---
title: 'حديث: بَاب مَا جَاءَ فِي حُبِّ الْوَلَدِ 1910 حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عُمَرَ… | تحفة الأحوذي شرح سنن الترمذي'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-37/h/370643'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-37/h/370643'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 370643
book_id: 37
book_slug: 'b-37'
---
# حديث: بَاب مَا جَاءَ فِي حُبِّ الْوَلَدِ 1910 حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عُمَرَ… | تحفة الأحوذي شرح سنن الترمذي

## نص الحديث

> بَاب مَا جَاءَ فِي حُبِّ الْوَلَدِ 1910 حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عُمَرَ ، ثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَيْسَرَةَ قَال : سَمِعْتُ ابْنَ أَبِي سُوَيْدٍ يَقُولُ : سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ يَقُولُ : زَعَمَتْ الْمَرْأَةُ الصَّالِحَةُ خَوْلَةُ بِنْتُ حَكِيمٍ قَالَتْ : خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ذَاتَ يَوْمٍ وَهُوَ مُحْتَضِنٌ أَحَدَ ابْنَيْ ابْنَتِهِ وَهُوَ يَقُولُ : إِنَّكُمْ لَتُبَخِّلُونَ وَتُجَبِّنُونَ وَتُجَهِّلُونَ ، وَإِنَّكُمْ لَمِنْ رَيْحَانِ اللَّهِ . وَفِي الْبَاب عَنْ ابْنِ عُمَرَ وَالْأَشْعَثِ بْنِ قَيْسٍ . حَدِيثُ ابْنِ عُيَيْنَةَ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَيْسَرَةَ لَا نَعْرِفُهُ إِلَّا مِنْ حَدِيثِهِ ، وَلَا نَعْرِفُ لِعُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ سَمَاعًا مِنْ خَوْلَةَ . باب ما جاء في حب الولد قَوْلُهُ : ( سَمِعْتُ ابْنَ أَبِي سُوَيْدٍ ) اسْمُهُ مُحَمَّدٌ ، قَالَ فِي التَّقْرِيبِ : مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي سُوَيْدٍ الثَّقَفِيُّ الطَّائِفِيُّ ، مَجْهُولٌ ، مِنَ الرَّابِعَةِ ، وَلَيْسَ هُوَ ابْنُ سُوَيْدٍ رَاوِي قِصَّةِ غَيْلَانَ ، انْتَهَى . قُلْتُ : ابْنُ سُوَيْدٍ الَّذِي رَوَى قِصَّةَ غَيْلَانَ اسْمُهُ أَيْضًا مُحَمَّدٌ ، وَقَدْ أَخْرَجَ التِّرْمِذِيُّ قِصَّةَ غَيْلَانَ فِي بَابِ الرَّجُلِ يُسْلِمُ وَعِنْدَهُ عَشْرُ نِسْوَةٍ ، مِنْ أَبْوَابِ النِّكَاحِ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ سُوَيْدٍ الَّذِي رَوَى قِصَّتَهُ ثِقَةٌ ، كَمَا فِي تَهْذِيبِ التَّهْذِيبِ ( خَوْلَةُ بِنْتُ حَكِيمٍ ) بَدَلٌ مِنَ الْمَرْأَةِ الصَّالِحَةِ ، وَهِيَ ابْنَةُ حَكِيمِ بْنِ أُمَيَّةَ السُّلَمِيَّةُ ، يُقَالُ لَهَا : خُوَيْلَةُ أَيْضًا بِالتَّصْغِيرِ ، صَحَابِيَّةٌ مَشْهُورَةٌ ، يُقَالُ : إِنَّهَا الَّتِي وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَكَانَتْ قَبْلُ تَحْتَ عُثْمَانَ بْنِ مَظْعُونٍ ، كَذَا فِي التَّقْرِيبِ . قَوْلُهُ : ( وَهُوَ مُحْتَضَنٌ ) مِنَ الِاحْتِضَانِ أَيْ جَاعِلٌ فِي حِضْنِهِ ، وَالْحِضْنُ مَا دُونَ الْإِبْطِ إِلَى الْكَشْحِ أَوِ الصَّدْرِ وَالْعَضُدَانِ وَمَا بَيْنَهُمَا كَذَا فِي الْقَامُوسِ ، ( أَحَدَ ابْنَيِ ابْنَتِهِ ) فَاطِمَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - وَهُوَ إِمَّا الْحَسَنُ أَوِ الْحُسَيْنُ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - ( إِنَّكُمْ لَتُبَخِّلُونَ وَتُجَبِّنُونَ وَتُجَهِّلُونَ ) الصِّيَغُ الثَّلَاثُ مِنْ بَابِ التَّفْعِيلِ أَيْ تَحْمِلُونَ عَلَى الْبُخْلِ وَالْجُبْنِ وَالْجَهْلِ ، فَإِنَّ مَنْ وُلِدَ لَهُ جَبُنَ عَنِ الْقِتَالِ لِتَرْبِيَةِ الْوَلَدِ ، وَبَخِلَ لَهُ وَجَهِلَ حِفْظًا لِقَلْبِهِ ، وَالْجُبْنُ وَالْجَبَانُ ضِدُّ الشُّجَاعَةِ وَالشُّجَاعِ . ( وَإِنَّكُمْ لَمِنْ رَيْحَانِ اللَّهِ ) قَالَ فِي النِّهَايَةِ : الرَّيْحَانُ يُطْلَقُ عَلَى الرَّحْمَةِ وَالرِّزْقِ وَالرَّاحَةِ بِالرِّزْقِ سُمِّيَ الْوَلَدُ رَيْحَانًا ، انْتَهَى ، وَقَالَ فِي الْمَجْمَعِ : وَيَجُوزُ إِرَادَةُ الرَّيْحَانِ الْمَشْمُومِ ; لِأَنَّهُمْ يُشَمُّونَ وَيُقَبَّلُونَ ، وَهُوَ مِنْ بَابِ الرُّجُوعِ ، ذَمَّهُمْ أَوَّلًا ثُمَّ رَجَعَ إِلَى الْمَدْحِ أَيْ مَعَ كَوْنِهِمْ مَظِنَّةً أَنْ يَحْمِلُوا الْآبَاءَ عَلَى الْبُخْلِ وَالْجُبْنِ عَنِ الْغَزْوِ ، مِنْ رَيْحَانِ اللَّهِ أَيْ رِزْقِهِ ، انْتَهَى ، وَقَالَ الْعَيْنِيُّ فِي الْعُمْدَةِ : وَجْهُ التَّشْبِيهِ أَنَّ الْوَلَدَ يُشَمُّ وَيُقَبَّلُ ، فَكَأَنَّهُمْ مِنْ جُمْلَةِ الرَّيَاحِينِ ، وَقَالَ الْكَرْمَانِيُّ : الرَّيْحَانُ الرِّزْقُ أَوِ الْمَشْمُومُ ، قَالَ الْعَيْنِيُّ : لَا وَجْهَ هُنَا أَنْ يَكُونَ بِمَعْنَى الرِّزْقِ عَلَى مَا لَا يَخْفَى ، وَرَوَى التِّرْمِذِيُّ مِنْ حَدِيثِ أَنَسٍ أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ يَدْعُو الْحَسَنَ ، وَالْحُسَيْنَ فَيَشُمُّهُمَا وَيَضُمُّهُمَا إِلَيْهِ ، وَرَوَى الطَّبَرَانِيُّ فِي الْأَوْسَطِ مِنْ طَرِيقِ أَبِي أَيُّوبَ قَالَ : دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَالْحَسَنُ ، وَالْحُسَيْنُ يَلْعَبَانِ بَيْنَ يَدَيْهِ ، فَقُلْتُ : أَتُحِبُّهُمَا يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : وَكَيْفَ لَا ؟ وَهُمَا رَيْحَانَتَايَ مِنَ الدُّنْيَا أَشُمُّهُمَا ، انْتَهَى . قَوْلُهُ : ( وَفِي الْبَابِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ ) أَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيُّ فِي مَنَاقِبِ الْحَسَنِ ، وَالْحُسَيْنِ ( وَالْأَشْعَثِ بْنِ قَيْسٍ ) أَخْرَجَهُ أَحْمَدُ فِي مُسْنَدِهِ ص 211 ج 5 . قَوْلُهُ : ( وَلَا نَعْرِفُ لِعُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ سَمَاعًا مِنْ خَوْلَةَ ) قَالَ الْحَافِظُ فِي تَهْذِيبِ التَّهْذِيبِ فِي تَرْجَمَتِهِ : رَوَى عَنْ خَوْلَةَ بِنْتِ حَكِيمٍ مُرْسَلًا انْتَهَى فَحَدِيثُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ هَذَا عَنْ خَوْلَةَ مُنْقَطِعٌ .

**المصدر**: تحفة الأحوذي شرح سنن الترمذي

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-37.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-37/h/370643

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
