---
title: 'حديث: بَاب مَا جَاءَ مَا يَقُولُ عِنْدَ الْقُفُولِ مِنْ الْحَجِّ وَالْعُمْرَ… | تحفة الأحوذي شرح سنن الترمذي'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-37/h/369073'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-37/h/369073'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 369073
book_id: 37
book_slug: 'b-37'
---
# حديث: بَاب مَا جَاءَ مَا يَقُولُ عِنْدَ الْقُفُولِ مِنْ الْحَجِّ وَالْعُمْرَ… | تحفة الأحوذي شرح سنن الترمذي

## نص الحديث

> بَاب مَا جَاءَ مَا يَقُولُ عِنْدَ الْقُفُولِ مِنْ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ 950 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ ، نَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنْ ابْنِ عُمَرَ قَالَ : كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا قَفَلَ مِنْ غَزْوَةً أَوْ حَجٍّ أَوْ عُمْرَةٍ فَعَلَا فَدْفَدًا مِنْ الْأَرْضِ أَوْ شَرَفًا كَبَّرَ ثَلَاثًا ثُمَّ قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ ، وَلَهُ الْحَمْدُ ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ، آئبُونَ تَائِبُونَ عَابِدُونَ سَائِحُونَ ، لِرَبِّنَا حَامِدُونَ ، صَدَقَ اللَّهُ وَعْدَهُ ، وَنَصَرَ عَبْدَهُ ، وَهَزَمَ الْأَحْزَابَ وَحْدَهُ . وَفِي الْبَاب عَنْ الْبَرَاءِ وَأَنَسٍ وجَابِرٍ . قَالَ أَبُو عِيسَى : حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ . ( بَابُ مَا جَاءَ مَا يَقُولُ عِنْدَ الْقُفُولِ مِنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ ) ؛ أَيْ عِنْدَ الرُّجُوعِ مِنْهُمَا . قَوْلُهُ : ( إِذَا قَفَلَ ) ؛ أَيْ رَجَعَ ، ( فَعَلَا ) الْفَاءُ لِلْعَطْفِ ، وَعَلَا فِعْلٌ مَاضٍ . ( فَدْفَدًا ) بِتَكْرَارِ الْفَاءِ الْمَفْتُوحَةِ وَالدَّالِ الْمُهْمَلَةِ : الْمَكَانُ الَّذِي فِيهِ ارْتِفَاعٌ وَغِلَظٌ ؛ قَالَهُ السُّيُوطِيُّ ، وَكَذَلِكَ فِي النِّهَايَةِ ، وَجَمْعُهُ : فَدَافِدُ . ( أَوْ شَرَفًا ) بِفَتْحِ الشِّينِ الْمُعْجَمَةِ وَالرَّاءِ : الْمَكَانُ الْمُرْتَفِعُ . ( كَبَّرَ ) جَوَابُ إِذَا ، ( آئبُونَ ) بِهَمْزَةٍ مَمْدُودَةٍ بَعْدَهَا هَمْزَةٌ مَكْسُورَةٌ ، اسْمُ فَاعِلٍ مِنْ آبَ يَئُوبُ إِذَا رَجَعَ ؛ أَيْ : نَحْنُ رَاجِعُونَ مِنْ السَّفَرِ بِالسَّلَامَةِ إِلَى أَوْطَانِنَا . ( تَائِبُونَ ) ؛ أَي مِنَ الْمَعْصِيَةِ إِلَى الطَّاعَةِ . ( عَابِدُونَ ) ؛ أَيْ لِمَعْبُودِنَا . ( سَائِحُونَ ) جَمْعُ سَائِحٍ ، مِنْ سَاحَ الْمَاءُ يَسِيحُ إِذَا جَرَى عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ ؛ أَيْ : سَائِرُونَ لِمَطْلُوبِنَا ، وَدَائِرُونَ لِمَحْبُوبِنَا . قَالَهُ الْقَارِي فِي الْمِرْقَاةِ . ( لِرَبِّنَا حَامِدُونَ ) ؛ أَيْ لَا لِغَيْرِهِ ، لِأَنَّهُ هُوَ الْمُنْعِمُ عَلَيْنَا . ( صَدَقَ اللَّهُ وَعْدَهُ ) ؛ أَيْ فِي وَعْدِهِ بِإِظْهَارِ الدِّينِ . ( وَنَصَرَ عَبْدَهُ ) : أَرَادَ به نَفْسَهُ النَّفِيسَةَ . ( وَهَزَمَ الْأَحْزَابَ ) ؛ أي الْقَبَائِلَ الْمُجْتَمِعَةَ مِنَ الْكُفَّارِ الْمُخْتَلِفَةَ لِحَرْبِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَالْحِزْبُ جَمَاعَةٌ فِيهِمْ لَغَطٌ . ( وَحْدَهُ ) ؛ لقَوْلُهُ تَعَالَى : وَمَا النَّصْرُ إِلا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَكَانُوا اثْنَيْ عَشْرَ أَلْفًا تَوَجَّهُوا مِنْ مَكَّةَ إِلَى الْمَدِينَةِ وَاجْتَمَعُوا حَوْلَهَا سِوَى مَنْ انْضَمَّ إِلَيْهِمْ مِنَ الْيَهُودِ ، وَمَضَى عَلَيْهِمْ قَرِيبٌ مِنْ شَهْرٍ لَمْ يَقَعْ بَيْنَهُمْ حَرْبٌ إِلَّا التَّرَامِي بِالنَّبْلِ أَوْ الْحِجَارَةِ زَعْمًا مِنْهُمْ أَنَّ الْمُؤْمِنِينَ لَمْ يُطِيقُوا مُقَابَلَتَهُمْ فَلَا بُدَّ أَنَّهُمْ يَهْرُبُونَ ، فَأَرْسَلَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ رِيحًا لَيْلَةً سَفَّتِ التُّرَابَ عَلَى وُجُوهِهِمْ وَأَطْفَأَتْ نِيرَانَهُمْ وَقَلَعَتْ أَوْتَادَهُمْ ، وَأَرْسَلَ اللَّهُ أَلْفًا مِنَ الْمَلَائِكَةِ فَكَبَّرَتْ فِي مُعَسْكَرَاتِهِمْ فَهاصَتْ الْخَيْلُ ، وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمْ الرُّعْبَ فَانْهَزَمُوا ، وَنَزَلَ قَوْلُهُ تَعَالَى : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جَاءَتْكُمْ جُنُودٌ فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا وَجُنُودًا لَمْ تَرَوْهَا وَمِنْهُ يَوْمُ الْأَحْزَابِ وَهُوَ غَزْوَةُ الْخَنْدَقِ ، وقِيلَ : الْمُرَادُ أَحْزَابُ الْكُفَّارِ فِي جَمِيعِ الْمَوَاطِنِ ؛ قَالَهُ الْقَارِي . قَوْلُهُ : ( وَفِي الْبَابِ عَنِ الْبَرَاءِ ) أَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيُّ فِي الدَّعَوَاتِ ، ( وَأَنَسٍ ) أَخْرَجَهُ أَبُو نُعَيْمٍ الْحَافِظُ ، ذَكَرَ لَفْظَهُ الْعَيْنِيُّ فِي عُمْدَةِ الْقَارِي . ( وَجَابِرٍ ) أَخْرَجَهُ الدَّارَقُطْنِيُّ عَنْهُ : كُنَّا إِذَا سَافَرْنَا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا صَعِدْنَا كَبَّرْنَا ، وَإِذَا هَبَطْنَا سَبَّحْنَا . كَذَا فِي عُمْدَةِ الْقَارِي ، قُلْتُ : وَأَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ أَيْضًا . قَوْلُهُ : ( حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ ) ، وَأَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ فِي الْحَجِّ وَالدَّعَوَاتِ ، وَمُسْلِمٌ فِي الْحَجِّ ، وَأَبُو دَاوُدَ فِي الْجِهَادِ ، وَالنَّسَائِيُّ فِي السِّيَرِ .

**المصدر**: تحفة الأحوذي شرح سنن الترمذي

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-37.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-37/h/369073

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
