حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تحفة الأحوذي شرح سنن الترمذي

أبواب النِّكَاحِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

أبواب النِّكَاحِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

1080 حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ وَكِيعٍ ، نَا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ ، عَنْ الْحَجَّاجِ ، عَنْ مَكْحُولٍ ، عَنْ أَبِي الشِّمَالِ ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَرْبَعٌ مِنْ سُنَنِ الْمُرْسَلِينَ ؛ الْحَيَاءُ وَالتَّعَطُّرُ وَالسِّوَاكُ وَالنِّكَاحُ . وَفِي الْبَاب عَنْ عُثْمَانَ وَثَوْبَانَ وَابْنِ مَسْعُودٍ وَعَائِشَةَ وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو وَجَابِرٍ وَعَكَّافٍ . حَدِيثُ أَبِي أَيُّوبَ حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ .

حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ خِدَاشٍ ، نَا عَبَّادُ بْنُ الْعَوَّامِ ، عَنْ الْحَجَّاجِ ، عَنْ مَكْحُولٍ ، عَنْ أَبِي الشِّمَالِ ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ ، عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَحْوَ حَدِيثِ حَفْصٍ . وَرَوَى هَذَا الْحَدِيثَ هُشَيْمٌ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ الْوَاسِطِيُّ ، وَأَبُو مُعَاوِيَةَ وَغَيْرُ وَاحِدٍ عَنْ الْحَجَّاجِ ، عَنْ مَكْحُولٍ ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ ، وَلَمْ يَذْكُرُوا فِيهِ عَنْ أَبِي الشِّمَالِ . وَحَدِيثُ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ ، وَعَبَّادِ بْنِ الْعَوَّامِ أَصَحُّ .

أبواب النكاح

قَالَ الْقَارِي فِي الْمِرْقَاةِ : قِيلَ هُوَ مُشْتَرَكٌ بَيْنَ الْوَطْءِ وَالْعَقْدِ اشْتِرَاكًا لَفْظِيًّا ، وقِيلَ : حَقِيقَةٌ فِي الْعَقْدِ مَجَازٌ فِي الْوَطْءِ ، وَقِيلَ بِقَلْبِهِ ، وَعَلَيْهِ مَشَايِخُنَا . انْتَهَى .

قُلْتُ : قَالَ الْحَافِظُ فِي الْفَتْحِ : النِّكَاحُ فِي اللُّغَةِ : الضَّمُّ وَالتَّدَاخُلُ ، وفِي الشَّرْعِ : حَقِيقَةٌ فِي الْعَقْدِ . مَجَازٌ فِي الْوَطْءِ عَلَى الصَّحِيحِ ، والْحُجَّةُ فِي ذَلِكَ كَثْرَةُ وُرُودِهِ فِي الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ لِلْعَقْدِ . حَتَّى قِيلَ : إِنَّهُ لَمْ يَرِدْ فِي الْقُرْآنِ إِلَّا لِلْعَقْدِ ، قَالَ : وَقِيلَ : مَقُولٌ بِالِاشْتِرَاكِ عَلَى كُلٍّ مِنْهُمَا ، وَبِهِ جَزَمَ الزَّجَّاجِيُّ ، وَهَذَا الَّذِي يَتَرَجَّحُ فِي نَظَرِي ، وإِنْ كَانَ أَكْثَرَ مَا يُسْتَعْمَلُ فِي الْعَقْدِ . انْتَهَى .

( نَا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ ) بِكَسْرِ الْغَيْنِ الْمُعْجَمَةِ الْكُوفِيُّ الْقَاضِي ، ثِقَةٌ ، فَقِيهٌ ، تَغَيَّرَ حِفْظُهُ قَلِيلًا فِي الْآخِرِ ( عَنْ أَبِي الشِّمَالِ ) بْنِ ضِبَابٍ بِكَسْرِ الْمُعْجَمَةِ وَبِمُوَحَّدَتَيْنِ ، مَجْهُولٌ ، كَذَا فِي الْخُلَاصَةِ وَالتَّقْرِيبِ ، وقَالَ فِي الْمِيزَانِ : حَدَّثَ عَنْهُ مَكْحُولٌ بِحَدِيثِ : أَرْبَعٌ مِنْ سُنَنِ الْمُرْسَلِينَ . لَا يُعْرَفُ إِلَّا بِهَذَا الْحَدِيثِ ، قَالَهُ أَبُو زُرْعَةَ .

قَوْلُهُ : ( أَرْبَعٌ ) أَيْ : أَرْبَعُ خِصَالٍ ( مِنْ سُنَنِ الْمُرْسَلِينَ ) أَيْ : فِعْلًا وَقَوْلًا . يَعْنِي : الَّتِي فَعَلُوهَا وَحَثُّوا عَلَيْهَا ، وفِيهِ تَغْلِيبٌ ؛ لِأَنَّ بَعْضَهُمْ كَعِيسَى مَا ظَهَرَ مِنْهُ الْفِعْلُ فِي بَعْضِ الْخِصَالِ ، وَهُوَ النِّكَاحُ ، قَالَهُ الْقَارِي فِي الْمِرْقَاةِ ، وقَالَ الْمُنَاوِيُّ فِي شَرْحِ الْجَامِعِ الصَّغِيرِ : الْمُرَادُ أَنَّ الْأَرْبَعَ مِنْ سُنَنِ غَالِبِ الرُّسُلِ ، فَنُوحٌ لَمْ يَخْتَتِنْ وَعِيسَى لَمْ يَتَزَوَّجْ . انْتَهَى .

( الْحَيَاءُ ) قَالَ الْعِرَاقِيُّ : وَقَعَ فِي رِوَايَتِنَا بِفَتْحِ الْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ وَبَعْدَهَا يَاءٌ مُثَنَّاةٌ مِنْ تَحْتُ ، وَصَحَّفَهُ بَعْضُهُمْ بِكَسْرِ الْحَاءِ وَتَشْدِيدِ النُّونِ ، وَقَالَ ابْنُ الْقَيِّمِ فِي الْهَدْيِ : رُوِيَ فِي الْجَامِعِ بِالنُّونِ وَالْيَاءِ أَيْ : الْحِنَّاءُ وَالْحَيَاءُ ، وَسَمِعْتُ أَبَا الْحَجَّاجِ الْحَافِظَ ، فيَقُولُ : الصَّوَابُ :

[2/167]

الْخِتَانُ ، وَسَقَطَتِ النُّونُ مِنَ الْحَاشِيَةِ . كَذَلِكَ رَوَاهُ الْمَحَامِلِيُّ عَنْ شَيْخِ التِّرْمِذِيِّ ، كَذَا فِي قُوتِ الْمُغْتَذِي ، وَأَوْرَدَ الْخَطِيبُ التَّبْرِيزِيُّ هَذَا الْحَدِيثَ فِي الْمِشْكَاةِ نَقْلًا عَنِ التِّرْمِذِيِّ ، هَكَذَا : أَرْبَعٌ مِنْ سُنَنِ الْمُرْسَلِينَ : الْحَيَاءُ - وَيُرْوَى : الْخِتَانُ - وَالتَّعَطُّرُ إِلَخْ ، قَالَ الْقَارِي فِي الْمِرْقَاةِ : قَالَ الطِّيبِيُّ : اخْتَصَرَ الْمُظْهِرُ كَلَامَ التُّورْبَشْتِيِّ ، وَقَالَ : فِي الْحَيَاءِ ثَلَاثُ رِوَايَاتٍ بِالْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ وَالْيَاءِ التَّحْتَانِيَّةِ يَعْنِي بِهِ : مَا يَقْتَضِي الْحَيَاءَ مِنَ الدِّينِ ، كَسِتْرِ الْعَوْرَةِ ، وَالتَّنَزُّهِ عَمَّا تَأْبَاهُ الْمُرُوءَةُ وَيَذُمُّهُ الشَّرْعُ مِنَ الْفَوَاحِشِ وَغَيْرِهَا ، لَا الْحَيَاءَ الْجِبِلِّيَّ نَفْسَهُ ، فَإِنَّهُ مُشْتَرَكٌ بَيْنَ النَّاسِ ، وإِنَّهُ خُلُقٌ غَرِيزِيٌّ لَا يَدْخُلُ فِي جُمْلَةِ السُّنَنِ .

وَثَانِيهَا : الْخِتَانُ بِخَاءٍ مُعْجَمَةٍ وَتَاءٍ فَوْقَهَا نُقْطَتَانِ ، وَهِيَ مِنْ سُنَّةِ الْأَنْبِيَاءِ مِنْ لَدُنْ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ إِلَى زَمَنِ نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ،

وَثَالِثُهَا : الْحِنَّاءُ بِالْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ وَالنُّونِ الْمُشَدَّدَةِ ، وهَذِهِ الرِّوَايَةُ غَيْرُ صَحِيحَةٍ ، وَلَعَلَّهَا تَصْحِيفٌ ؛ لِأَنَّهُ يَحْرُمُ عَلَى الرِّجَالِ خِضَابُ الْيَدِ وَالرِّجْلِ تَشَبُّهًا بِالنِّسَاءِ ، وأَمَّا خِضَابُ الشَّعْرِ بِهِ فَلَمْ يَكُنْ قَبْلَ نَبِيِّنَا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَا يَصِحُّ إِسْنَادُهُ إِلَى الْمُرْسَلِينَ . انْتَهَى مَا فِي الْمِرْقَاةِ .

( وَالتَّعَطُّرُ ) أَيْ : اسْتِعْمَالُ الْعِطْرِ ، وَهُوَ الطِّيبُ .

قَوْلُهُ : ( وفِي الْبَابِ عَنْ عُثْمَانَ ) بْنِ عَفَّانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مَرْفُوعًا : مَنْ كَانَ مِنْكُمْ ذَا طَوْلٍ فَلْيَتَزَوَّجْ ، فَإِنَّهُ أَغَضُّ لِلْبَصَرِ وَأَحْصَنُ لِلْفَرْجِ ، ومَنْ لَا ، فَالصَّوْمُ لَهُ وِجَاءٌ .

( وَثَوْبَانَ ) أَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيُّ ، وَالرُّويَانِيُّ ، وَرِجَالُهُ ثِقَاتٌ إِلَّا أَنَّ فِيهِ انْقِطَاعًا ، كَذَا فِي التَّلْخِيصِ . ( وَابْنِ مَسْعُودٍ ) أَخْرَجَهُ الْجَمَاعَةُ ( وَعَنْ عَائِشَةَ ) أَخْرَجَهُ ابْنُ مَاجَهْ بِلَفْظِ : النِّكَاحُ مِنْ سُنَّتِي ، فَمَنْ لَمْ يَعْمَلْ بِسُنَّتِي فَلَيْسَ مِنِّي الْحَدِيثَ ، وفِي إِسْنَادِهِ عِيسَى بْنُ مَيْمُونٍ ، وَهُوَ ضَعِيفٌ ( وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ) بْنِ الْعَاصِ أَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ ، وَابْنُ مَاجَهْ ، وَالْبَيْهَقِيُّ بِلَفْظِ : إِنَّ لِكُلِّ عَمَلٍ شِرَّةً ، وَلِكُلِّ شِرَّةٍ فَتْرَةٌ ، فَمَنْ كَانَ فَتْرَتُهُ إِلَى سُنَّتِي فَقَدْ اهْتَدَى ، وَمَنْ كَانَ إِلَى غَيْرِ ذَلِكَ فَقَدْ هَلَكَ .

