---
title: 'حديث: 976 حَدَّثَنَا هَنَّادٌ ، نَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنْ الْأَعْمَشِ ، ع… | تحفة الأحوذي شرح سنن الترمذي'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-37/h/369118'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-37/h/369118'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 369118
book_id: 37
book_slug: 'b-37'
---
# حديث: 976 حَدَّثَنَا هَنَّادٌ ، نَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنْ الْأَعْمَشِ ، ع… | تحفة الأحوذي شرح سنن الترمذي

## نص الحديث

> 976 حَدَّثَنَا هَنَّادٌ ، نَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنْ الْأَعْمَشِ ، عَنْ شَقِيقٍ ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ : قَالَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِذَا حَضَرْتُمْ الْمَرِيضَ أَوْ الْمَيِّتَ فَقُولُوا خَيْرًا ، فَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ يُؤَمِّنُونَ عَلَى مَا تَقُولُونَ ، قَالَتْ : فَلَمَّا مَاتَ أَبُو سَلَمَةَ أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ أَبَا سَلَمَةَ مَاتَ ، قَالَ : فَقُولِيَ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي وَلَهُ ، وَأَعْقِبْنِي مِنْهُ عُقْبَى حَسَنَةً . قَالَتْ : فَقُلْتُ فَأَعْقَبَنِي اللَّهُ مِنْهُ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنْهُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . قال أبو عيسى : شَقِيقٌ هُوَ ابْنُ سَلَمَةَ ، أَبُو وَائِلٍ الْأَسَدِيُّ . قَالَ أَبُو عِيسَى : حَدِيثُ أُمِّ سَلَمَةَ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ ، وَقَدْ كَانَ يُسْتَحَبُّ أَنْ يُلَقَّنَ الْمَرِيضُ عِنْدَ الْمَوْتِ قَوْلَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ . وَقَالَ بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ : إِذَا قَالَ ذَلِكَ مَرَّةً فَمَا لَمْ يَتَكَلَّمْ بَعْدَ ذَلِكَ فَلَا يَنْبَغِي أَنْ يُلَقَّنَ ، وَلَا يُكْثَرَ عَلَيْهِ فِي هَذَا . وَرُوِيَ عَنْ ابْنِ الْمُبَارَكِ أَنَّهُ لَمَّا حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ جَعَلَ رَجُلٌ يُلَقِّنُهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَكْثَرَ عَلَيْهِ ، فَقَالَ لَهُ عَبْدُ اللَّهِ : إِذَا قُلْتُ مَرَّةً ، فَأَنَا عَلَى ذَلِكَ مَا لَمْ أَتَكَلَّمْ بِكَلَامٍ ، وَإِنَّمَا مَعْنَى قَوْلِ عَبْدِ اللَّهِ إِنَّمَا أَرَادَ مَا رُوِيَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَنْ كَانَ آخِرُ قَوْلِهِ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ دَخَلَ الْجَنَّةَ . قَوْلُهُ : ( عَنِ الْأَعْمَشِ ) اسْمُهُ سُلَيْمَانُ بْنُ مِهْرَانَ أَبُو مُحَمَّدٍ الْكَاهِلِيُّ ، ثِقَةٌ حَافِظٌ . قَوْلُهُ : ( إِذَا حَضَرْتُمْ الْمَرِيضَ أَوْ الْمَيِّتَ ) أَيْ : الْحُكْمِيَّ ، فَـ ( أَوْ ) لِلشَّكِّ أَوْ الْحَقِيقِيَّ ، فَـ ( أَوْ ) لِلتَّنْوِيعِ قَالَهُ الْقَارِي ( فَقُولُوا خَيْرًا ) أَيْ : لِلْمَرِيضِ اشْفِهِ ، وَلِلْمَيِّتِ اغْفِرْ لَهُ ، ذَكَرَهُ الْمُظْهِرُ كَذَا فِي الْمِرْقَاة ( فَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ يُؤَمِّنُونَ ) بِالتَّشْدِيدِ أَيْ : يَقُولُونَ آمِينَ ( عَلَى مَا تَقُولُونَ ) مِنَ الدُّعَاءِ خَيْرًا أَوْ شَرًّا ، قَالَ النَّوَوِيُّ : فِيهِ النَّدْبُ إِلَى قَوْلِ الْخَيْرِ حِينَئِذٍ مِنَ الدُّعَاءِ ، وَالِاسْتِغْفَارِ لَهُ ، وَطَلَبِ اللُّطْفِ بِهِ ، وَالتَّخْفِيفِ عَنْهُ ، وَنَحْوِهِ ، وَفِيهِ حُضُورُ الْمَلَائِكَةِ حِينَئِذٍ ، و تَأْمِينُهُمْ . انْتَهَى ( وَأَعْقِبْنِي مِنْهُ عُقْبَى حَسَنَةً ) أَيْ : عَوِّضْنِي مِنْهُ عِوَضًا حَسَنًا ( فَأَعْقَبَنِي اللَّهُ مِنْهُ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنْهُ ) أَيْ : أَعْطَانِي اللَّهُ بَدَلَهُ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنْهُ ( رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ) بَدَلٌ مِنْ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنْهُ . قَوْلُهُ : ( حَدِيثُ أُمِّ سَلَمَةَ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ ) وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ . قَوْلُهُ : ( وَرُوِيَ عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ ) هُوَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ الْمَرْوَزِيُّ ، أَحَدُ الْأَئِمَّةِ الْأَعْلَامِ وَشُيُوخِ الْإِسْلَامِ ، قَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ : ابْنُ الْمُبَارَكِ عَالِمُ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ ، وَمَا بَيْنَهُمَا ، وقَالَ شُعْبَةُ : مَا قَدِمَ عَلَيْنَا مِثْلُهُ ، ثِقَةٌ ثَبْتٌ فَقِيهٌ عَالِمٌ جَوَادٌ ، جُمِعَتْ فِيهِ خِصَالُ الْخَيْرِ ، مَاتَ سَنَةَ إِحْدَى وَثَمَانِينَ وَمِائَةٍ ( وَإِنَّمَا مَعْنَى قَوْلِ عَبْدِ اللَّهِ ) أَيْ : ابْنِ الْمُبَارَكِ ( إِنَّمَا أَرَادَ مَا رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَنْ كَانَ آخِرُ قَوْلِهِ إِلَخْ ) أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ ، وَالْحَاكِمُ ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ ، وقَدْ رَوَى ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ فِي تَرْجَمَةِ أَبِي زُرْعَةَ أَنَّهُ لَمَّا احْتُضِرَ أَرَادُوا تَلْقِينَهُ ، فَتَذَاكَرُوا حَدِيثَ مُعَاذٍ ، فَحَدَّثَهُمْ بِهِ أَبُو زُرْعَةَ بِإِسْنَادِهِ ، وَخَرَجَتْ رُوحُهُ فِي آخِرِ قَوْلِ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ .

**المصدر**: تحفة الأحوذي شرح سنن الترمذي

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-37.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-37/h/369118

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
