---
title: 'حديث: بَاب مَا جَاءَ فِي أَكْلِ الْحُبَارَى 1828 حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ س… | تحفة الأحوذي شرح سنن الترمذي'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-37/h/370509'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-37/h/370509'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 370509
book_id: 37
book_slug: 'b-37'
---
# حديث: بَاب مَا جَاءَ فِي أَكْلِ الْحُبَارَى 1828 حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ س… | تحفة الأحوذي شرح سنن الترمذي

## نص الحديث

> بَاب مَا جَاءَ فِي أَكْلِ الْحُبَارَى 1828 حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ سَهْلٍ الْأَعْرَجُ الْبَغْدَادِيُّ ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَهْدِيٍّ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُمَرَ بْنِ سَفِينَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ : أَكَلْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَحْمَ حُبَارَى . هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ ، لَا نَعْرِفُهُ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ عُمَرَ بْنِ سَفِينَةَ رَوَى عَنْهُ ابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ ، وَيقولُ : بُرَيْه بْنُ عُمَرَ بْنِ سَفِينَةَ ( بَابُ مَا جَاءَ فِي أَكْلِ الْحُبَارَى ) بِضَمِّ الْحَاءِ وَفَتْحِ الرَّاءِ الْمُهْمَلَتَيْنِ مَقْصُورًا ، قَالَ فِي الْقَامُوسِ : الْحُبَارَى طَائِرٌ لِلذَّكَرِ وَالْأُنْثَى ، وَالْوَاحِدُ وَالْجَمْعُ ، وَأَلِفُهُ لِلتَّأْنِيثِ ، وَغَلِطَ الْجَوْهَرِيُّ إِذْ لَوْ لَمْ تَكُنْ لَهُ لَانْصَرَفَتْ ، وَالْجَمْعُ حُبَارَيَات انْتَهَى . وَفِي حَيَاةِ الْحَيَوَانِ لِلدَّمِيرِيِّ : الْحُبَارَى طَائِرٌ كَبِيرُ الْعُنُقِ رَمَادِيُّ اللَّوْنِ فِي مِنْقَارِهِ بَعْضُ طُولٍ وَمِنْ شَأْنِهَا أَنْ تَصِيدَ وَلَا تُصَادَ انْتَهَى . وَفِي الصُّرَاحِ حُبَارَى بِالضَّمِّ شوات . قَالَ فِي غِيَاثِ اللُّغَاتِ : شوات بِفَتْحٍ وَضَمٍ أَوْلِ وَتَاءٍ فَوقَانِي سر خاب أزبرهان وجها نكيري ودر تحفة السعادة وسروري بِمَعْنَى جرزكة بعربي حباري كويند وبعضى كويندكه فيل مرغ انْتَهَى . وَهُوَ نَوْعٌ مِنَ الطَّيْرِ ، مُذَكَّرُهَا وَمُؤَنَّثُهَا وَوَاحِدُهَا وَجَمْعُهَا سَوَاءٌ ، وَإِنْ شِئْتَ قُلْتَ فِي الْجَمْعِ : حُبَارَيَاتٌ . وَفِي الْمَثَلِ كُلُّ شَيْءٍ يُحِبُّ وَلَدَهُ حَتَّى الْحُبَارَى ، وَإِنَّمَا خَصُّوا الْحُبَارَى ؛ لِأَنَّهُ يُضْرَبُ بِهَا الْمَثَلُ فِي الْحُمْقِ فَهِيَ عَلَى حُمْقِهَا تُحِبُّ وَلَدَهَا وَتُعَلِّمُهُ الطَّيَرَانَ انْتَهَى . قَوْلُهُ : ( ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَهْدِيٍّ ) الْبَصْرِيُّ صَدُوقٌ لَهُ مَنَاكِيرُ قِيلَ : إِنَّهَا مِنْ قِبَلِ الرَّاوِي عَنْهُ ، مِنَ الْعَاشِرَةِ ، كَذَا فِي التَّقْرِيبِ . ( عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُمَرَ بْنِ سَفِينَةَ ) لَقَبُهُ بُرَيْهٌ وَهُوَ تَصْغِيرُ إِبْرَاهِيمَ ، مَسْتُورٌ ، مِنَ السَّابِعَةِ . ( عَنْ أَبِيهِ ) أَيْ عُمَرَ بْنِ سَفِينَةَ مَوْلَى أُمِّ سَلَمَةَ صَدُوقٌ مِنَ الثَّالِثَةِ ( عَنْ جَدِّهِ ) أَيْ سَفِينَةَ مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ عَبْدًا لِأُمِّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا فَأَعْتَقَتْهُ وَشَرَطَتْ عَلَيْهِ أَنْ يَخْدُمَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ . قَوْلُهُ : ( أَكَلْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَحْمَ حُبَارَى ) فِيهِ دَلَالَةٌ عَلَى أَنَّ الْحُبَارَى حَلَالٌ . قَوْلُهُ : ( هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ ) وَأَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ . قَالَ فِي التَّلْخِيصِ بَعْدَ ذِكْرِ هَذَا الْحَدِيثِ ، إِسْنَادُهُ ضَعِيفٌ ضَعَّفَهُ الْعُقَيْلِيُّ ، وَابْنُ حِبَّانَ ( رَوَى عَنْهُ ابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ ) بِالْفَاءِ مُصَغَّرًا هُوَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُسْلِمِ بْنِ أَبِي فُدَيْكٍ الدِّيلِيُّ مَوْلَاهُمُ الْمَدَنِيُّ أَبُو إِسْمَاعِيلَ صَدُوقٌ مِنْ صِغَارِ الثَّامِنَةِ . ( وَيَقُولُ ) أَيِ ابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ فِي رِوَايَتِهِ ( بُرَيْهُ ) بِضَمِّ الْمُوَحَّدَةِ وَفَتْحِ الرَّاءِ بَعْدَهَا تَحْتَانِيَّةٌ سَاكِنَةٌ وَهَاءٌ ، وَقَدْ عَرَفْتَ أَنَّهُ تَصْغِيرُ إِبْرَاهِيمَ . قَالَ الْحَافِظُ فِي تَهْذِيبِ التَّهْذِيبِ فِي تَرْجَمَتِهِ : اسْمُهُ إِبْرَاهِيمُ وَبُرَيْهُ لَقَبٌ غَلَبَ عَلَيْهِ . رَوَى عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ فِي أَكْلِ الْحُبَارَى . وَعَنْهُ ابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ وَغَيْرُهُ . قَالَ الْبُخَارِيُّ : إِسْنَادُهُ مَجْهُولٌ ، وَقَالَ الْعُقَيْلِيُّ : لَا يُعْرَفُ إِلَّا بِهِ انْتَهَى .

**المصدر**: تحفة الأحوذي شرح سنن الترمذي

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-37.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-37/h/370509

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
