---
title: 'حديث: بَاب مَا جَاءَ فِي السِّقَاءِ 1871 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنّ… | تحفة الأحوذي شرح سنن الترمذي'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-37/h/370581'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-37/h/370581'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 370581
book_id: 37
book_slug: 'b-37'
---
# حديث: بَاب مَا جَاءَ فِي السِّقَاءِ 1871 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنّ… | تحفة الأحوذي شرح سنن الترمذي

## نص الحديث

> بَاب مَا جَاءَ فِي السِّقَاءِ 1871 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى ، ثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ الثَّقَفِيُّ ، عَنْ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ ، عَنْ الْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ عَنْ أُمِّهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ : كُنَّا نَنْبِذُ لِرَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي سِقَاءٍ يُوكَأُ أَعْلَاهُ ، لَهُ عَزْلَاءُ ، نَنْبِذُهُ غُدْوَةً وَيَشْرَبُهُ عِشَاءً ، وَنَنْبِذُهُ عِشَاءً وَيَشْرَبُهُ غُدْوَةً . وَفِي الْبَاب عَنْ جَابِرٍ ، وَأَبِي سَعِيدٍ ، وَابْنِ عَبَّاسٍ . هَذَا حَدِيثٌ حسن غَرِيبٌ ، لَا نَعْرِفُهُ مِنْ حَدِيثِ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ إلا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ ، وقد روي هذا الحديث من غير هذا الوجه عَنْ عَائِشَةَ أَيْضًا . بَابُ مَا جَاءَ فِي السِّقَاءِ أَيْ فِي الِانْتِبَاذِ فِي السِّقَاءِ . قَوْلُهُ : ( عَنْ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ ) بْنِ دِينَارٍ الْعَبْدِيِّ ( عَنْ أُمِّهِ ) اسْمُهُا خَيْرَةُ مَوْلَاةُ أُمِّ سَلَمَةَ ، مَقْبُولَةٌ ، مِنَ الثَّانِيَةِ . قَوْلُهُ : ( كُنَّا نَنْبِذُ ) بِكَسْرِ الْمُوَحَّدَةِ لا غير وَيَجُوزُ ضَمُّ النُّونِ الْأُولَى مَعَ تَخْفِيفِ الْمُوَحَّدَةِ وَتَشْدِيدِهَا ، وَفِي الْقَامُوسِ : النَّبْذُ : الطَّرْحُ ، وَالْفِعْلُ كَضَرَبَ ، وَالنَّبِيذُ الْمُلْقَى وَمَا نُبِذَ مِنْ عَصِيرٍ وَنَحْوِهِ ، وَقَدْ نَبَذَهُ وَأَنْبَذَهُ وَانْتَبَذَهُ وَنَبَّذَهُ . انْتَهَى ، أَيْ نَطْرَحُ الزَّبِيبَ وَنَحْوَهُ ( فِي سِقَاءٍ ) بِكَسْرِ أَوَّلِهِ مَمْدُودًا ( يُوكَأُ أَعْلَاهُ ) أَيْ يُشَدُّ رَأْسُهُ بِالْوِكَاءِ وَهُوَ الْخَيْطُ الَّذِي يُشَدُّ بِهِ رَأْسُ الْقِرْبَةِ . اعْلَمْ أَنَّهُ قَدْ وَقَعَ فِي النُّسَخِ الْمَوْجُودَةِ يُوكَأُ بِالْهَمْزِ ، وَكَذَا وَقَعَ فِي صَحِيحِ مُسْلِمٍ . قَالَ النَّوَوِيُّ : قَوْلُهَا فِي سِقَاءٍ يُوكَأُ هَذَا مِمَّا رَأَيْتُهُ يُكْتَبُ وَيُضْبَطُ فَاسِدًا وَصَوَابُهُ يُوكي بِالْيَاءِ غَيْرُ مَهْمُوزٍ . انْتَهَى . وَذَكَرَهُ صَاحِبُ الْقَامُوسِ فِي الْمُعْتَلِّ وَقَالَ : الْوِكَاءُ كِكِسَاءٍ رِبَاطُ الْقِرْبَةِ وَغَيْرِهَا ، وَقَدْ وَكَاهَا وَأَوْكَاهَا وَعَلَيْهَا . انْتَهَى ، وَكَذَا ذَكَرَهُ صَاحِبُ النِّهَايَةِ فِي الْمُعْتَلِّ ، وَيَدُلُّ عَلَى أَنَّهُ مُعْتَلٌّ لَا مَهْمُوزٌ قَوْلُهُ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : أَوْكِئُوا السِّقَاءَ فِي حَدِيثِ جَابِرٍ بِضَمِّ الْكَافِ ( لَهُ ) أَيْ لِلسِّقَاءِ ( عَزْلَاءَ ) بِفَتْحِ الْعَيْنِ الْمُهْمَلَةِ وَإِسْكَانِ الزَّايِ وَبِالْمَدِّ وَهُوَ الثُّقْبُ الَّذِي يَكُونُ فِي أَسْفَلِ الْمَزَادَةِ وَالْقِرْبَةِ . قَالَ ابْنُ الْمَلَكِ : أَيْ لَهُ ثُقْبَةٌ فِي أَسْفَلِهِ يُشْرَبُ مِنْهُ الْمَاءُ ( نَنْبِذُهُ ) أَيْ نَطْرَحُ التَّمْرَ وَنَحْوَهُ فِي السِّقَاءِ ( غُدْوَةً ) بِالضَّمِّ مَا بَيْنَ صلَاةِ الْغُدْوَةِ وَطُلُوعِ الشَّمْسِ ( وَيَشْرَبُهُ ) أَيْ هُوَ يَعْنِي النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ ذَلِكَ الْمَنْبُوذِ ( عِشَاءً ) بِكَسْرِ الْعَيْنِ وَفَتْحِ الشِّينِ وَبِالْمَدِّ ، وَهُوَ مَا بَعْدَ الزَّوَالِ إِلَى الْمَغْرِبِ ، عَلَى مَا فِي النِّهَايَةِ ، وَحَدِيثُ عَائِشَةَ هَذَا لَا يُخَالِفُ حَدِيثَ ابْنِ عَبَّاسٍ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُنْبَذُ لَهُ الزَّبِيبُ فِي السِّقَاءِ فَيَشْرَبُهُ يَوْمَهُ وَالْغَدَ وَبَعْدَ الْغَدِ ، فَإِذَا كَانَ مَسَاءَ الثَّالِثَةِ شَرِبَهُ وَسَقَاهُ ، فَإِنْ فَضَلَ شَيْءٌ أَهْرَاقَهُ ، أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ ، وَأَبُو دَاوُدَ ، وَالنَّسَائِيُّ ، وَابْنُ مَاجَهْ ، فَإِنَّ الشُّرْبَ فِي يَوْمٍ لَا يَمْنَعُ الزِّيَادَةَ . وَقَالَ بَعْضُهُمْ : لَعَلَّ حَدِيثَ عَائِشَةَ كَانَ زَمَنَ الْحَرِّ وَحَيْثُ يُخْشَى فَسَادُهُ فِي الزِّيَادَةِ عَلَى يَوْمٍ ، وَحَدِيثُ أَبِي عَبَّاسٍ فِي زَمَنٍ يُؤْمَنُ فِيهِ التَّغَيُّرُ قَبْلَ الثَّلَاثِ ، وَقِيلَ : حَدِيثُ عَائِشَةَ مَحْمُولٌ عَلَى نَبِيذٍ قَلِيلٍ يَفْرَغُ فِي يَوْمِهِ ، وَحَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي كَثِيرٍ لَا يَفْرَغُ فِيهِ . قَوْلُهُ : ( وَفِي الْبَابِ عَنْ جَابِرٍ ، وَأَبِي سَعِيدٍ ، وَابْنِ عَبَّاسٍ ) أَمَّا حَدِيثُ جَابِرٍ فَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ ، وَأَبُو دَاوُدَ ، وَالنَّسَائِيُ ، وَابْنُ مَاجَهْ عَنْهُ قَالَ : كَانَ يُنْتَبَذُ لِرَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي سِقَاءٍ ، فَإِذَا لَمْ يَجِدُوا سِقَاءً ، نُبِذَ لَهُ فِي تَوْرٍ مِنْ حِجَارَةٍ . وَأَمَّا حَدِيثُ أَبِي سَعِيدٍ فَلْيُنْظَرْ مَنْ أَخْرَجَهُ ، وَأَمَّا حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ فَقَدْ تَقَدَّمَ تَخْرِيجُهُ وَلَفْظُهُ آنِفًا . قَوْلُهُ : ( هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ ) وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ ، وَأَبُو دَاوُدَ .

**المصدر**: تحفة الأحوذي شرح سنن الترمذي

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-37.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-37/h/370581

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
