---
title: 'حديث: بسم الله الرحمن الرحيم أبواب الْحُدُودِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى… | تحفة الأحوذي شرح سنن الترمذي'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-37/h/369844'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-37/h/369844'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 369844
book_id: 37
book_slug: 'b-37'
---
# حديث: بسم الله الرحمن الرحيم أبواب الْحُدُودِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى… | تحفة الأحوذي شرح سنن الترمذي

## نص الحديث

> بسم الله الرحمن الرحيم أبواب الْحُدُودِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَاب مَا جَاءَ فِيمَنْ لَا يَجِبُ عَلَيْهِ الْحَدُّ 1423 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْقُطَعِيُّ ، ثَنَا بِشْرُ بْنُ عُمَرَ ، ثَنَا هَمَّامٌ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ الْحَسَنِ ، عَنْ عَلِيٍّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : رُفِعَ الْقَلَمُ عَنْ ثَلَاثَةٍ ، عَنْ النَّائِمِ حَتَّى يَسْتَيْقِظَ ، وَعَنْ الصَّبِيِّ حَتَّى يَشِبَّ ، وَعَنْ الْمَعْتُوهِ حَتَّى يَعْقِلَ . وَفِي الْبَاب عَنْ عَائِشَةَ ، حَدِيثُ عَلِيٍّ حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ ، وَقَدْ رُوِيَ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ عَنْ عَلِيٍّ وَذَكَرَ بَعْضُهُمْ وَعَنْ الْغُلَامِ حَتَّى يَحْتَلِمَ ، وَلَا نَعْرِفُ لِلْحَسَنِ سَمَاعًا مِنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ - رضي الله عنه وَقَدْ رُوِيَ هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ ، عَنْ أَبِي ظَبْيَانَ ، عَنْ عَلِيِّ عَنْ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَحْوَ هَذَا الْحَدِيثِ ، وَرَوَاهُ عن الْأَعْمَشُ ، عَنْ أَبِي ظَبْيَانَ ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ ، عَنْ عَلِيٍّ مَوْقُوفًا وَلَمْ يَرْفَعْهُ ، وَالْعَمَلُ عَلَى هَذَا الْحَدِيثِ عِنْدَ أَهْلِ الْعِلْمِ ، وَأَبُو ظَبْيَانَ اسْمُهُ حُصَيْنُ بْنُ جُنْدَبٍ . أبواب الحدود عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - باب ما جاء فيمن لا يجب عليه الحد قَوْلُهُ : ( عَنِ الْحَسَنِ ) هُوَ الْبَصْرِيُّ ( عَنْ عَلِيٍّ ) هُوَ ابْنُ أَبِي طَالِبٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - ( رُفِعَ الْقَلَمُ ) كِنَايَةٌ عَنْ عَدَمِ التَّكْلِيفِ ( عَنْ ثَلَاثَةٍ ) قَالَ السُّبْكِيُّ : الَّذِي وَقَعَ فِي جَمِيعِ الرِّوَايَاتِ ثَلَاثَةٍ بِالْهَاءِ ، وفِي بَعْضِ كُتُبِ الْفُقَهَاءِ ثَلَاثٍ بِغَيْرِ هَاءٍ ، ولَمْ أَرَ لَهُ أَصْلًا ، قَالَهُ الْمَنَاوِيُّ . ( عَنِ النَّائِمِ ) وَلَا يَزَالُ مُرْتَفِعًا ( حَتَّى يَسْتَيْقِظَ ) مِنْ نَوْمِهِ ، وَكَذَلِكَ يُقَدَّرُ فِيمَا بَعْدَهُ ( وَعَنِ الصَّبِيِّ حَتَّى يَشِبَّ ) وفِي رِوَايَةٍ حَتَّى يَحْتَلِمَ ، وفِي رِوَايَةٍ : حَتَّى يَكْبُرَ ، وفِي رِوَايَةٍ : حَتَّى يَبْلُغَ ، قَالَ السُّبْكِيُّ : لَيْسَ فِي رِوَايَةٍ : حَتَّى يَكْبَرَ . مِنَ الْبَيَانِ ، وَلَا فِي قَوْلِهِ : حَتَّى يَبْلُغَ . مَا فِي هَذِهِ الرِّوَايَةِ يَعْنِي : رِوَايَةَ : حَتَّى يَحْتَلِمَ . فَالتَّمَسُّكُ بِهَا لِبَيَانِهَا وَصِحَّةِ سَنَدِهَا أَوْلَى ( وَعَنِ الْمَعْتُوهِ ) أَيْ : الْمَجْنُونِ وَنَحْوِهِ ( حَتَّى يَعْقِلَ ) أَيْ : حَتَّى يُفِيقَ مِنْ بَابِ ضَرَبَ يَضْرِبُ . قَوْلُهُ : ( وفِي الْبَابِ عَنْ عَائِشَةَ ) أَخْرَجَهُ الدَّارِمِيُّ ، وَأَخْرَجَهُ ابْنُ مَاجَهْ ، عَنْ عَلِيٍّ ، وَعَائِشَةَ - رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُمَا - قَوْلُهُ : ( حَدِيثُ عَلِيٍّ حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ ) أَيْ : مِنْ هَذَا الْإِسْنَادِ الْمَذْكُورِ ، وَالْحَدِيثُ أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ ، وَابْنُ مَاجَهْ أَيْضًا ( وَقَدْ رُوِيَ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ عَنْ عَلِيٍّ ) أَيْ : رُوِيَ هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ عَلِيٍّ مِنْ أَسَانِيدَ عَدِيدَةٍ ( وَرَوَى بَعْضُهُمْ وَعَنِ الْغُلَامِ حَتَّى يَحْتَلِمَ ) أَيْ : مَكَانَ وَعَنِ الصَّبِيِّ حَتَّى يَشِبَّ ( وَلَا نَعْرِفُ لِلْحَسَنِ سَمَاعًا مِنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ) قَالَ الْحَافِظُ فِي تَهْذِيبِ التَّهْذِيبِ : سُئِلَ أَبُو زُرْعَةَ هَلْ سَمِعَ الْحَسَنُ أَحَدًا مِنَ الْبَدْرِيِّينَ ؟ قَالَ : رَآهُمْ رُؤْيَةً ، رَأَى عُثْمَانَ ، وَعَلِيًّا . قِيلَ : هَلْ سَمِعَ مِنْهُمَا حَدِيثًا ؟ قَالَ : لَا ، رَأَى عَلِيًّا بِالْمَدِينَةِ ، وَخَرَجَ عَلِيٌّ إِلَى الْكُوفَةِ وَالْبَصْرَةِ وَلَمْ يَلْقَهُ الْحَسَنُ بَعْدَ ذَلِكَ ، وقَالَ الْحَسَنُ : رَأَيْتُ الزُّبَيْرَ يُبَايِعُ عَلِيًّا ، وقَالَ عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ : لَمْ يَرَ عَلِيًّا إِلَّا أَنْ كَانَ بِالْمَدِينَةِ ، وَهُوَ غُلَامٌ . انْتَهَى . فَإِنْ قُلْتَ قَالَ النِّيمَوِيُّ : اتِّصَالُ الْحَسَنِ بِعَلِيٍّ ثَابِتٌ بِوُجُوهٍ : فَمِنْهَا مَا ذَكَرَهُ الْبُخَارِيُّ فِي تَارِيخِهِ الصَّغِيرِ فِي تَرْجَمَةِ سُلَيْمَانِ بْنِ سَالِمٍ الْقُرَشِيِّ الْعَطَّارِ سَمِعَ عَلِيَّ بْنَ زَيْدٍ ، عَنِ الْحَسَنِ رَأَى عَلِيًّا ، وَالزُّبَيْرَ الْتَزَمَا ، وَرَأَى عُثْمَانَ ، وَعَلِيًّا الْتَزَمَا ، ومِنْهَا مَا أَخْرَجَهُ الْمِزِّيُّ فِي تَهْذِيبِ الْكَمَالِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ ، قَالَ : سَأَلْتُ الْحَسَنَ قُلْتُ : يَا أَبَا سَعِيدٍ إِنَّكَ تَقُولُ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَإِنَّكَ لَمْ تُدْرِكْهُ ، قَالَ : يَا ابْنَ أَخِي لَقَدْ سَأَلْتَنِي عَنْ شَيْءٍ مَا سَأَلَنِي عَنْهُ أَحَدٌ قَبْلَكَ ، وَلَوْلَا مَنْزِلَتُكَ مِنِّي مَا أَخْبَرْتُكَ ، إِنِّي فِي زَمَانٍ كَمَا تَرَى ، وكَانَ فِي عَمَلِ الْحَجَّاجِ كُلُّ شَيْءٍ . سَمِعْتَنِي أَقُولُ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَهُوَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - غَيْرَ أَنِّي فِي زَمَانٍ لَا أَسْتَطِيعُ أَنْ أَذْكُرَ عَلِيًّا ، ومِنْهَا مَا أَخْرَجَهُ أَبُو يَعْلَى فِي مُسْنَدِهِ حَدَّثَنَا حَوْثَرَةُ بْنُ أَشْرَسَ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا عُقْبَةُ بْنُ أَبِي الصَّهْبَاءِ الْبَاهِلِيُّ ، قَالَ : سَمِعْتُ الْحَسَنَ يَقُولُ : سَمِعْتُ عَلِيًّا يَقُولُ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : مَثَلُ أُمَّتِي مَثَلُ الْمَطَرِ الْحَدِيثَ ، قَالَ السُّيُوطِيُّ فِي إِتْحَافِ الْفِرْقَةِ بِوَصْلِ الْخِرْقَةِ : قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الصَّيْرَفِيُّ شَيْخُ شُيُوخِنَا : هَذَا نَصٌّ صَرِيحٌ فِي سَمَاعِ الْحَسَنِ مِنْ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ورِجَالُهُ ثِقَاتٌ ، حَوْثَرَةُ : وَثَّقَهُ ابْنُ حِبَّانَ ، وَعُقْبَةُ : وَثَّقَهُ أَحْمَدُ ، وَابْنُ مَعِينٍ . قُلْتُ : أَمَّا مَا ذَكَرَهُ الْبُخَارِيُّ فَفِي سَنَدِهِ عَلِيُّ بْنُ زَيْدِ بْنِ جُدْعَانَ ، وَهُوَ ضَعِيفٌ كَمَا فِي التَّقْرِيبِ ، وأَمَّا قَوْلُ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ فَلْيُنْظَرْ كَيْفَ إِسْنَادُهُ ، وأَمَّا مَا أَخْرَجَهُ أَبُو يَعْلَى فَالظَّاهِرُ صِحَّتُهُ . فَإِنْ كَانَ خَالِيًا عَنْ عِلَّةٍ خَفِيَّةٍ قَادِحَةٍ فَلَا شَكَّ أَنَّهُ نَصٌّ صَرِيحٌ فِي سَمَاعِ الْحَسَنِ مِنْ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَاللَّهُ تَعَالَى أَعْلَمُ . ( وَقَدْ رُوِيَ هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ ، عَنْ أَبِي ظَبْيَانَ ، عَنْ عَلِيٍّ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَحْوَ هَذَا الْحَدِيثِ ، وَرَوَاهُ عَنِ الْأَعْمَشِ ) لَيْسَ فِي بَعْضِ النُّسَخِ لَفْظُ عَنْ ، وَهُوَ الصَّحِيحُ ( عَنْ أَبِي ظَبْيَانَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، عَنْ عَلِيٍّ مَوْقُوفًا وَلَمْ يَرْفَعْهُ ) قَالَ الْبُخَارِيُّ فِي صَحِيحِهِ : قَالَ عَلِيٌّ : أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ الْقَلَمَ رُفِعَ عَنْ ثَلَاثٍ ؟ عَنِ الْمَجْنُونِ حَتَّى يُفِيقَ ، وَعَنِ الصَّبِيِّ حَتَّى يُدْرِكَ ، وَعَنِ النَّائِمِ حَتَّى يَسْتَيْقِظَ ، قَالَ الْحَافِظُ فِي الْفَتْحِ : وَصَلَهُ الْبَغَوِيُّ فِي الْجَعْدِيَّاتِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْجَعْدِ ، عَنْ شُعْبَةَ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي ظَبْيَانَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ عُمَرَ أُتِيَ بِمَجْنُونَةٍ قَدْ زَنَتْ ، وَهِيَ حُبْلَى فَأَرَادَ أَنْ يَرْجُمَهَا فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ : أَمَا بَلَغَكَ أَنَّ الْقَلَمَ قَدْ وضع عَنْ ثَلَاثَةٍ ؟ فَذَكَرُهُ وَتَابَعَهُ ابْنُ نُمَيْرٍ ، وَوَكِيعٌ وَغَيْرُ وَاحِدٍ عَنِ الْأَعْمَشِ ، وَرَوَاهُ جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ ، عَنِ الْأَعْمَشِ فَصَرَّحَ فِيهِ بِالرَّفْعِ ، أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ ، وَابْنُ حِبَّانَ مِنْ طَرِيقِهِ ، وَأَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ مِنْ وَجْهَيْنِ آخَرَيْنِ عَنْ أَبِي ظَبْيَانَ مَرْفُوعًا وَمَوْقُوفًا . لَكِنْ لَمْ يَذْكُرْ فِيهِمَا ابْنَ عَبَّاسٍ جَعَلَهُ عَنْ أَبِي ظَبْيَانَ ، عَنْ عَلِيٍّ وَرَجَحَ الْمَوْقُوفَ عَلَى الْمَرْفُوعِ . انْتَهَى . قَوْلُهُ : ( وَالْعَمَلُ عَلَى هَذَا الْحَدِيثِ عِنْدَ أَهْلِ الْعِلْمِ ) قَالَ الْحَافِظُ فِي الْفَتْحِ : وَأَخَذَ بِمُقْتَضَى هَذَا الْحَدِيثِ الْجُمْهُورُ لَكِنِ اخْتَلَفُوا فِي إِيقَاعِ طَلَاقِ الصَّبِيِّ ; فَعَنِ ابْنِ الْمُسَيِّبِ ، وَالْحَسَنِ يَلْزَمُهُ إِذَا عَقَلَ وَمَيَّزَ وَحْدَهُ عِنْدَ أَحْمَدَ أَنْ يُطِيقَ الصِّيَامَ ، وَيُحْصِيَ الصَّلَاةَ وَعِنْدَ عَطَاءٍ إِذَا بَلَغَ اثنا عَشْرَ سَنَةً ، وَعَنْ مَالِكٍ رِوَايَةُ إِذَا نَاهَزَ الِاحْتِلَامَ . انْتَهَى . قُلْتُ : وَحَدِيثُ الْبَابِ ظَاهِرٌ فِيمَا تَرْجَمَ لَهُ التِّرْمِذِيُّ . قَوْلُهُ : ( وَأَبُو ظَبْيَانَ ) بِفَتْحِ الْمُعْجَمَةِ وَسُكُونِ الْمُوَحَّدَةِ ( اسْمُهُ حُصَيْنُ بْنُ جُنْدُبٍ ) ابْنُ الْحَارِثِ الْجَنْبِيُّ بِفَتْحِ الْجِيمِ وَسُكُونِ النُّونِ ، ثُمَّ مُوَحَّدَةٌ الْكُوفِيُّ ، ثِقَةٌ ، مِنَ الثَّانِيَةِ .

**المصدر**: تحفة الأحوذي شرح سنن الترمذي

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-37.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-37/h/369844

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
