تحفة الأحوذي شرح سنن الترمذي
بَاب مَا جَاءَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْقَاضِي
1323 حَدَّثَنَا هَنَّادٌ ، ثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ إِسْرَائِيلَ ، عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى ، عَنْ بِلَالِ بْنِ أَبِي مُوسَى ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " مَنْ سَأَلَ الْقَضَاءَ وُكِلَ إِلَى نَفْسِهِ ، وَمَنْ أُجْبِرَ عَلَيْهِ يُنْزِلُ عَلَيْهِ مَلَك فَيُسَدِّدُهُ " .
( وُكِلَ إِلَى نَفْسِهِ ) بِضَمِّ وَاوٍ فَكَافٍ مُخَفَّقَةٍ مَكْسُورَةٍ أَيْ : فُوِّضَ إِلَى نَفْسِهِ ، وَلَا يُعَانُ مِنَ اللَّهِ ( وَمَنْ جُبِرَ ) بِصِيغَةِ الْمَجْهُولِ ، وفِي بَعْضِ النُّسَخِ أُجْبِرَ ( فَيُسَدِّدُهُ ) أَيْ : يَحْمِلُهُ عَلَى السَّدَادِ وَالصَّوَابِ .