---
title: 'حديث: بَاب مَا جَاءَ فِي النَّهْيِ عَنْ الثُّنْيَا 1290 حَدَّثَنَا زِيَادُ ب… | تحفة الأحوذي شرح سنن الترمذي'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-37/h/369629'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-37/h/369629'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 369629
book_id: 37
book_slug: 'b-37'
---
# حديث: بَاب مَا جَاءَ فِي النَّهْيِ عَنْ الثُّنْيَا 1290 حَدَّثَنَا زِيَادُ ب… | تحفة الأحوذي شرح سنن الترمذي

## نص الحديث

> بَاب مَا جَاءَ فِي النَّهْيِ عَنْ الثُّنْيَا 1290 حَدَّثَنَا زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ الْبَغْدَادِيُّ ثنا عَبَّادُ بْنُ الْعَوَّامِ أَخْبَرَنِي سُفْيَانُ بْنُ حُسَيْنٍ ، عَنْ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ ، عَنْ عَطَاءٍ ، عَنْ جَابِرٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَهَى عَنْ الْمُحَاقَلَةِ وَالْمُزَابَنَةِ وَالْمُخَابَرَةِ وَالثُّنْيَا إِلَّا أَنْ تُعْلَمَ . هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ مِنْ حَدِيثِ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ ، عَنْ عَطَاءٍ ، عَنْ جَابِرٍ . باب ما جاء في النهي عن الثنيا بِضَمِّ الْمُثَلَّثَةِ ، عَلَى وَزْنِ الدُّنْيَا ، اسْمٌ مِنَ الِاسْتِثْنَاءِ ، وَهِيَ فِي الْبَيْعِ أَنْ يَسْتَثْنِيَ شَيْئًا مَجْهُولًا . قَوْلُهُ : ( نَهَى عَنِ الْمُحَاقَلَةِ وَالْمُزَابَنَةِ ) تَقَدَّمَ تَفْسِيرُهُمَا ( وَالْمُخَابَرَةِ ) بِالْخَاءِ الْمُعْجَمَةِ ، وَهِيَ كِرَاءُ الْأَرْضِ بِالثُّلُثِ وَالرُّبُعِ . كَمَا فِي رِوَايَةِ مُسْلِمٍ ( وَالثُّنْيَا ) أَيْ : إِذَا أَفْضَتْ إِلَى الْجَهَالَةِ ( إِلَّا أَنْ تُعْلَمَ ) بِصِيغَةِ الْمَجْهُولِ ، والْمَعْنَى إِذَا كَانَ الِاسْتِثْنَاءُ مَعْلُومًا فَهُوَ لَيْسَ بِمَنْهِيٍّ عَنْهُ ، وَإِنَّمَا الْمَنْهِيُّ عَنْهُ هُوَ الِاسْتِثْنَاءُ الْمَجْهُولُ ، قَالَ ابْنُ حَجَرٍ : الْمُرَادُ بِالثُّنْيَا : الِاسْتِثْنَاءُ فِي الْبَيْعِ نَحْوُ أَنْ يَبِيعَ الرَّجُلُ شَيْئًا وَيَسْتَثْنِيَ بَعْضَهُ ، فَإِنْ كَانَ الَّذِي اسْتَثْنَاهُ مَعْلُومًا نَحْوَ أَنْ يَسْتَثْنِيَ وَاحِدَةً مِنَ الْأَشْجَارِ ، أَوْ مَنْزِلًا مِنَ الْمَنَازِلِ ، أَوْ مَوْضِعًا مَعْلُومًا مِنَ الْأَرْضِ صَحَّ بِالِاتِّفَاقِ ، وإِنْ كَانَ مَجْهُولًا نَحْوَ أَنْ يَسْتَثْنِيَ شَيْئًا غَيْرَ مَعْلُومٍ لَمْ يَصِحَّ الْبَيْعُ ، والْحِكْمَةُ فِي النَّهْيِ عَنِ اسْتِثْنَاءِ الْمَجْهُولِ مَا يَتَضَمَّنُهُ مِنَ الْغَرَرِ مَعَ الْجَهَالَةِ . انْتَهَى . قَوْلُهُ : ( هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ إِلَخْ ) وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ بِلَفْظِ : نَهَى عَنِ الثُّنْيَاءِ . أَخْرَجَهُ أَيْضًا بِزِيَادَةِ إِلَّا أَنْ تُعْلَمَ النَّسَائِيُّ ، وَابْنُ حِبَّانَ فِي صَحِيحِهِ ، وغَلِطَ ابْنُ الْجَوْزِيِّ فَزَعَمَ أَنَّ هَذَا الْحَدِيثَ مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ ، وَلَيْسَ الْأَمْرُ كَذَلِكَ . فَإِنَّ الْبُخَارِيَّ لَمْ يَذْكُرْ فِي كِتَابِهِ الثُّنْيَا .

**المصدر**: تحفة الأحوذي شرح سنن الترمذي

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-37.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-37/h/369629

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
