حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تحفة الأحوذي شرح سنن الترمذي

باب مَا جَاءَ فِي رَجْمِ أَهْلِ الْكِتَابِ

بَاب مَا جَاءَ فِي رَجْمِ أَهْلِ الْكِتَابِ

1436 حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مُوسَى الْأَنْصَارِيُّ ، ، ثَنَا مَعْنٌ ، ، ثَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنْ ابْنِ عُمَرَ ، أَنَّ النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجَمَ يَهُودِيًّا وَيَهُودِيَّةً . وَفِي الْحَدِيثِ قِصَّةٌ ، هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ .

بَاب مَا جَاءَ فِي رَجْمِ أَهْلِ الْكِتَابِ

قَوْلُهُ : ( رَجَمَ يَهُودِيًّا وَيَهُودِيَّةً ) فِيهِ دَلِيلٌ لِمَنْ قَالَ : إِنَّ حَدَّ الزِّنَا يُقَامُ عَلَى الْيَهُودِ كَمَا يُقَامُ عَلَى الْمُسْلِمِينَ ، وَأَنَّ الْإِسْلَامَ لَيْسَ بِشَرْطٍ فِي الْإِحْصَانِ ، كَمَا ذَهَبَ إِلَيْهِ الشَّافِعِيُّ ، وَأَحْمَدُ ، وَأَبُو يُوسُفَ فِي رِوَايَةٍ ، وعِنْدَ أَبِي حَنِيفَةَ ، وَمُحَمَّدٍ وَالْمَالِكِيَّةِ : الْإِسْلَامُ شَرْطٌ . ( وفِي الْحَدِيثِ قِصَّةٌ ) رَوَاهَا الشَّيْخَانِ ، وَهِيَ أَنَّ الْيَهُودَ أَتَوْا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِرَجُلٍ وَامْرَأَةٍ مِنْهُمْ قَدْ زَنَيَا ، فَقَالَ : " مَا تَجِدُونَ فِي كِتَابِكُمْ " ؟ فَقَالُوا : تُسَخَّمُ وُجُوهُهُمَا وَيُخْزَيَانِ ، قَالَ : " كَذَبْتُمْ ، إِنَّ فِيهَا الرَّجْمَ " فَأْتُوا بِالتَّوْرَاةِ فَاتْلُوهَا " إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ " إِلَخْ . قَوْلُهُ : ( هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ ) وَأَخْرَجَهُ الشَّيْخَانِ بِطُولِهِ .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث