتاب ومنهجه التزم الإمام -رحمه الله- في شرحه أموراً نشير إليها على وجه الإجمال. الأول: كتب ترجمة كل راو من رواة جامع الترمذي بقدر الضّرورة والحاجة, وبسط ترجمة بعضهم في بعض المواضع. وغالباً ما يعتمد على الحافظ ابن حجر. الثاني: خرّج الأحاديث التي رواها الترمذي وأوردها في أبواب جامعه - أعني ذكر أسماء من وافق الترمذي من المحدثين في تخريج أحاديثه وإيرادها في مؤلفاتهم وكتبهم. الثالث: بذل غاية جهده في إيضاح الإشكالات الإسنادية والمتنيّة وحلّها. الرابع: ذكر في توضيح الأحاديث وحلّها وشرحها الأقوال المعتبرة والمباحث المعتمدة عند فقهاء المحدثين والسلف الصالح, واحترز عن ذكر الأقوال المحتملة غير المرضيّة. الخامس: خرّج الأحاديث التي أشار إليها الترمذي في كلّ باب بقوله: وفي الباب عن فلان وفلان, وذكر ألفاظها مهما أمكن, وتكلّم في بعضها وأظهر ما فيه من الكلام للأئمة النقّاد من المحدّثين. السادس: لم يُشر الترمذي في كثير من الأبواب إلى أحاديث أخرى توافق أصل حديث الباب خلاف عادته, فأشار الشيخ إليها بقوله: وفي الباب عن فلان وفلان وخرّجها. السابع: زاد على ما أشار إليه الترمذي بقوله: وفي الباب, أعني أضاف إلى الأحاديث التي أشار إليها الترمذي بقوله: وفي الباب أحاديث أخرى اطلع عليها الشيخ بقوله: وفي الباب عن فلان وفلان أيضاً, خرّجها وأظهر مواقعها من كتب الحديث. الثامن: لا يذكر الترمذي في بيان مذاهب العلماء إلا عدّة من الفقهاء وبعضهم, فيتوسّع الشيخ في بيان الاختلاف, ويذكر أقوال غير واحد من العلماء ممّن لم يذكرهم الترمذي. التاسع: الترمذي مشهور بالتساهل في تصحيح الحديث وتحسينه, فيذكر الشيخ عقب تحسينه أو تصحيحه تصحيح غير واحد من أهل الحديث غير الترمذي أو تحسينهم, ليطمئنّ القلب وينشرح الصدر. العاشر: نبّه على المواضع التي وقع فيها التساهل والتسامح من الترمذي في تحسين الحديث وتصحيحه. الحادي عشر: يذكر الترمذي في كثير من المواضع اختلاف أهل العلم ولا يذكر الراجح من المرجوح؛ بل يكتفي بذكر الاختلاف, ففي أمثال هذه المواضع يُظهر الرّاجح من المرجوح. الثاني عشر: يذكر الترمذي مذاهب الفقهاء وأقوالهم, ويسكت عن دلائل أكثر هذه الأقوال والمذاهب, فيذكر الشيخ دلائل هذه المذاهب التي سكت الترمذي عن بيانها, ثم يزيّف دلائل الأقوال المرجوحة, ويحقّق القول الرّاجح المنصور عنده, ويؤيّده بالأحاديث والآثار, ويحتاط غاية الاحتياط في ترجيح الأقوال. الثالث عشر: قد يذكر الترمذي في بيان مذاهب العلماء لفظ القول مجملاً فيقول: وقد ذهب قوم من أهل العلم إلى كذا, فيعيّنهم الشيخ ويبيّن مَن أرادهم الترمذي بلفظ القوم. الرابع عشر: وقع مع الترمذي التساهل في نقل مذاهب العلماء في بعض المواضع, فبيّن الشيخ هذه المواضع ونبّه على تساهله, إلا في مواضع قليلة. الخامس عشر: قد اختبر الشيخ تحسين الترمذي وتصحيحه في كل مقام أولاً, وحقّق بنفسه من غير أن يعتمد على أقوال أئمة المحدثين فقط, ثم بعد التحقيق, يوافق الترمذي أو يخالفه إلى غير ذلك من أمور راعاها في الشرح لا تخفى على من طالعه بالإمعان.

## أبواب الكتاب

## روابط ذات صلة

- [وصف الكتاب ومنهجه](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-37/about.md)
- [الكتاب كاملاً (نص خالص)](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-37/full.md)
- [فهرس كتب الحديث](https://hdith.com/encyclopedia/books.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-37

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
