---
title: 'حديث: بَاب مَا جَاءَ فِي الِاسْتِفْتَاحِ بِصَعَالِيكِ الْمُسْلِمِينَ 1702 حَ… | تحفة الأحوذي شرح سنن الترمذي'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-37/h/370303'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-37/h/370303'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 370303
book_id: 37
book_slug: 'b-37'
---
# حديث: بَاب مَا جَاءَ فِي الِاسْتِفْتَاحِ بِصَعَالِيكِ الْمُسْلِمِينَ 1702 حَ… | تحفة الأحوذي شرح سنن الترمذي

## نص الحديث

> بَاب مَا جَاءَ فِي الِاسْتِفْتَاحِ بِصَعَالِيكِ الْمُسْلِمِينَ 1702 حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ ثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ حَدَّثَني زَيْدُ بْنُ أَرْطَاةَ ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ قَالَ : سَمِعْتُ رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : ابْغُونِي في ضُعَفَاءَكُمْ فَإِنَّمَا تُرْزَقُونَ وَتُنْصَرُونَ بِضُعَفَائِكُمْ . هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ . ( بَابُ مَا جَاءَ فِي الِاسْتِفْتَاحِ بِصَعَالِيكِ الْمُسْلِمِينَ ) الصَّعَالِيكُ جَمْعُ صُعْلُوكٍ . قَالَ فِي الْقَامُوسِ : وَالصُّعْلُوكُ كَعُصْفُورٍ : الْفَقِيرُ وَتَصَعْلَكَ افْتَقَرَ ، وَالْمُرَادُ مِنَ الِاسْتِفْتَاحِ بِهِمُ الِاسْتِنْصَارُ بِهِمْ . رَوَى الطَّبَرَانِيُّ ، عَنْ أُمَيَّةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خَالِدِ بْنِ أَسِيدٍ قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَسْتَفْتِحُ بِصَعَالِيكِ الْمُسْلِمِينَ ، قَالَ المنذري : رُوَاتُهُ رُوَاةُ الصَّحِيحِ وَهُوَ مُرْسَلٌ ، وَفِي رِوَايَةٍ يَسْتَنْصِرُ بِصَعَالِيكِ الْمُسْلِمِينَ . قَالَ الْمُنَاوِيُّ فِي شَرْحِ الْجَامِعِ الصَّغِيرِ : قَوْلُهُ يَسْتَنْصِرُ بِصَعَالِيكِ الْمُسْلِمِينَ أَيْ يَطْلُبُ النَّصْرَ بِدُعَاءِ فُقَرَائِهِمْ تَيَمُّنًا بِهِمْ ؛ وَلِأَنَّهُمْ لِانْكِسَارِ خَوَاطِرِهِمْ دُعَاؤُهُمْ أَقْرَبُ إِجَابَةً ، وَرَوَاهُ فِي شَرْحِ السُّنَّةِ بِلَفْظِ : كَانَ يَسْتَفْتِحُ بِصَعَالِيكِ الْمُهَاجِرِينَ . قَالَ الْقَارِيُّ : أَيْ بِفُقَرَائِهِمْ وَبِبَرَكَةِ دُعَائِهِمْ . وَفِي النِّهَايَةِ : أَيْ يَسْتَنْصِرُ بِهِمْ ، وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : إِنْ تَسْتَفْتِحُوا فَقَدْ جَاءَكُمُ الْفَتْحُ قَالَ الْقَارِيُّ : وَلَعَلَّ وَجْهَ التَّقْيِيدِ بِالْمُهَاجِرِينَ لِأَنَّهُمْ فُقَرَاءُ غُرَبَاءُ مَظْلُومُونَ مُجْتَهِدُونَ مُجَاهِدُونَ فَيُرْجَى تَأْثِيرُ دُعَائِهِمْ ، أَكْثَرَ مِنْ عَوَامِّ الْمُؤْمِنِينَ وَأَغْنِيَائِهِمُ ، انْتَهَى . قَوْلُهُ : ( ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ ) الْأَزْدِيُّ أَبُو عُتْبَةَ الشَّامِيُّ الدَّارَانِيُّ ، ثِقَةٌ ، مِنَ السَّابِعَةِ ، ( حَدَّثَنِي زَيْدُ بْنُ أَرْطَاةَ ) الْفَزَارِيُّ الدِّمَشْقِيُّ أَخُو عَدِيٍّ ، ثِقَةٌ ، عَابِدٌ ، مِنَ الْخَامِسَةِ . قَوْلُهُ : ( اِبْغُونِي ) قَالَ الطِّيبِيُّ بِهَمْزَةِ الْقَطْعِ وَالْوَصْلِ يُقَالُ : بَغَى يَبْغِي بُغَاءً ، إِذَا طَلَبَ ، وَهَذَا نَهْيٌ عَنْ مُخَالَطَةِ الْأَغْنِيَاءِ وَتَعْلِيمٌ مِنْهُ ، انْتَهَى . قُلْتُ : الظَّاهِرُ أَنَّهُ بِهَمْزَةِ الْوَصْلِ . قَالَ فِي الْقَامُوسِ : بَغَيْتُ الشَّيْءَ أَبْغِيهِ بُغًا وَبُغَاءً وَبُغْيَةً بِضَمِّهِنَّ ، وَبِغْيَةً بِالْكَسْرِ طَلَبْتُهُ كَابْتَغَيْتُهُ وَتَبَغَّيْتُهُ وَاسْتَبْغَيْتُهُ ، انْتَهَى . وَأَمَّا بِهَمْزَةِ الْقَطْعِ فَلَا يُنَاسِبُ هَاهُنَا . قَالَ فِي الْقَامُوسِ : أَبَغَاهُ الشَّيْءَ طَلَبَهُ لَهُ وَأَعَانَهُ عَلَى طَلَبِهِ ( فِي ضُعَفَائِكُمْ ) أَيْ فُقَرَائِكُمْ ( فَإِنَّمَا تُرْزَقُونَ ) بِصِيغَةِ الْمَجْهُولِ ( تُنْصَرُونَ ) أَيْ عَلَى الْأَعْدَاءِ ، وَهَذَا أَيْضًا بِصِيغَةِ الْمَجْهُولِ ( بِضُعَفَائِكُمْ ) أَيْ بِسَبَبِهِمْ أَوْ بِبَرَكَةِ دُعَائِهِمْ . قَوْلُهُ : ( هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ ) وَأَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ ، وَالنَّسَائِيُّ .

**المصدر**: تحفة الأحوذي شرح سنن الترمذي

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-37.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-37/h/370303

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
