1966 حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ ، عَنْ أَبِي أَسْمَاءَ ، عَنْ ثَوْبَانَ عن النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : أَفْضَلُ الدِّينَارِ دِينَارٌ يُنْفِقُهُ الرَّجُلُ عَلَى عِيَالِهِ ، وَدِينَارٌ يُنْفِقُهُ الرَّجُلُ عَلَى دَابَّتِهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، وَدِينَارٌ يُنْفِقُهُ الرَّجُلُ عَلَى أَصْحَابِهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ قَالَ أَبُو قِلَابَةَ : بَدَأَ بِالْعِيَالِ ثُمَّ قَالَ : وأَيُّ رَجُلٍ أَعْظَمُ أَجْرًا مِنْ رَجُلٍ يُنْفِقُ عَلَى عِيَالٍ لَهُ صِغَارٍ يُعِفُّهُمْ اللَّهُ بِهِ وَيُغْنِيهِمْ اللَّهُ بِهِ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ قَوْلُهُ : ( أَفْضَلُ الدِّينَارِ ) يُرَادُ بِهِ الْعُمُومُ ( وَدِينَارٌ يُنْفِقُهُ الرَّجُلُ عَلَى دَابَّتِهِ ) أَيْ دَابَّةٍ مَرْبُوطَةٍ ( فِي سَبِيلِ اللَّهِ ) مِنْ نَحْوِ الْجِهَادِ ( وَدِينَارٌ يُنْفِقُهُ الرَّجُلُ عَلَى أَصْحَابِهِ ) أَيْ حَالَ كَوْنِهِمْ مُجَاهِدِينَ ( فِي سَبِيلِ اللَّهِ ) يَعْنِي الْإِنْفَاقَ عَلَى هَؤُلَاءِ الثَّلَاثَةِ عَلَى التَّرْتِيبِ أَفْضَلُ مِنَ الْإِنْفَاقِ عَلَى غَيْرِهِمْ ، ذَكَرَهُ ابْنُ الْمَلَكِ ، قِيلَ : وَلَا دَلَالَةَ فِي الْحَدِيثِ عَلَى التَّرْتِيبِ لِأَنَّ الْوَاوَ لِمُطْلَقِ الْجَمْعِ إِلَّا أَنْ يُقَالَ التَّرْتِيبُ الذِّكْرِيُّ الصَّادِرُ مِنَ الْحَكِيمِ لَا يَخْلُو عَنْ حِكْمَةٍ ( قَالَ أَبُو قِلَابَةَ : بَدَأَ ) أَيِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( ثُمَّ قَالَ ) وَفِي رِوَايَةِ مُسْلِمٍ : ثُمَّ قَالَ أَبُو قِلَابَةَ ( وَأَيُّ رَجُلٍ ) وَفِي بَعْضِ النُّسَخِ فَأَيُّ رَجُلٍ ( يُعِفُّهُمُ اللَّهُ بِهِ ) مِنَ الْإِعْفَافِ أَيْ يَكُفُّهُمْ بِهِ عَمَّا لَا يَحِلُّ . قَوْلُهُ : ( هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ ) وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ .
المصدر: تحفة الأحوذي شرح سنن الترمذي
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-37/h/370730
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة