---
title: 'حديث: بَاب مَا جَاءَ فِي الْعَبْدِ يَكُونُ بَيْنَ رَّجُلَيْنِ فَيُعْتِقُ أَح… | تحفة الأحوذي شرح سنن الترمذي'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-37/h/369718'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-37/h/369718'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 369718
book_id: 37
book_slug: 'b-37'
---
# حديث: بَاب مَا جَاءَ فِي الْعَبْدِ يَكُونُ بَيْنَ رَّجُلَيْنِ فَيُعْتِقُ أَح… | تحفة الأحوذي شرح سنن الترمذي

## نص الحديث

> بَاب مَا جَاءَ فِي الْعَبْدِ يَكُونُ بَيْنَ رَّجُلَيْنِ فَيُعْتِقُ أَحَدُهُمَا نَصِيبَهُ 1346 حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنْ ابْنِ عُمَرَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : مَنْ أَعْتَقَ نَصِيبًا أَوْ قَالَ شِقْيصًا أَوْ قَالَ شِرْكًا لَهُ فِي عَبْدٍ فَكَانَ لَهُ مِنْ الْمَالِ مَا يَبْلُغُ ثَمَنَهُ بِقِيمَةِ الْعَدْلِ فَهُوَ عَتِيقٌ وَإِلَّا فَقَدْ عَتَقَ مِنْهُ مَا عَتَقَ قَالَ أَيُّوبُ : وَرُبَّمَا قَالَ نَافِعٌ فِي هَذَا الْحَدِيثِ - يَعْنِي فَقَدْ عَتَقَ مِنْهُ مَا عَتَقَ - حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ وَقَدْ رَوَاهُ سَالِمٌ ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَاب مَا جَاءَ فِي الْعَبْدِ يَكُونُ بَيْنَ رَّجُلَيْنِ فَيُعْتِقُ أَحَدُهُمَا نَصِيبَهُ قَوْلُهُ : ( أَوْ قَالَ شَقِيصًا ) وفِي بَعْضِ النُّسَخِ شِقْصًا قَالَ فِي النِّهَايَةِ : الشِّقْصُ وَالشَّقِيصُ النَّصِيبُ فِي الْعَيْنِ الْمُشْتَرَكَةِ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ ( أَوْ قَالَ شِرْكًا ) بِكَسْرِ الشِّينِ وَسُكُونِ الرَّاءِ أَيْ : حِصَّةً وَنَصِيبًا ، كَذَا فِي النِّهَايَةِ ( فَكَانَ لَهُ ) أَيْ : لِلْمُعْتِقِ ، وفِي رِوَايَةِ الشَّيْخَيْنِ : وَكَانَ لَهُ ( مَا يَبْلُغُ ثَمَنَهُ ) وفِي رِوَايَةِ الشَّيْخَيْنِ : مَا يَبْلُغُ ثَمَنَ الْعَبْدِ أَيْ : قِيمَةَ بَاقِيهِ ( بِقِيمَةِ الْعَدْلِ ) أَيْ : تَقْوِيمِ عَدْلٍ مِنَ الْمُقَوِّمِينَ ، أَوِ الْمُرَادُ قِيمَةٌ وَسَطٌ ( فَهُوَ ) أَيْ : الْعَبْدُ ( وَإِلَّا ) أَيْ : وَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ مِنَ الْمَالِ مَا يَبْلُغُ ثَمَنَ الْعَبْدِ ( فَقَدْ عَتَقَ مِنْهُ ) أَيْ : مِنَ الْعَبْدِ ( مَا عَتَقَ ) مِنْ نَصِيبِ الْمُعْتَقِ ، هَذَا الْحَدِيثُ بِظَاهِرِهِ يَدُلُّ عَلَى أَنَّ الْمُعْتِقَ إِنْ كَانَ مُوسِرًا ضَمِنَ لِلشَّرِيكِ ، وَإِنْ كَانَ مُعْسِرًا لَا يُسْتَسْعَى الْعَبْدُ ، بَلْ عَتَقَ مِنْهُ مَا عَتَقَ وَرَقَّ مَا رَقَّ ، ومَذْهَبُ أَبِي حَنِيفَةَ إِنْ كَانَ مُوسِرًا ضَمِنَ أَوِ اسْتَسْعَى الشَّرِيكُ الْعَبْدَ ، أَوْ أَعْتَقَ ، وَإِنْ كَانَ مُعْسِرًا لَا يَضْمَنُ ، لَكِنَّ الشَّرِيكَ إِمَّا أَنْ يَسْتَسْعِي ، أَوْ يَعْتِقَ وَالْوَلَاءُ لَهُمَا ؛ لِأَنَّ الْإِعْتَاقَ يَتَجَزَّى عِنْدَهُ ، وَقَالَا أَيْ : صَاحِبَاهُ : لَهُ ضَمَانُهُ غَنِيًّا وَالسِّعَايَةُ فَقِيرًا وَالْوَلَاءُ لِلْمُعْتِقِ لِعَدَمِ تَجَزِّي الْإِعْتَاقِ عِنْدَهُمَا ، ومَعْنَى الِاسْتِسْعَاءِ : أَنَّ الْعَبْدَ يُكَلَّفُ لِلِاكْتِسَابِ ، حَتَّى يُحَصِّلَ قِيمَتَهُ لِلشَّرِيكِ ، وقِيلَ : هُوَ أَنْ يَخْدُمَ الشَّرِيكَ بِقَدْرِ مَا لَهُ فِيهِ مِنَ الْمِلْكِ ، كَذَا فِي اللَّمَعَاتِ . قَوْلُهُ : ( حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ ) ، وَأَخْرَجَهُ الشَّيْخَانِ ( وَقَدْ رَوَاهُ ) أَيْ : الْحَدِيثَ الْمَذْكُورَ ( سَالِمٌ عَنْ أَبِيهِ ) أَيْ : عَنِ ابْنِ عُمَرَ كَمَا رَوَاهُ نَافِعٌ عَنْهُ ، ثُمَّ أَسْنَدَهُ التِّرْمِذِيُّ بِقَوْلِهِ : حَدَّثَنَا بِذَلِكَ إِلَخْ .

**المصدر**: تحفة الأحوذي شرح سنن الترمذي

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-37.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-37/h/369718

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
