بَاب مَا جَاءَ فِي ثَوَابِ الشُّهَدَاءِ
1643 حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ ، ثنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ ، عَنْ حُمَيْدٍ ، عَنْ أَنَسٍ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ : " مَا مِنْ عَبْدٍ يَمُوتُ لَهُ عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ يُحِبُّ أَنْ يَرْجِعَ إِلَى الدُّنْيَا وَأَنَّ لَهُ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا إِلَّا الشَّهِيدُ لِمَا يَرَى مِنْ فَضْلِ الشَّهَادَةِ فَإِنَّهُ يُحِبُّ أَنْ يَرْجِعَ إِلَى الدُّنْيَا فَيُقْتَلَ مَرَّةً أُخْرَى " هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ ، ، ، قَوْلُهُ : ( يَمُوتُ ) صِفَةٌ لِعَبْدٍ ( لَهُ عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ ) أَيْ ثَوَابٌ صِفَةٌ أُخْرَى لِعَبْدٍ ( يُحِبُّ أَنْ يَرْجِعَ ) كَلِمَةُ أَنْ مَصْدَرِيَّةٌ وَيَرْجِعَ لَازِمٌ ( وَأَنَّ لَهُ الدُّنْيَا ) بِفَتْحِ الْهَمْزَةِ عَطْفٌ عَلَى أَنْ يَرْجِعَ وَيَجُوزُ الْكَسْرُ عَلَى أَنْ يَكُونَ جُمْلَةً حَالِيَّةً ( إِلَّا الشَّهِيدَ ) مُسْتَثْنًى مِنْ قَوْلِهِ يُحِبُّ أَنْ يَرْجِعَ ( لِمَا يَرَى ) بِكَسْرِ اللَّامِ التَّعْلِيلِيَّةِ ( فَيُقْتَلَ ) عَلَى صِيغَةِ الْمَجْهُولِ بِالنَّصْبِ عَطْفٌ عَلَى أَنْ يَرْجِعَ .
قَوْلُهُ : ( هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ ) وَأَخْرَجَهُ الشَّيْخَانِ .