---
title: 'حديث: بَاب مَا جَاءَ كَيْفَ الطَّوَافُ حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ ،… | تحفة الأحوذي شرح سنن الترمذي'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-37/h/368918'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-37/h/368918'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 368918
book_id: 37
book_slug: 'b-37'
---
# حديث: بَاب مَا جَاءَ كَيْفَ الطَّوَافُ حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ ،… | تحفة الأحوذي شرح سنن الترمذي

## نص الحديث

> بَاب مَا جَاءَ كَيْفَ الطَّوَافُ حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ ، نَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ ، نَا سُفْيَانُ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ : لَمَّا قَدِمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَكَّةَ دَخَلَ الْمَسْجِدَ فَاسْتَلَمَ الْحَجَرَ ، ثُمَّ مَضَى عَلَى يَمِينِهِ فَرَمَلَ ثَلَاثًا وَمَشَى أَرْبَعًا ، ثُمَّ أَتَى الْمَقَامَ فَقَالَ : وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ وَالْمَقَامُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْبَيْتِ ، ثُمَّ أَتَى الْحَجَرَ بَعْدَ الرَّكْعَتَيْنِ فَاسْتَلَمَهُ ، ثُمَّ خَرَجَ إِلَى الصَّفَا ، أَظُنُّهُ قَالَ : إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ . وَفِي الْبَاب عَنْ ابْنِ عُمَرَ . قَالَ أَبُو عِيسَى : حَدِيثُ جَابِرٍ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ ، وَالْعَمَلُ عَلَى هَذَا عِنْدَ أَهْلِ الْعِلْمِ . بَاب مَا جَاءَ كَيْفَ الطَّوَافُ قَوْلُهُ : ( دَخَلَ الْمَسْجِدَ ) أَيِ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ ( فَاسْتَلَمَ الْحَجَرَ ) أَيِ الْحَجَرَ الْأَسْوَدَ أَيْ وَضَعَ يَدَيْهِ وَقَبَّلَهُ ، وَالِاسْتِلَامُ افْتِعَالٌ مِنَ السَّلَامِ بِمَعْنَى التَّحِيَّةِ ، وَأَهْلُ الْيَمَنِ يُسَمُّونَ الرُّكْنَ الْأَسْوَدَ بِالْمُحَيَّا ؛ لِأَنَّ النَّاسَ يُحَيُّونَهُ بِالسَّلَامِ ، وَقِيلَ مِنَ السِّلَامِ بِكَسْرِ السِّينِ وَهِيَ الْحِجَارَةُ وَاحِدَتُهَا سَلِمَةٌ بِكَسْرِ اللَّامِ ، يُقَالَ : اسْتَلَمَ الْحَجَرَ إِذَا لَمَسَهُ وَتَنَاوَلَهُ كَذَا فِي النِّهَايَةِ وَغَيْرِهِ ( ثُمَّ مَضَى عَلَى يَمِينِهِ ) أَيْ يَمِينِ نَفْسِهِ مِمَّا يَلِي الْبَابَ وَقِيلَ عَلَى يَمِينِ الْحَجَرِ ، وَفِي رِوَايَةِ مُسْلِمٍ : ثُمَّ مَشَى عَلَى يَمِينِهِ ( فَرَمَلَ ) قَالَ فِي النِّهَايَةِ رَمَلَ يَرْمُلُ رَمَلَانًا إِذَا أَسْرَعَ فِي الْمَشْيِ وَهَزَّ مَنْكِبَيْهِ ( ثَلَاثًا ) أَيْ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ مِنْ الْأَشْوَاطِ السَّبْعَةِ ( وَمَشَى ) أَيْ عَلَى عَادَتِهِ ( ثُمَّ أَتَى الْمَقَامَ ) أَيْ مَقَامَ إِبْرَاهِيمَ ( فَقَالَ ) أَيْ فَقَرَأَ ( وَاتَّخِذُوا ) بِكَسْرِ الْخَاءِ عَلَى الْأَمْرِ وَبِفَتْحِهَا ( مُصَلًّى ) أَيْ مَوْضِعَ صَلَاةِ الطَّوَافِ ( وَالْمَقَامُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْبَيْتِ ) جُمْلَةٌ حَالِيَّةٌ ، وَالْمَعْنَى صَلَّى رَكْعَتَيْنِ خَلْفَ الْمَقَامِ ( ثُمَّ أَتَى الْحَجَرَ ) أَيِ الْحَجَرَ الْأَسْوَدَ ( مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ ) جَمْعُ شَعِيرَةٍ وَهِيَ الْعَلَامَةُ الَّتِي جُعِلَتْ لِلطَّاعَاتِ الْمَأْمُورِ بِهَا فِي الْحَجِّ عِنْدَهَا كَالْوُقُوفِ وَالرَّمْيِ وَالطَّوَافِ وَالسَّعْيِ . قَوْلُهُ : ( وَفِي الْبَابِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ ) أَخْرَجَهُ الشَّيْخَانِ . قَوْلُهُ : ( حَدِيثُ جَابِرٍ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ ) أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ أَيْضًا .

**المصدر**: تحفة الأحوذي شرح سنن الترمذي

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-37.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-37/h/368918

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
