بَاب مَا جَاءَ فِي فَضْلِ الصَّدَقَةِ
664 حَدَّثَنَا عُقْبَةُ بْنُ مُكْرَمٍ الْبَصْرِيُّ نَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عِيسَى الْخَزَّاز ، عَنْ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ ، عَنْ الْحَسَنِ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ الصَّدَقَةَ لَتُطْفِئُ غَضَبَ الرَّبِّ وَتَدْفَعُ مِيتَةِ السُّوءِ . قَالَ : هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ .
قَوْلُهُ : ( حَدَّثَنَا عُقْبَةُ بْنُ مُكْرَمٍ ) بِضَمِّ الْمِيمِ وَسُكُونِ الْكَافِ وَفَتْحِ الرَّاءِ ، ثِقَةٌ ، مِنَ الْحَادِيَةِ عَشْرَةِ ( نَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عِيسَى الْخَزَّازُ ) بِمُعْجَمَاتِ ضَعِيفٌ مِنَ التَّاسِعَةِ ( عَنْ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ ) أَحَدِ الْأَئِمَّةِ مِنْ رِجَالِ الْكُتُبِ السِّتَّةِ ( عَنِ الْحَسَنِ ) هُوَ الْحَسَنُ الْبَصْرِيُّ .
قَوْلُهُ : ( إِنَّ الصَّدَقَةَ لَتُطْفِئُ غَضَبَ الرَّبِّ ) أَيْ سَخَطَهُ عَلَى مَنْ عَصَاهُ ( وَتَدْفَعُ مِيتَةَ السَّوْءِ ) بِكَسْرِ الْمِيمِ وَهِيَ الْحَالَةُ الَّتِي يَكُونُ عَلَيْهَا الْإِنْسَانُ فِي الْمَوْتِ ، وَالسَّوْءُ بِفَتْحِ السِّينِ وَيُضَمُّ ، قَالَ الْعِرَاقِيُّ : الظَّاهِرُ أَنَّ الْمُرَادَ بِهَا مَا اسْتَعَاذَ مِنْهُ النَّبِيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- الْهَدْمُ وَالتَّرَدِّي وَالْغَرَقُ وَالْحَرْقُ وَأَنْ يَتَخَبَّطَهُ الشَّيْطَانُ عِنْدَ الْمَوْتِ وَأَنْ يُقْتَلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ مُدْبِرًا ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ : هِيَ مَوْتُ الْفُجَاءَةِ ، وَقِيلَ مِيتَةُ الشُّهْرَةِ كَالْمَصْلُوبِ مَثَلًا ، انْتَهَى .