---
title: 'حديث: بَاب مَا جَاءَ فِيمَنْ يموت يَوْمَ الْجُمُعَةِ 1074 حَدَّثَنَا مُحَمَّ… | تحفة الأحوذي شرح سنن الترمذي'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-37/h/369273'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-37/h/369273'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 369273
book_id: 37
book_slug: 'b-37'
---
# حديث: بَاب مَا جَاءَ فِيمَنْ يموت يَوْمَ الْجُمُعَةِ 1074 حَدَّثَنَا مُحَمَّ… | تحفة الأحوذي شرح سنن الترمذي

## نص الحديث

> بَاب مَا جَاءَ فِيمَنْ يموت يَوْمَ الْجُمُعَةِ 1074 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ ، نَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ ، وَأَبُو عَامِرٍ الْعَقَدِيُّ قَالَا : نَا هِشَامُ بْنُ سَعْدٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْن أَبِي هِلَالٍ ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ سَيْفٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَمُوتُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، أَوْ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ ، إِلَّا وَقَاهُ اللَّهُ فِتْنَةَ الْقَبْرِ . قَالَ أَبُو عِيسَى : هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ . ولَيْسَ إِسْنَادُهُ بِمُتَّصِلٍ . رَبِيعَةُ بْنُ سَيْفٍ إِنَّمَا يَرْوِي عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُبُلِيِّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ، وَلَا نَعْرِفُ لِرَبِيعَةَ بْنِ سَيْفٍ سَمَاعًا مِنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو . بَاب مَا جَاءَ فِيمَنْ يموت يَوْمَ الْجُمُعَةِ قَوْلُهُ : ( وَأَبُو عَامِرٍ الْعَقَدِيُّ ) بِفَتْحِ الْمُهْمَلَةِ وَالْقَافِ ، اسْمُهُ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَمْرٍو الْقَيْسِيُّ ، ثِقَةٌ ، مِنَ التَّاسِعَةِ ( عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ سَيْفِ ) بْنِ مَاتعٍ الْإِسْكَنْدَرِانِيِّ ، صَدُوقٌ ، لَهُ مَنَاكِيرُ ، مِنَ الرَّابِعَةِ . قَوْلُهُ : ( مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَمُوتُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، أَوْ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ ) الظَّاهِرُ أَنَّ ( أَوْ ) لِلتَّنْوِيعِ ، لَا لِلشَّكِّ ( إِلَّا وَقَاهُ اللَّهُ ) أَيْ : حَفِظَهُ ( فِتْنَةَ الْقَبْرِ ) أَيْ : عَذَابَهُ وَسُؤَالَهُ ، وَهُوَ يَحْتَمِلُ الْإِطْلَاقَ ، وَالتَّقْيِيدَ ، وَالْأَوَّلُ هُوَ الْأَوْلَى بِالنِّسْبَةِ إِلَى فَضْلِ الْمَوْلَى ، وهَذَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّ شَرَفَ الزَّمَانِ لَهُ تَأْثِيرٌ عَظِيمٌ كَمَا أَنَّ فَضْلَ الْمَكَانِ لَهُ أَثَرٌ جَسِيمٌ . قَوْلُهُ : ( وَلَا نَعْرِفُ لِرَبِيعَةَ بْنِ سَيْفٍ سَمَاعًا مِنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ) فَالْحَدِيثُ ضَعِيفٌ لِانْقِطَاعِهِ ، لَكِنْ لَهُ شَوَاهِدُ ، قَالَ الْحَافِظُ فِي فَتْحِ الْبَارِي بَعْدَ ذِكْرِ هَذَا الْحَدِيثِ : فِي إِسْنَادِهِ ضَعْفٌ ، وَأَخْرَجَهُ أَبُو يَعْلَى مِنْ حَدِيثِ أَنَسٍ نَحْوَهُ ، وَإِسْنَادُهُ أَضْعَفُ . انْتَهَى ، وقَالَ الْقَارِي فِي الْمِرْقَاةِ : ذَكَرَهُ السُّيُوطِيُّ فِي بَابِ : مَنْ لَا يُسْأَلُ فِي الْقَبْرِ ، وَقَالَ : أَخْرَجَهُ أَحْمَدُ ، وَالتِّرْمِذِيُّ ، وَحَسَّنَهُ ، وَابْنُ أَبِي الدُّنْيَا ، عَنِ ابْنِ عَمْرٍو ، ثُمَّ قَالَ : وَأَخْرَجَهُ ابْنُ وَهْبٍ فِي جَامِعِهِ ، وَالْبَيْهَقِيُّ أَيْضًا مِنْ طَرِيقٍ آخَرَ عَنْهُ بِلَفْظِ : إِلَّا بَرِئَ مِنْ فِتْنَةِ الْقَبْرِ ، وأَخْرَجَهُ الْبَيْهَقِيُّ أَيْضًا ثَالِثَةً عَنْهُ مَوْقُوفًا بِلَفْظِ : وُقِيَ الْفَتَّانَ ، قَالَ الْقُرْطُبِيُّ : هَذِهِ الْأَحَادِيثُ - أَيْ : الَّتِي تَدُلُّ عَلَى نَفْيِ سُؤَالِ الْقَبْرِ - لَا تُعَارِضُ أَحَادِيثَ السُّؤَالِ السَّابِقَةَ . أَيْ : لَا تُعَارِضُهَا ، بَلْ تَخُصُّهَا ، وَتُبَيِّنُ مَنْ لَا يُسْأَلُ فِي قَبْرِهِ ، وَلَا يُفْتَنُ فِيهِ ، فَمَنْ يَجْرِي عَلَيْهِ السُّؤَالُ وَيُقَاسِي تِلْكَ الْأَهْوَالَ ، وهَذَا كُلُّهُ لَيْسَ فِيهِ مَدْخَلٌ لِلْقِيَاسِ ، وَلَا مَجَالَ لِلنَّظَرِ فِيهِ ، وإِنَّمَا فِيهِ التَّسْلِيمُ وَالِانْقِيَادُ لِقَوْلِ الصَّادِقِ الْمَصْدُوقِ . قَالَ الْحَكِيمُ التِّرْمِذِيُّ : وَمَنْ مَاتَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَقَدِ انْكَشَفَ لَهُ الْغِطَاءُ عَمَّا لَهُ عِنْدَ اللَّهِ ؛ لِأَنَّ يَوْمَ الْجُمُعَةِ لَا تُسْجَرُ فِيهِ جَهَنَّمُ ، وَتُغْلَقُ أَبْوَابُهَا ، وَلَا يَعْمَلُ سُلْطَانُ النَّارِ فِيهِ مَا يَعْمَلُ فِي سَائِرَ الْأَيَّامِ ، فَإِذَا قَبَضَ اللَّهُ عَبْدًا مِنْ عَبِيدِهِ فَوَافَقَ قَبْضُهُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، كَانَ ذَلِكَ دَلِيلًا لِسَعَادَتِهِ وَحُسْنِ مَآبِهِ ، وَأَنَّهُ لَا يُقْبَضُ فِي هَذَا الْيَوْمِ إِلَّا مَنْ كَتَبَ لَهُ السَّعَادَةَ عِنْدَهُ ، فَلِذَلِكَ يَقِيهِ فِتْنَةَ الْقَبْرِ ؛ لِأَنَّ سَبَبَهَا إِنَّمَا هُوَ تَمْيِيزُ الْمُنَافِقِ مِنَ الْمُؤْمِنِ ، قُلْتُ : وَمِنْ تَتِمَّةِ ذَلِكَ أَنَّ مَنْ مَاتَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ لَهُ أَجْرُ شَهِيدٍ ، فَكَانَ عَلَى قَاعِدَةِ الشُّهَدَاءِ فِي عَدَمِ السُّؤَالِ ، كَمَا أَخْرَجَهُ أَبُو نُعَيْمٍ فِي الْحِلْيَةِ عَنْ جَابِرٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَنْ مَاتَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، أَوْ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ أُجِيرَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ وَجَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَعَلَيْهِ طَابَعُ الشُّهَدَاءِ . وَأَخْرَجَ حُمَيْدٌ فِي تَرْغِيبِهِ عَنْ إِيَاسِ بْنِ بَكِيرٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : مَنْ مَاتَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ كُتِبَ لَهُ أَجْرُ شَهِيدٍ ، وَوُقِيَ فِتْنَةَ الْقَبْرِ . وَأَخْرَجَ مِنْ طَرِيقِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ عَطَاءٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَا مِنْ مُسْلِمٍ ، أَوْ مُسْلِمَةٍ يَمُوتُ فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ ، أَوْ لَيْلَةِ الْجُمُعَةِ إِلَّا وُقِيَ عَذَابَ الْقَبْرِ وَفِتْنَةَ الْقَبْرِ وَلَقِيَ اللَّهَ ، وَلَا حِسَابَ عَلَيْهِ ، وَجَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَمَعَهُ شُهُودٌ يَشْهَدُونَ لَهُ ، أَوْ طَابَعٌ . وَهَذَا الْحَدِيثُ لَطِيفٌ ، صُرِّحَ فِيهِ بِنَفْيِ الْفِتْنَةِ وَالْعَذَابِ مَعًا . انْتَهَى كَلَامُ السُّيُوطِيُّ .

**المصدر**: تحفة الأحوذي شرح سنن الترمذي

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-37.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-37/h/369273

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