( وَجَابِرٍ ) أَخْرَجَهُ الْجَمَاعَةُ بِلَفْظِ إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَهُ " يَا جَابِرُ تَزَوَّجْتَ بِكْرًا أَمْ ثَيِّبًا ؟ قَالَ ثَيِّبًا الْحَدِيثَ ، وأَخْرَجَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ فِي الْجَامِعِ عَنْ جَابِرٍ مَرْفُوعًا : أَيُّمَا شَابٍّ تَزَوَّجَ فِي حَدَاثَةِ سِنِّهِ عَجَّ شَيْطَانُهُ : عَصَمَ مِنِّي دِينَهُ ( وَعَكَّافٍ ) قَالَ فِي الْقَامُوسِ . عَكَّافٌ ، كَشَدَّادٍ ، ابْنِ وَدَاعَةَ الصَّحَابِيُّ . انْتَهَى ، وقَالَ الْحَافِظُ فِي تَعْجِيلِ الْمَنْفَعَةِ : عَكَّافُ بْنُ وَدَاعَةَ الْهِلَالِيُّ ، ويُقَالُ ابْنُ بسْرٍ التَّمِيمِيُّ ، أَخْرَجَ حَدِيثَهُ أَبُو عَلِيِّ بْنُ السَّكَنِ ، وَالْعُقَيْلِيُّ ، فِي الضُّعَفَاءِ وَالطَّبَرَانِيُّ ، فِي مُسْنَدِ الشَّامِيِّينَ مِنْ طَرِيقِ بُرْدِ بْنِ سِنَانٍ ، عَنْ مَكْحُولٍ ، عَنْ غُضَيْفِ بْنِ الْحَارِثِ ، عَنْ عَطِيَّةَ بْنِ بُسْرٍ الْمَازِنِيِّ ، عَنْ عَكَّافِ بْنِ وَدَاعَةَ الْهِلَالِيِّ ، وأَخْرَجَ أَبُو يَعْلَى فِي مُسْنَدِهِ وَابْنِ مَنْدَهْ فِي الْمَعْرِفَةِ مِنْ طَرِيقِ بَقِيَّةَ بْنِ الْوَلِيدِ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ يَحْيَى ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى ، عَنْ مَكْحُولٍ ، عَنْ غُضَيْفِ بْنِ الْحَارِثِ ، عَنْ عَطِيَّةَ بْنِ بُسْرٍ الْمَازِنِيِّ قَالَ : جَاءَ عَكَّافُ بْنُ وَدَاعَةَ الْهِلَالِيُّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : يَا عَكَّافُ أَلَكَ زَوْجَةٌ ؟ قَالَ : لَا ، قَالَ : وَلَا جَارِيَةٌ ؟ قَالَ : لَا ، قَالَ : وَأَنْتَ صَحِيحٌ مُوسِرٌ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، والْحَمْدُ لِلَّهِ ، قَالَ : فَأَنْتَ - إِذَنْ - مِنْ إِخْوَانِ الشَّيَاطِينِ ، إِمَّا أَنْ تَكُونَ مِنْ رُهْبَانِ النَّصَارَى ، فَأَنْتَ مِنْهُمْ ، وَإِمَّا أَنْ تَكُونَ مِنَّا فَاصْنَعْ كَمَا نَصْنَعُ ، فَإِنَّ مِنْ سُنَّتِنَا النِّكَاحَ ، شِرَارُكُمْ عُزَّابُكُمْ ، وَيْحَكَ يَا عَكَّافُ ، تَزَوَّجْ . . . الْحَدِيثَ ، ثُمَّ ذَكَرَ الْحَافِظُ طُرُقًا أُخْرَى ، ثُمَّ قَالَ : وَلَا يَخْلُو طَرِيقٌ مِنْ طُرُقِهِ مِنْ ضَعْفٍ . انْتَهَى .

قَوْلُهُ : ( حَدِيثُ أَبِي أَيُّوبَ حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ ) فِي تَحْسِينِ التِّرْمِذِيِّ هَذَا الْحَدِيثَ - نَظَرٌ ، فَإِنَّهُ قَدْ تَفَرَّدَ بِهِ أَبُو الشِّمَالِ ، وَقَدْ عَرَفْتَ أَنَّهُ مَجْهُولٌ كما عَرَفْتَ ، إِلَّا أَنْ يُقَالَ : إِنَّ التِّرْمِذِيَّ عَرَّفَهُ وَلَمْ يَكُنْ عِنْدَهُ مَجْهُولًا ، أَوْ يُقَالَ إِنَّهُ حَسَّنَهُ لِشَوَاهِدِهِ فَرَوَى نَحْوَهُ عَنْ غَيْرِ أَبِي أَيُّوبَ ، قَالَ الْحَافِظُ فِي التَّلْخِيصِ بَعْدَ ذِكْرِ حَدِيثِ أَبِي أَيُّوبَ هَذَا : رَوَاهُ أَحْمَدُ ، وَالتِّرْمِذِيُّ ، وَرَوَاهُ ابْنُ أَبِي خَيْثَمَةَ ، وَغَيْرِهِ مِنْ حَدِيثِ مَلِيحِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ نَحْوَهُ ، ورَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ . انْتَهَى .

ورد في أحاديث8 أحاديث
هذا المحتوى شرحٌ لـ2 حديثان
موقع حَـدِيث