---
title: 'حديث: بَاب مَا جَاءَ مَا يُطْعَمُ الْمَرِيضُ 2039 حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ م… | تحفة الأحوذي شرح سنن الترمذي'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-37/h/370851'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-37/h/370851'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 370851
book_id: 37
book_slug: 'b-37'
---
# حديث: بَاب مَا جَاءَ مَا يُطْعَمُ الْمَرِيضُ 2039 حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ م… | تحفة الأحوذي شرح سنن الترمذي

## نص الحديث

> بَاب مَا جَاءَ مَا يُطْعَمُ الْمَرِيضُ 2039 حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ ، نَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ السَّائِبِ بْنِ بَرَكَةَ ، عَنْ أُمِّهِ ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَخَذَ أَهْلَهُ الْوَعَكُ أَمَرَ بِالْحِسَاءِ فَصُنِعَ ثُمَّ أَمَرَهُمْ فَحَسَوْا مِنْهُ وَكَانَ يَقُولُ : إِنَّهُ لَيَرْتُو فُؤَادَ الْحَزِينِ وَيَسْرُو عَنْ فُؤَادِ السَّقِيمِ كَمَا تَسْرُو إِحْدَاكُنَّ الْوَسَخَ بِالْمَاءِ عَنْ وَجْهِهَا هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ وَقَدْ رَوَى الزُّهْرِيُّ ، عَنْ عُرْوَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شيئا من هذا حَدَّثَنَا بِذَلِكَ الْحُسَيْنُ الجريري ، نَا أَبُو إِسْحَاقَ الطَّالْقَانِيُّ ، عَنْ ابْنِ الْمُبَارَكِ ، عن يونس ، عن الزهري ، عن عروة ، عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم بمعناه حدثنا بذلك أبو إسحاق . باب ما جاء ما يطعم المريض قَوْلُهُ : ( نَا مُحَمَّدُ بْنُ السَّائِبِ بْنِ بَرَكَةَ ) الْمَكِّيُّ ثِقَةٌ مِنَ السَّادِسَةِ ( عَنْ أُمِّهِ ) قَالَ فِي التَّقْرِيبِ : أُمُّ مُحَمَّدٍ وَالِدَةُ مُحَمَّدِ بْنِ السَّائِبِ بْنِ بَرَكَةَ مَقْبُولٌ مِنَ الثَّالِثَةِ . قَوْلُهُ : ( إِذَا أَخَذَ أَهْلَهُ ) بِالنَّصْبِ عَلَى الْمَفْعُولِيَّةِ ( الْوَعْكُ ) بِالرَّفْعِ عَلَى الْفَاعِلِيَّةِ ، قَالَ فِي النِّهَايَةِ : الْوَعْكُ الْحُمَّى وَقِيلَ أَلَمُهَا ( أَمَرَ بِالْحَسَاءِ ) بِالْفَتْحِ وَالْمَدِّ وَهُوَ طَبِيخٌ يُتَّخَذُ مِنْ دَقِيقٍ وَمَاءٍ وَدُهْنٍ وَقَدْ يُحَلَّى وَيَكُونُ رَقِيقًا يُحْسَى : قَالَ الْقَارِي : وَذَكَرَ بَعْضُهُمُ السَّمْنَ بَدَلَ الدُّهْنِ ، وَأَهْلُ مَكَّةَ يُسَمُّونَهُ بِالْحَرِيرَةِ ( فَحَسَوْا مِنْهُ ) قَالَ فِي الْقَامُوسِ : حَسَا زَيْدٌ الْمَرَقَ شَرِبَهُ شَيْئًا بَعْدَ شَيْءٍ ( إِنَّهُ لَيَرْتُو فُؤَادَ الْحَزِينِ ) أَيْ يَشُدُّ قَلْبَهُ وَيُقَوِّيهِ ( وَيَسْرُو عَنْ فُؤَادِ السَّقِيمِ ) أَيْ يَكْشِفُ عَنْ قَلْبِهِ الْأَلَمَ وَيُزِيلُهُ . قَوْلُهُ : ( هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ ) وَأَخْرَجَهُ ابْنُ مَاجَهْ ، وَالْحَاكِمُ ( وَقَدْ رَوَى الزُّهْرِيُّ ، عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَيْئًا مِنْ هَذَا ) وَلَفْظُهُ عِنْدَ الْبُخَارِيِّ : أَنَّهَا كَانَتْ تَأْمُرُ بِالتَّلْبِينِ لِلْمَرِيضِ وَلِلْمَحْزُونِ عَلَى الْهَالِكِ ، وَكَانَتْ تَقُولُ : إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : إِنَّ التَّلْبِينَ تُجِمُّ فُؤَادَ الْمَرِيضِ وَتَذْهَبُ بِبَعْضِ الْحَزَنِ . قَوْلُهُ : ( حَدَّثَنَا بِذَلِكَ الْحُسَيْنُ الْجُرَيْرِيُّ ، نَا أَبُو إِسْحَاقَ الطَّالِقَانِيُّ ، عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ ، عَنْ يُونُسَ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ إِلَخْ ) قَالَ الْمِزِّيُّ : كَذَا فِي النُّسَخِ يَعْنِي نُسَخَ التِّرْمِذِيِّ لَيْسَ فِيهِ عُقَيْلٌ ، قَالَ الْحَافِظُ فِي الْفَتْحِ : وَكَذَا أَخْرَجَهُ الْإِسْمَاعِيلِيُّ مِنْ رِوَايَةِ نُعَيْمِ بْنِ حَمَّادٍ ، وَمِنْ رِوَايَةِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ ، كِلَاهُمَا عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ لَيْسَ فِيهِ عُقَيْلٌ ، وَأَخْرَجَهُ أَيْضًا مِنْ رِوَايَةِ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ شَقِيقٍ ، عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ بِإِثْبَاتِهِ ، وَهَذَا هُوَ الْمَحْفُوظُ وَكَانَ لَمْ يَذْكُرْ فِيهِ عُقَيْلًا جَرَى عَلَى الْجَادَّةِ لِأَنَّ يُونُسَ مُكْثِرٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ ، وَقَدْ رَوَاهُ عَنْ عُقَيْلٍ أَيْضًا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ ، وَتَقَدَّمَ حَدِيثُهُ فِي كِتَابِ الْأَطْعِمَةِ ، انْتَهَى . قَوْلُهُ : ( حَدَّثَنَا بِذَلِكَ أَبُو إِسْحَاقَ ) كَذَا فِي النُّسَخِ الْحَاضِرَةِ عِنْدَنَا وَلَمْ يَظْهَرْ لِي وَجْهُ وُقُوعِ هَذَا اللَّفْظِ هَاهُنَا فَتَفَكَّرْ .

**المصدر**: تحفة الأحوذي شرح سنن الترمذي

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-37.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-37/h/370851

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
