حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تحفة الأحوذي شرح سنن الترمذي

بَاب مَا جَاءَ فِي الْخُرُوجِ عِنْدَ الْفَزَعِ

بَاب مَا جَاءَ فِي الْخُرُوجِ عِنْدَ الْفَزَعِ

1685 حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ ثَنَا أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ أَنْبَأَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ قَتَادَةَ ثَنَا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ قَالَ : رَكِبَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَرَسًا لِأَبِي طَلْحَةَ يُقَالُ لَهُ : مَنْدُوبٌ ، فَقَالَ : " مَا كَانَ مِنْ فَزَعٍ وَإِنْ وَجَدْنَاهُ لَبَحْرًا " وَفِي الْبَاب عَنْ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ ، هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ باب ما جاء في الخروج عند الفزع

قَوْلُهُ : ( رَكِبَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَرَسًا لِأَبِي طَلْحَةَ ) هُوَ زَيْدُ بْنُ سَهْلٍ زَوْجُ أُمِّ أَنَسٍ ( يُقَالُ لَهُ : مَنْدُوبٌ ) قَالَ الْحَافِظُ : قِيلَ : سُمِّيَ بِذَلِكَ مِنَ النَّدْبِ وَهُوَ الرَّهْنُ عِنْدَ السِّبَاقِ ، وَقِيلَ : النَّدْبُ كَانَ فِي جِسْمِهِ وَهُوَ أَثَرُ الْجُرْحِ ( مَا كَانَ مِنْ فَزَعٍ ) أَيْ خَوْفٍ ( وَإِنْ وَجَدْنَاهُ لَبَحْرًا ) قَالَ الْخَطَّابِيُّ : إِنْ هِيَ النَّافِيَةُ وَاللَّامُ فِي ( لَبَحْرًا ) بِمَعْنَى إِلَّا ، أَيْ مَا وَجَدْنَاهُ إِلَّا بَحْرًا . قَالَ ابْنُ التِّينِ : هَذَا مَذْهَبُ الْكُوفِيِّينَ ، وَعِنْدَ الْبَصْرِيِّينَ إِنْ مُخَفَّفَةٌ مِنَ الثَّقِيلَةِ وَاللَّامُ زَائِدَةٌ ، كَذَا قَالَ الْأَصْمَعِيُّ ، يُقَالُ لِلْفَرَسِ بَحْرٌ إِذَا كَانَ وَاسِعَ الْجَرْيِ ، أَوْ لِأَنَّ جَرْيَهُ لَا يَنْفَدُ كَمَا لَا يَنْفَدُ الْبَحْرُ ، وَيُؤَيِّدُهُ مَا فِي رِوَايَةِ : وَكَانَ بَعْدَ ذَلِكَ لَا يُجَارَى .

قَوْلُهُ : ( وَفِي الْبَابِ عَنْ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ ) أَخْرَجَهُ أَحْمَدُ فِي مُسْنَدِهِ .

قَوْلُهُ : ( هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ ) وَأَخْرَجَهُ الشَّيْخَانِ .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث