---
title: 'حديث: بَاب مَا جَاءَ فِي التَّنَفُّسِ فِي الْإِنَاءِ 1884 حَدَّثَنَا قُتَيْب… | تحفة الأحوذي شرح سنن الترمذي'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-37/h/370597'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-37/h/370597'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 370597
book_id: 37
book_slug: 'b-37'
---
# حديث: بَاب مَا جَاءَ فِي التَّنَفُّسِ فِي الْإِنَاءِ 1884 حَدَّثَنَا قُتَيْب… | تحفة الأحوذي شرح سنن الترمذي

## نص الحديث

> بَاب مَا جَاءَ فِي التَّنَفُّسِ فِي الْإِنَاءِ 1884 حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ ، وَيُوسُفُ بْنُ حَمَّادٍ قَالَا : ثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سَعِيدٍ ، عَنْ أَبِي عِصَامٍ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ يَتَنَفَّسُ فِي الْإِنَاءِ ثَلَاثًا ، وَيَقُولُ : هُوَ أَمْرَأُ وَأَرْوَى . هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ وَرَوَاهُ هِشَامٌ الدَّسْتُوَائِيُّ ، عَنْ أَبِي عِصَامٍ ، عَنْ أَنَسٍ . وَرَوَى عَزْرَةُ بْنُ ثَابِتٍ ، عَنْ ثُمَامَةَ ، عَنْ أَنَسٍ أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ يَتَنَفَّسُ فِي الْإِنَاءِ ثَلَاثًا . 1884 حَدَّثَنَا بندار ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ ، ثَنَا عَزْرَةُ بْنُ ثَابِتٍ الْأَنْصَارِيُّ ، عَنْ ثُمَامَةَ بْنِ أَنَسٍ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ يَتَنَفَّسُ فِي الْإِنَاءِ ثَلَاثًا . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ . باب ما جاء في التنفس في الإناء قَوْلُهُ : ( عَنْ أَبِي عِصَامٍ ) قَالَ الْحَافِظُ فِي تَهْذِيبِ التَّهْذِيبِ : أَبُو عِصَامٍ الْمُزَنِيُّ الْبَصْرِيُّ رَوَى عَنْ أَنَسٍ فِي التَّنَفُّسِ فِي الْإِنَاءِ ، وَعَنْهُ شُعْبَةُ ، وَهِشَامٌ الدَّسْتُوَائِيُّ ، وَعَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سَعِيدٍ ذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّانَ فِي الثِّقَاتِ ، انْتَهَى ، وَقَالَ الْمُنْذِرِيُّ فِي تَلْخِيصِ السُّنَنِ : أَبُو عِصَامٍ هَذَا لَا يُعْرَفُ اسْمُهُ ، وَانْفَرَدَ بِهِ مُسْلِمٌ وَلَيْسَ لَهُ فِي كِتَابِهِ سِوَى هَذَا الْحَدِيثِ ، انْتَهَى . ( كَانَ يَتَنَفَّسُ فِي الْإِنَاءِ ثَلَاثًا ) وَوَقَعَ فِي رِوَايَةِ مُسْلِمٍ : يَتَنَفَّسُ فِي الشَّرَابِ ثَلَاثًا ، وَوَقَعَ فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى لَهُ مِثْلَ رِوَايَةِ التِّرْمِذِيِّ ، قَالَ النَّوَوِيُّ : مَعْنَاهُ فِي أَثْنَاءِ شُرْبِهِ مِنَ الْإِنَاءِ أَوْ فِي أَثْنَاءِ شُرْبِهِ الشَّرَابَ ( وَيَقُولُ ) أي النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ( هُوَ ) أَيْ تَعَدُّدُ التَّنَفُّسِ أَوِ التَّثْلِيثِ ( أَمْرَأُ ) مِنْ مَرَأَ الطَّعَامُ إِذَا وَافَقَ الْمَعِدَةَ ، أَيْ أَكْثَرُ انْصِيَاغًا وَأَقْوَى هَضْمًا ، وَمَعْنَاهُ بِالْفَارِسِيَّةِ كواراتر ( وَأَرْوَى ) مِنَ الرِّيِّ بِكَسْرِ الرَّاءِ غَيْرُ مَهْمُوزٍ أَيْ أَكْثَرُ رِيًّا وَأَدْفَعُ لِلْعَطَشِ ، وَمَعْنَاهُ بِالْفَارِسِيَّةِ سيراب كننده تر ، وَوَقَعَ فِي رِوَايَةِ مُسْلِمٍ : أَنَّهُ أَرْوَى وَأَبْرَأُ وَأَمْرَأُ ، بِزِيَادَةِ أَبْرَأُ . قَالَ النَّوَوِيُّ : مَعْنَى أَبْرَأُ أَيْ أَبْرَأُ مِنْ أَلَمِ الْعَطَشِ ، وَقِيلَ : أَبْرَأُ أَيْ أَسْلَمَ مِنْ مَرَضٍ أَوْ أَذًى يَحْصُلُ بِسَبَبِ الشُّرْبِ فِي نَفْسٍ وَاحِدٍ ، انْتَهَى ، وَقَالَ الْحَافِظُ فِي الْفَتْحِ : أَبْرَأُ بِالْهَمْزِ مِنَ الْبَرَاءَةِ أَوْ مِنَ الْبُرْءِ أَيْ يُبَرِّئُ مِنَ الْأَذَى وَالْعَطَشِ ، وَوَقَعَ فِي رِوَايَةِ أَبِي دَاوُدَ أَهْنَأُ بَدَلَ قَوْلِهِ : أَرْوَى ، مِنَ الْهَنَأِ ، قَالَ : وَالْمَعْنَى أَنَّهُ يَصِيرُ هَنِيئًا مَرِيئًا بَرِيئًا أَيْ سَالِمًا أَوْ مَبْرِيًّا مِنْ مَرَضٍ أَوْ عَطَشٍ ، وَيُؤْخَذُ مِنْ ذَلِكَ أَنَّهُ أَقْمَعُ لِلْعَطَشِ وَأَقْوَى عَلَى الْهَضْمِ وَأَقَلُّ أَثَرًا فِي ضَعْفِ الْأَعْضَاءِ وَبَرْدِ الْمَعِدَةِ ، وَاسْتِعْمَالُ أَفْعَلِ التَّفْضِيلِ فِي هَذَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّ لِلْمَرَّتَيْنِ فِي ذَلِكَ مَدْخَلًا فِي الْفَضْلِ الْمَذْكُورِ ، وَيُؤْخَذُ مِنْهُ أَنَّ النَّهْيَ عَنِ الشُّرْبِ فِي نَفَسٍ وَاحِدٍ لِلتَّنْزِيهِ ، انْتَهَى كَلَامُ الْحَافِظِ . قَوْلُهُ : ( هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ ) وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ وَأَصْحَابُ السُّنَنِ قَالَهُ الْحَافِظُ . قَوْلُهُ : ( وَرَوَاهُ هِشَامُ الدَّسْتَوَائِيُّ ، عَنْ أَبِي عِصَامٍ ، عَنْ أَنَسٍ ) أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ ( وَرَوَى عَزْرَةُ بْنُ ثَابِتٍ ، عَنْ ثُمَامَةَ ، عَنْ أَنَسٍ إِلَخْ ) أَخْرَجَهُ الشَّيْخَانِ وَأَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيُّ فِي هَذَا الْبَابِ . قَوْلُهُ : ( كَانَ يَتَنَفَّسُ فِي الْإِنَاءِ ) أَيْ فِي أَثْنَاءِ شُرْبِهِ مِنَ الْإِنَاءِ ، كَمَا تَقَدَّمَ . قَوْلُهُ : ( هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ ) تَقَدَّمَ تَخْرِيجُهُ آنِفًا .

**المصدر**: تحفة الأحوذي شرح سنن الترمذي

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-37.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-37/h/370597

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
