بَاب مَا جَاءَ فِي رَحْمَةِ الصِّبْيَانِ
بَاب مَا جَاءَ فِي رَحْمَةِ الصِّبْيَانِ
1919 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَرْزُوقٍ الْبَصْرِيُّ ، ثَنَا عُبَيْدُ بْنُ وَاقِدٍ ، عَنْ زَرْبِيٍّ قَال : سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ : جَاءَ شَيْخٌ يُرِيدُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَبْطَأَ الْقَوْمُ عَنْهُ أَنْ يُوَسِّعُوا لَهُ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَرْحَمْ صَغِيرَنَا وَلم يُوَقِّرْ كَبِيرَنَا " وَفِي الْبَاب عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ ، وَابْنِ عَبَّاسٍ ، وَأَبِي أُمَامَةَ هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ ، وَزَرْبِيٌّ لَهُ أَحَادِيثُ مَنَاكِيرُ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ وَغَيْرِهِ
باب ما جاء في رحمة الصبيان
جَمْعُ الصَبِيّ .
قَوْلُهُ : ( ثَنَا عُبَيْدُ بْنُ وَاقِدٍ ) الْقَيْسِيُّ أَوِ اللَّيْثِيُّ أَبُو عَبَّادٍ ، ضَعِيفٌ مِنَ التَّاسِعَةِ ( عَنْ زَرْبِيٍّ ) بِفَتْحِ الزَّايِ وَسُكُونِ الرَّاءِ بَعْدَهَا مُوَحَّدَةٌ ، ثُمَّ تَحْتَانِيَّةٌ مُشَدَّدَةٌ ، ابْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأَزْدِيِّ مَوْلَاهُمْ أَبِي يَحْيَى الْبَصْرِيِّ ضَعِيفٌ مِنَ الْخَامِسَةِ .
قَوْلُهُ ( لَيْسَ مِنَّا ) قِيلَ أَيْ لَيْسَ عَلَى طَرِيقَتِنَا ، وَهُوَ كِنَايَةٌ عَنِ التَّبْرِئَةِ وَيَأْتِي تَفْسِيرُهُ مِنَ التِّرْمِذِيِّ فِي آخِرِ الْبَابِ ( مَنْ لَمْ يَرْحَمْ صَغِيرَنَا ) أَيْ مَنْ لَا يَكُونُ مِنْ أَهْلِ الرَّحْمَةِ لِأَطْفَالِنَا ( وَلَمْ يُوَقِّرْ ) مِنَ التَّوْقِيرِ أَيْ لَمْ يُعَظِّمْ ( كَبِيرَنَا ) هُوَ شَامِلٌ لِلشَّابِّ وَالشَّيْخِ .
قَوْلُهُ ( وَفِي الْبَابِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ) أَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيُّ فِي هَذَا الْبَابِ ( وَأَبِي هُرَيْرَةَ ) أَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيُّ فِي بَابِ رَحْمَةِ الْوَلَدِ ( وَابْنِ عَبَّاسٍ ) أَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيُّ فِي هَذَا الْبَابِ ( وَأَبِي أُمَامَةَ ) أَخْرَجَهُ أَحْمَدُ فِي مُسْنَدِهِ ص 257 ج 5 .
قَوْلُهُ : ( وَزَرْبِيٌّ لَهُ أَحَادِيثُ مَنَاكِيرُ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ وَغَيْرِهِ ) وَقَالَ الْبُخَارِيُّ : فِي حَدِيثِهِ نَظَرٌ .