حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تحفة الأحوذي شرح سنن الترمذي

بَاب مَا جَاءَ فِي التَّعَوُّذِ لِلْمَرِيضِ

حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ هِلَالٍ الصواف الْبَصْرِيُّ ، نا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سَعِيدٍ ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ صُهَيْبٍ ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ أَنَّ جبْرائيلَ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ أَشْتَكَيْتَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : بِاسْمِ اللَّهِ أَرْقِيكَ ، مِنْ كُلِّ شَيْءٍ يُؤْذِيكَ ، مِنْ شَرِّ كُلِّ نَفْسٍ وَعَيْنِ حَاسِدة ، بِاسْمِ اللَّهِ أَرْقِيكَ وَاللَّهُ يَشْفِيكَ .

باب ما جاء في التعوذ للمريض قَوْلُهُ : ( إِنَّ جِبْرِيلَ ) بِكَسْرِ الْجِيمِ وَفَتْحِهَا ( أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ) أَيْ : لِلزِّيَارَةِ أَوْ الْعِيَادَةِ ( أَشْتَكَيْتَ ؟ ) بِفَتْحِ الْهَمْزَةِ لِلِاسْتِفْهَامِ وَحَذْفِ هَمْزَةِ الْوَصْلِ ، وَقِيلَ : بِالْمَدِّ عَلَى إِثْبَاتِ هَمْزَةِ الْوَصْلِ وَإبْدَالِهَا أَلِفًا ، وَقِيلَ : بِحَذْفِ الِاسْتِفْهَامِ ( قَالَ : بِاسْمِ اللَّهِ أَرْقِيكَ ) بِفَتْحِ الْهَمْزَةِ وَكَسْرِ الْقَافِ مَأْخُوذٌ مِنَ الرُّقْيَةِ ( مِنْ شَرِّ كُلِّ نَفْسٍ ) أَيْ : خَبِيثَةٍ ( وَعَيْنٍ حَاسِدَةٍ ) ، وَفِي رِوَايَةِ مُسْلِمٍ : أَوْ عَيْنِ حَاسِدٍ ، قَالَ النَّوَوِيُّ فِي شَرْحِ مُسْلِمٍ : قِيلَ : يَحْتَمِلُ أَنَّ الْمُرَادَ بِالنَّفْسِ نَفْسُ الْآدَمِيِّ ، وَقِيلَ : يَحْتَمِلُ أَنَّ الْمُرَادَ بِهَا الْعَيْنُ ، فَإِنَّ النَّفْسَ تُطْلَقُ عَلَى الْعَيْنِ ، يُقَالُ : رَجُلٌ مَنْفُوسٌ ، إِذَا كَانَ يُصِيبُ النَّاسَ بِعَيْنِهِ ، كَمَا قَالَ فِي الرِّوَايَةِ الْأُخْرَى : مِنْ شَرِّ كُلِّ ذِي عَيْنٍ ، ويَكُونُ قَوْلُهُ : أَوْ عَيْنِ حَاسِدٍ ، مِنْ بَابِ التَّوْكِيدِ بِلَفْظٍ مُخْتَلِفٍ ، أَوْ شَكًّا مِنَ الرَّاوِي فِي لَفْظِهِ . انْتَهَى كَلَامُ النَّوَوِيِّ .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث