1663 حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي النَّضْرِ ، ثَني أَبُو النَّضْرِ ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : رِبَاطُ يَوْمٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ خَيْرٌ مِنْ الدُّنْيَا وَمَا عليها ، وَالَرَوْحَةٌ يَرُوحُهَا الْعَبْدُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ الَغَدْوَةٌ خَيْرٌ مِنْ الدُّنْيَا وَمَا عليها ، وموضع سوط أحدكم في الجنة خير من الدنيا وما عليها هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ قَوْلُهُ : ( رِبَاطُ يَوْمٍ ) أَيِ ارْتِبَاطُ الْخَيْلِ فِي الثَّغْرِ وَالْمُقَامُ فِيهِ . قَالَ فِي النِّهَايَةِ : الرِّبَاطُ فِي الْأَصْلِ الْإِقَامَةُ عَلَى جِهَادِ الْعَدُوِّ بِالْحَرْبِ ، وَارْتِبَاطُ الْخَيْلِ وَإِعْدَادُهَا ، وَالْمُرَابَطَةُ أَنْ يَرْبِطَ الْفَرِيقَانِ خُيُولَهُمْ فِي ثَغْرٍ كُلٌّ مِنْهُمَا مُعَدٌّ لِصَاحِبِهِ ، فَسُمِّيَ الْمُقَامُ فِي الثُّغُورِ رِبَاطًا ، فَيَكُونُ الرِّبَاطُ مَصْدَرَ رَابَطْتُ أَيْ لَازَمْتُ انْتَهَى . قَوْلُهُ : ( هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ ) وَأَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ ، وَمُسْلِمٌ وَغَيْرُهُمَا ، كَذَا فِي التَّرْغِيبِ . وَقَالَ الْمُنَاوِيُّ : وَهِمَ مَنْ عَزَاهُ لِمُسْلِمٍ .
المصدر: تحفة الأحوذي شرح سنن الترمذي
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-37/h/370241
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة