حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تحفة الأحوذي شرح سنن الترمذي

بَاب الْعَمَائِمُ عَلَى الْقَلَانِسِ

بَاب : 1784 حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَبِيعَةَ ، عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الْعَسْقَلَانِيِّ ، عَنْ أَبِي جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ رُكَانَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، أَنَّ رُكَانَةَ صَارَعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَصَرَعَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ رُكَانَةُ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : إِنَّ فَرْقَ مَا بَيْنَنَا وَبَيْنَ الْمُشْرِكِينَ الْعَمَائِمُ عَلَى الْقَلَانِسِ . هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ ، وَإِسْنَادُهُ لَيْسَ بِالْقَائِمِ ، وَلَا نَعْرِفُ أَبَا الْحَسَنِ الْعَسْقَلَانِيَّ وَلَا ابْنَ رُكَانَةَ . .

بَاب

قَوْلُهُ : ( عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الْعَسْقَلَانِيِّ ) قَالَ فِي التَّقْرِيبِ : مَجْهُولٌ ( عَنْ أَبِي جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ رُكَانَةَ ) قَالَ فِي التَّقْرِيبِ : مَجْهُولٌ ( عن أبيه ) محمد بن ركانة . قال في التقريب : مجهول . ( أَنَّ رُكَانَةَ ) بِضَمِّ أَوَّلِهِ وَتَخْفِيفِ الْكَافِ ابْنَ عَبْدِ يَزِيدَ بْنِ هَاشِمِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ الْمُطَّلِبِيَّ مِنْ مُسْلِمَةِ الْفَتْحِ ، ثُمَّ نَزَلَ الْمَدِينَةَ وَمَاتَ فِي أَوَّلِ خِلَافَةِ مُعَاوِيَةَ . ( صَارَعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ) قَالَ فِي الصُّرَاحِ : مصارعة كشتى كرفتن ، يُقَالُ : صَارَعْتُهُ فَصَرَعْتُهُ أَصْرَعُهُ صَرْعًا بِالْفَتْحِ لِتَمِيمٍ وَبِالْكَسْرِ لِقَيْسٍ ( فَصَرَعَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ) أَيْ غَلَبَهُ فِي الْمُصَارَعَةِ وَطَرَحَهُ عَلَى الْأَرْضِ ( إِنَّ فَرْقَ مَا بَيْنَنَا وَبَيْنَ الْمُشْرِكِينَ الْعَمَائِمُ عَلَى الْقَلَانِسِ ) جَمْعُ قَلَنْسُوَةٍ أَيِ الْفَارِقُ بَيْنَنَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ وَبَيْنَ الْمُشْرِكِينَ لُبْسُ الْعَمَائِمِ فَوْقَ الْقَلَانِسِ ، فَنَحْنُ نَتَعَمَّمُ عَلَى الْقَلَانِسِ وَهُمْ يَكْتَفُونَ بِالْعَمَائِمِ ذَكَرَهُ الطِّيبِيُّ وَغَيْرُهُ مِنَ الشُّرَّاحِ ، وَتَبِعَهُمَا ابْنُ الْمَلَكِ كَذَا فِي الْمِرْقَاةِ . وَقَالَ الْعَزِيزِيُّ : فَالْمُسْلِمُونَ يَلْبَسُونَ الْقَلَنْسُوَةَ وَفَوْقَهَا الْعِمَامَةُ ، وَلُبْسُ الْقَلَنْسُوَةِ وَحْدَهَا زِيُّ الْمُشْرِكِينَ ، انْتَهَى . وَكَذَا نَقَلَ الْجَزَرِيُّ عَنْ بَعْضِ الْعُلَمَاءِ ، وَبِهِ صَرَّحَ الْقَاضِي أَبُو بَكْرٍ فِي شَرْحِ التِّرْمِذِيِّ . وَقَالَهُ ابْنُ الْقَيِّمِ فِي زَادِ الْمَعَادِ : وَكَانَ يَلْبَسُهَا يَعْنِي الْعِمَامَةَ وَيَلْبَسُ تَحْتَهَا الْقَلَنْسُوَةَ ، وَكَانَ يَلْبَسُ الْقَلَنْسُوَةَ بِغَيْرِ عِمَامَةً ، وَيَلْبَسُ الْعِمَامَةَ بِغَيْرِ قَلَنْسُوَةٍ ، انْتَهَى . وَفِي الْجَامِعِ الصَّغِيرِ بِرِوَايَةِ الطَّبَرَانِيِّ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ : كَانَ يَلْبَسُ قَلَنْسُوَةً بَيْضَاءَ ، قَالَ الْعَزِيزِيُّ : إِسْنَادُهُ حَسَنٌ ، وَفِيهِ بِرِوَايَةِ الرُّويَانِيِّ ، وَابْنِ عَسَاكِرَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ : كَانَ يَلْبَسُ الْقَلَانِسَ تَحْتَ الْعَمَائِمِ وَبِغَيْرِ الْعَمَائِمِ ، وَيَلْبَسُ الْعَمَائِمَ بِغَيْرِ قَلَانِسَ ، وَكَانَ يَلْبَسُ الْقَلَانِسَ الْيَمَانِيَّةَ ، وَهُنَّ الْبِيضُ الْمُضَرَّبَةُ ، وَيَلْبَسُ الْقَلَانِسَ ذَوَاتِ الْآذَانِ فِي الْحَرْبِ ، وَكَانَ رُبَّمَا نَزَعَ قَلَنْسُوَتَهُ فَجَعَلَهَا سُتْرَةً بَيْنَ يَدَيْهِ وَهُوَ يُصَلِّي ، الْحَدِيثَ .

قُلْتُ : لَمْ أَقِفْ عَلَى إِسْنَادِ رِوَايَةِ ابْنِ عَبَّاسٍ هَذِهِ ، فَلَا أَدْرِي هَلْ هِيَ صَالِحَةٌ لِلِاحْتِجَاجِ أَمْ لَا .

قَوْلُهُ : ( هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ ) وَأَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ ( وَإِسْنَادُهُ لَيْسَ بِالْقَائِمِ إِلَخْ ) فِيهِ ثَلَاثَةُ مَجَاهِيلَ كَمَا عَرَفْتَ .

ورد في أحاديث4 أحاديث
هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث